فرات
03-10-2007, 03:34 PM
أمة تغلب عليها الخوف والذل أمة سلمت أمرها لغير الله أمة فتحت أبوب النار أمامها وجعلت أبوب الجنة خلفها أمة لم تعد تفرق بين الحق والباطل أمة خائفة أمه ذليلة أمة.............
عجزة هذه ألامة حتى في الدفاع عن نبيها
وقف القلم عاجز والقلب حائر في تسطير كلمات في ذلك النبي
ومهم كتب وسطر لن ولن ....
يا أبا القاسم يا رسول الله قد جاوزت قدري ...
ولكن الحب الذي ملأ القلوب ،والشوق الذي غمر النفوس إلى نور محياك ..
فأنت صاحب اللواء المعقود ،والمقام المحمود ،والحوض المورود ،والموقف المشهود ، (( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ،عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً))
يأمن له عز الشفاعة وحده وهو المنزه ماله شفعاء
عرش القيامة أنت تحت لوائه والحوض أنت حياله السقاء
يا رسول الله : يأمن تخر تحت العرش يوم القيامة ساجداً ،فيقول لك الرحمن جل جلاله Lيا محمد !قل ما تشاء : نسمع ، وارفع رأسك واشفع :تشفع ))
يأمن قال فيك ربك L(فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ،وجئنا بك على هؤلاء شهيداً)
يأمن قال فيك ربك ((ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم ،وجئنا بك شهيداً على هؤلاء ))
يأمن أعطيت الكوثر المعسول ،والشفاعة العظمى ،والمكانة الكبرى !يأمن صدق فيك قوله جل شأنه L((ومآ أرسلنك إلا رحمة للعلمين ))
لأول مرة يجتمعان القلب والقلم معنا في الكتابة ولكن الكتابة عن من عن سيد المرسلين،،،،، لعلى أن أنال بك شفاعة ولعل هذه الشفاعة تعم أمثالي من الضعفاء الذين يرجون رحمه ويخافون عذابه .
عذرن يا سيد المرسلين
وعذرن لك يا خاتم النبيين
عذرن يا ناصح الأمة
عذرن يا كاشف الغمة
عذرن يا مبالغ الرسالة
عذرن يا مؤدي الأمانة
سلام عليك وأنت في عالم الطهر والخلود ....وفي عالم الضياء والرحمة الربانية :
يا خير من دنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي تتوق لقبر أنت ساكنه فيه العفاف ،وفيه الطهر والكرم
هذه نبذة مختصرة عن رجل صنع آمة
(يأتي يوم القيامة والكل نفسي نفسي من هول ذلك اليوم ونبينا (أمتي أمتي أمتي )
غريب أمرك يا أمة محمد نسب ونطرد ونذل ونهان توضع الآيات القرآنية في الحمامات من قبل ...... ونسكت بحجة ماذا .....
لابأس رضيتم لنفسكم الذل ....
نبيكم يسب ويشهر من قبل .... نبيكم الذي صنع مجد هذه ألامة يسب ويهان ونسكت فالله أمة لا تحرك ساكن خير لك أن تكون تحت التراب وليس فوق التراب ذلك خير لك من الخوف والخزي والذل
عجزة هذه ألامة حتى في الدفاع عن نبيها
وقف القلم عاجز والقلب حائر في تسطير كلمات في ذلك النبي
ومهم كتب وسطر لن ولن ....
يا أبا القاسم يا رسول الله قد جاوزت قدري ...
ولكن الحب الذي ملأ القلوب ،والشوق الذي غمر النفوس إلى نور محياك ..
فأنت صاحب اللواء المعقود ،والمقام المحمود ،والحوض المورود ،والموقف المشهود ، (( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ،عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً))
يأمن له عز الشفاعة وحده وهو المنزه ماله شفعاء
عرش القيامة أنت تحت لوائه والحوض أنت حياله السقاء
يا رسول الله : يأمن تخر تحت العرش يوم القيامة ساجداً ،فيقول لك الرحمن جل جلاله Lيا محمد !قل ما تشاء : نسمع ، وارفع رأسك واشفع :تشفع ))
يأمن قال فيك ربك L(فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ،وجئنا بك على هؤلاء شهيداً)
يأمن قال فيك ربك ((ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم ،وجئنا بك شهيداً على هؤلاء ))
يأمن أعطيت الكوثر المعسول ،والشفاعة العظمى ،والمكانة الكبرى !يأمن صدق فيك قوله جل شأنه L((ومآ أرسلنك إلا رحمة للعلمين ))
لأول مرة يجتمعان القلب والقلم معنا في الكتابة ولكن الكتابة عن من عن سيد المرسلين،،،،، لعلى أن أنال بك شفاعة ولعل هذه الشفاعة تعم أمثالي من الضعفاء الذين يرجون رحمه ويخافون عذابه .
عذرن يا سيد المرسلين
وعذرن لك يا خاتم النبيين
عذرن يا ناصح الأمة
عذرن يا كاشف الغمة
عذرن يا مبالغ الرسالة
عذرن يا مؤدي الأمانة
سلام عليك وأنت في عالم الطهر والخلود ....وفي عالم الضياء والرحمة الربانية :
يا خير من دنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي تتوق لقبر أنت ساكنه فيه العفاف ،وفيه الطهر والكرم
هذه نبذة مختصرة عن رجل صنع آمة
(يأتي يوم القيامة والكل نفسي نفسي من هول ذلك اليوم ونبينا (أمتي أمتي أمتي )
غريب أمرك يا أمة محمد نسب ونطرد ونذل ونهان توضع الآيات القرآنية في الحمامات من قبل ...... ونسكت بحجة ماذا .....
لابأس رضيتم لنفسكم الذل ....
نبيكم يسب ويشهر من قبل .... نبيكم الذي صنع مجد هذه ألامة يسب ويهان ونسكت فالله أمة لا تحرك ساكن خير لك أن تكون تحت التراب وليس فوق التراب ذلك خير لك من الخوف والخزي والذل