صفاء الانصاري
01-10-2007, 11:21 PM
(( ميليشيا ادم ضد حواء وميليشيا حواء ضد ادم ))
بقلم / الوسيم
ترددت كثيرا قبل أن اكتب مقالتي هذه لسببين وهما : ربما تتسبب مقالتي هذه بخسارة بعض الأعضاء الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير .. أو ربما ستكون طريقي في الخروج من هذا المنتدى !! والله اعلم .؟؟
إخوتي وأخواتي الكرام
بعد ان أشبعت أسماعنا أصوات وعيارات الأحزاب والجيوش والميليشيات الطائفية والمسلحة وأشهرت مختلف صنوف أسلحتها واتهاماتها من الطرف الآخر تحت مسميات كثيرة ونحن بأمس الحاجة إلى التفاتة ود قصيرة أو عطف أو مرحمة لكي نتناسى ولو لنصف ساعة ونعيش في جو خال من التشاحنات والاتهامات وكل النعوت فنعود كما كنا إخوة متحابين بيننا متصاهرين غائبنا حاضرٌ بيننا وان بعدت بيننا المسافات ..
لكن للأسف الشديد نلاحظ أن حربا من طراز خاص وفريد نشبت في وقت فيه التقرب إلى الله في ساعاته تعادل عبادة ستين سنة حيث تتنزل الملائكة والروح على الأرض بأذن ربها ويصيح المنادي (( هل من تائب فأتوب إليه ، هل من محتاج اقضي حوائجه ، هل من مريض فأشفيه )) وكان هذا الخطاب الإلهي بمثابة صك غفران ... بينما نجد الناس تتحزب تحت ميليشيا يحكمها ( ابن ادم ) وتقف في الضد ميليشيا بزعامة ( بنت حواء ) وكأن كل ابن ادم في نظر بنت حواء هو خائن وغشاش ومخادع ومزيف وتافه !!!!
وكل حواء في نظر ميليشيا ادم هي فاسدة ومخادعة وخائنة !!!!
متناسين بقناعة أو بدافع الثار الفطري إن ادم هو الأب لكل حواء وان حواء هي الأم لكل ادم ..
ادم يا سيدتي هو الرسول وهو النبي وهو الإمام والعالم والمعلم والطبيب والأب والابن والأخ وهو المدافع عن حواء إذا تعرضت حياتها للثلم أو للسلب وغيرها .؟؟
وحواء يا سيدي : هي الأم والأخت والابنة وهي مريم العذراء واسيا بنت مزاحم وزنوبيا ملكة سبأ وفاطمة الزهراء والأم تريزا وغيرهن وهي الحضن الدافئ لكل بني ادم .؟؟
فلا نجد مبررا لإعلان مثل هذه الحرب والتنابز بالألقاب والمسميات الخارجة عن الذوق ولنبحث في هذا الكائن الوديع الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لحمل رسالته والتبشير بها .. فإذا كان محمد صلى الله عليه واله وسلم هو من اختاره الله خاتما للأنبياء والرسل ، فان خديجة الكبرى هي التي ساعدته على نشر الرسالة السماوية والتضحية بجاهها ومالها من اجل نصرة هذا الرسول ، فكيف يحق لنا ونحن مسلمون سواسية لا يميزنا سوى الإيمان والتقوى أن نخرج عن هذه السليقة الآدمية الممزوجة من نور الإله .؟
ربما يتساءل البعض هنا بأني اقصد طرفا معينا دون غيره وربما يتساءل البعض الآخر ويقول : إنها شيء من المزحة بين ادم وحواء وإنها لا تستدعي كل هذه الكتابات الرنانة التي أجهدتم أنفسكم بها .!!
