عنوان الايثار
30-09-2007, 10:52 PM
تعتبر مسالة الصلاة على محمد وال محمد من جملة المسائل التي اتفق المسلمون على أصلها واختلفوا في تفاصيلها وكيفيتها
واصل هذه المسالة قوله تعالى:(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذي امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما),وتشترك هذه الايه الكريمة مع أيه أخرى أشارت إلى صلاة الله سبحانه وتعالى على عباده في قوله تعالى:(هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما) ومع أيه ثالثه أشارت إلى صلاة النبي(ص) على بعضهم في قوله تعالى:(خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم)
وقد أشار بعض المفسرين إلى إن صلاة العبد لربه دعاء وتعظيم , وصلاة الله لعبده رحمه وتكريم بدليل التعليل الوارد( ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما), وصلاة الرسول على المؤمنين هي الدعاء لهم بالخير والبركة وصلاة الملائكة على الرسول أو المؤمنين دعاء واستغفار, وهذه الصلاة المتبادلة بين العبد والرب والرسول, صلاة العبد للرب وصلاة الرب للعبد, صلاة الرسول للمؤمنين وصلاة المؤمنين للرسول تجسد أكمل صور التلاحم والترابط بين الخالق والمخلوق, بين ألامه ورئيسها, على أن يعرف كل طرف موقعه ومنزلة الطرف الأخر الذي هو يأزاءه, فلا تضيع الحدود في ثنايا هذا التلاحم, فاعبد يصلي تعظيما وعبودية ورق للخالق العظيم, والله يصلي إكراما وتشريفا ورحمة بهذا العبد العارف, والمؤمن يصلي على الرسول إذعانا بمنزلته وتسليما لولايته, والرسول يصلي على المؤمن إكراما له ورغبة في المزيد من الخير له
وقد خص الله سبحانه وتعالى نبيه بأعلى درجات التكريم والتشريف إذ صلى عليه وصلت عليه ملائكته وألزم المؤمنين بالصلاة عليه, وكان من جملة ذلك التكريم أمته التي أمنت به وانصاعت لأوامره’, فكانت صلاة الله وملائكته ورسوله رشحة ذلك التكريم, وقبسا من تلك المشكاة , وخصيصة تمتاز بها هذه الامه عمن سواها من الأمم التي جاءت قبلها
فلذلك أخوتي صلوا على محمد وال محمد
واصل هذه المسالة قوله تعالى:(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذي امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما),وتشترك هذه الايه الكريمة مع أيه أخرى أشارت إلى صلاة الله سبحانه وتعالى على عباده في قوله تعالى:(هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما) ومع أيه ثالثه أشارت إلى صلاة النبي(ص) على بعضهم في قوله تعالى:(خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم)
وقد أشار بعض المفسرين إلى إن صلاة العبد لربه دعاء وتعظيم , وصلاة الله لعبده رحمه وتكريم بدليل التعليل الوارد( ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما), وصلاة الرسول على المؤمنين هي الدعاء لهم بالخير والبركة وصلاة الملائكة على الرسول أو المؤمنين دعاء واستغفار, وهذه الصلاة المتبادلة بين العبد والرب والرسول, صلاة العبد للرب وصلاة الرب للعبد, صلاة الرسول للمؤمنين وصلاة المؤمنين للرسول تجسد أكمل صور التلاحم والترابط بين الخالق والمخلوق, بين ألامه ورئيسها, على أن يعرف كل طرف موقعه ومنزلة الطرف الأخر الذي هو يأزاءه, فلا تضيع الحدود في ثنايا هذا التلاحم, فاعبد يصلي تعظيما وعبودية ورق للخالق العظيم, والله يصلي إكراما وتشريفا ورحمة بهذا العبد العارف, والمؤمن يصلي على الرسول إذعانا بمنزلته وتسليما لولايته, والرسول يصلي على المؤمن إكراما له ورغبة في المزيد من الخير له
وقد خص الله سبحانه وتعالى نبيه بأعلى درجات التكريم والتشريف إذ صلى عليه وصلت عليه ملائكته وألزم المؤمنين بالصلاة عليه, وكان من جملة ذلك التكريم أمته التي أمنت به وانصاعت لأوامره’, فكانت صلاة الله وملائكته ورسوله رشحة ذلك التكريم, وقبسا من تلك المشكاة , وخصيصة تمتاز بها هذه الامه عمن سواها من الأمم التي جاءت قبلها
فلذلك أخوتي صلوا على محمد وال محمد