وأنا هنا أقول : (( إن من يحمل على طرف بعينه عليه أن يطرح فكرته ويجد له أنصارا يعتقد أنهم يتبعوه ويدافعون عن رأيه ، لا أن يعمم ويطلق القول جزافا بأسم كل أبناء ادم ضد كل بنات حواء ))
والسلام عليكم ورحمة الله
(( بقلمي ))
الوسيم
بقلم / الوسيم
ترددت كثيرا قبل أن اكتب مقالتي هذه لسببين وهما : ربما تتسبب مقالتي هذه بخسارة بعض الأعضاء الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير .. أو ربما ستكون طريقي في الخروج من هذا المنتدى !! والله اعلم .؟؟
إخوتي وأخواتي الكرام
بعد ان أشبعت أسماعنا أصوات وعيارات الأحزاب والجيوش والميليشيات الطائفية والمسلحة وأشهرت مختلف صنوف أسلحتها واتهاماتها من الطرف الآخر تحت مسميات كثيرة ونحن بأمس الحاجة إلى التفاتة ود قصيرة أو عطف أو مرحمة لكي نتناسى ولو لنصف ساعة ونعيش في جو خال من التشاحنات والاتهامات وكل النعوت فنعود كما كنا إخوة متحابين بيننا متصاهرين غائبنا حاضرٌ بيننا وان بعدت بيننا المسافات ..
لكن للأسف الشديد نلاحظ أن حربا من طراز خاص وفريد نشبت في وقت فيه التقرب إلى الله في ساعاته تعادل عبادة ستين سنة حيث تتنزل الملائكة والروح على الأرض بأذن ربها ويصيح المنادي (( هل من تائب فأتوب إليه ، هل من محتاج اقضي حوائجه ، هل من مريض فأشفيه )) وكان هذا الخطاب الإلهي بمثابة صك غفران ... بينما نجد الناس تتحزب تحت ميليشيا يحكمها ( ابن ادم ) وتقف في الضد ميليشيا بزعامة ( بنت حواء ) وكأن كل ابن ادم في نظر بنت حواء هو خائن وغشاش ومخادع ومزيف وتافه !!!!
وكل حواء في نظر ميليشيا ادم هي فاسدة ومخادعة وخائنة !!!!
متناسين بقناعة أو بدافع الثار الفطري إن ادم هو الأب لكل حواء وان حواء هي الأم لكل ادم ..
ادم يا سيدتي هو الرسول وهو النبي وهو الإمام والعالم والمعلم والطبيب والأب والابن والأخ وهو المدافع عن حواء إذا تعرضت حياتها للثلم أو للسلب وغيرها .؟؟
وحواء يا سيدي : هي الأم والأخت والابنة وهي مريم العذراء واسيا بنت مزاحم وزنوبيا ملكة سبأ وفاطمة الزهراء والأم تريزا وغيرهن وهي الحضن الدافئ لكل بني ادم .؟؟
فلا نجد مبررا لإعلان مثل هذه الحرب والتنابز بالألقاب والمسميات الخارجة عن الذوق ولنبحث في هذا الكائن الوديع الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لحمل رسالته والتبشير بها .. فإذا كان محمد صلى الله عليه واله وسلم هو من اختاره الله خاتما للأنبياء والرسل ، فان خديجة الكبرى هي التي ساعدته على نشر الرسالة السماوية والتضحية بجاهها ومالها من اجل نصرة هذا الرسول ، فكيف يحق لنا ونحن مسلمون سواسية لا يميزنا سوى الإيمان والتقوى أن نخرج عن هذه السليقة الآدمية الممزوجة من نور الإله .؟
ربما يتساءل البعض هنا بأني اقصد طرفا معينا دون غيره وربما يتساءل البعض الآخر ويقول : إنها شيء من المزحة بين ادم وحواء وإنها لا تستدعي كل هذه الكتابات الرنانة التي أجهدتم أنفسكم بها .!!
وأنا هنا أقول : (( إن من يحمل على طرف بعينه عليه أن يطرح فكرته ويجد له أنصارا يعتقد أنهم يتبعوه ويدافعون عن رأيه ، لا أن يعمم ويطلق القول جزافا بأسم كل أبناء ادم ضد كل بنات حواء ))
والسلام عليكم ورحمة الله
(( بقلمي ))
الوسيم