العكيد
07-10-2007, 12:35 AM
[CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]لطالما قرأنا قصصاً كثيرة ،ولكننا لا نلبث أن ننساها بعد فترة من الزمن
ولكن هذه الشخصية التي سأورد شيئاً من سيرتها ، تختلف كثيراً
وتستحق الخلود فعلاً في صفحات تاريخنا الإسلامي المشرق
إنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الرجل الثاني
في خلفاء سيد ولد آدم محمد بن عبدالله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
هو الذي كان مهاباً بقوة إيمانه وثباته على الحق رضي الله عنه
هذا هو الفاروق..وهذه مناقبه..فاروق الأمة ..الذي قال عنه الرسول:
(( لو سلك عمر فجا...لسلك الشيطان غيره ))
عمر الذي ..عجزت النساء أن تلد مثله
************************************************** *********
تحدث حافظ في قصيدته عن إيمان الفاروق عمر بحرية الرأي وأهمية الشورى في بناء المجتمع الإسلامي القوي،
وأن النجاح والفلاح في الحوار وتعدد الآراء والعناد والشقاء في ظل وجود الرأي الواحد :
يقول حافظ إبراهيم رحمه الله في هذا المعنى :
يا رافعا راية الشورى وحارسها
جزاك ربك خيرا من محبيها
وما استبد برأي في حكومته
إن الحكومة تغري مستبديها
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
************************************************** *********
:: ذكر قصة الفاروق رضي الله عنه عندما أتاه رسول كسرى::
وبحث في المدينة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، فسأل عن قصره المنيف،
أو حصنه المنيع، فدلوه على بيته، هو أدنى من بيوت الفقراء!
فوجده نائما في ملابسه البسيطة تحت ظل شجرة قريبة !
وجده يرتدي عباءة قديمة قد أبلاها الدهر !
و كان نائما تحت ظل شجرة ؛ بلا حراس وبلا حاشية !!!
فقال مقولته الشهيرة: “حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر” !!!
وصاغ حافظ إبراهيم أبياتاً رائعةً خالدةً تصور هذا الموقف العجيب المريع لرسول كسرى فقال :
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها..
أني إلى ساحة الفاروق أهديها..
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا وهو راعيها
رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يبليها
وعهده بملوك الفرس أن لها
سورا من الجند والحراس يحميها
فهان في عينيه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
فقال قولة حق أصبحت مثلا
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها.
مايكاد الواحد منا يتصفح سيرة ابن الخطاب حتى يحار عن إدراك أي نفوس يحملها أولئك القوم
بين أضلعهم ، فما تجدهم في المرتبة إلا دون الملائكة رضي الله عنهم فتحسست التاريخ عن
سيرة الفاروق عمر رضي الله عنه..فإذا كله تقوى ودين كله روحانية وقوة وحياة مفعمة بالرقة والسمو .
حتى كأن كلماته صيام وسجود وركوع ....
فإذا النور قد أشرق في كل سيرته…. رضي الله عنه وأرضاه
************************************************** *********
:: عمر بن الخطاب نسبه ::
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد مناف بن رباح بن عبد الله بن قـرط بن رزاح بن عـدي بن كعب،
يُكنى أبا حفص.
أمه حَنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم
************************************************** *********
::: إسلامه رضي الله عنه :::
في السنة الخامسة من النبوة، وهو ابن تسع وعشرين سنة، أسلم عمر ولُقب بالفاروق، الذي فرق
الله به بين الحق والباطل، فقد عز المسلمون بإسلامه، وصاروا أكثر جرأة على المجاهرة بدينهم.
عن ابن عباس قال: "لما أسلم عمر أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر".
أخرجه أبو حاتم والدارقطني و الخلعي و البغوي.
وفي طريق غريب بعد قوله "بإسلام عمر"، قلت: وكيف لا يكون ذلك كذلك و لم
تصعد إلى السماء للمسلمين صلاة ظاهرة و لا نسك و لا معروف إلا بعد إسلامه حيث قال: "و الله لا
يعبد الله سرا بعد اليوم".
وهاجر عمر إلى المدينة، حيث آخَى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بينه وبين عِتْبان بن مالك بن
عمرو الأنصاري، فكان إسلامه نصرًا وهجرتُه فتحًا.
************************************************** *********
:::فضله رضي الله عنه :::
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "بينما أنا جالس في مسجدي
أتحدث مع جبريل إذ دخل عمر بن الخطاب فقال جبريل: أليس هذا أخوك عمر ابن الخطاب فقلت بلى يا أخي".
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من أحب عمر، عمر قلبه بالإيمان".
عن زيد ابن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر بن الخطاب:
"أنت معي في الجنة ثالث ثلاثة " أخرجه المخلص.
قال فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : "جعل اللهُ الحقَّ على لسان عمر وقلبِه". وقال: "عمر بن
الخطاب معي حيث أحب وأنا معه حيث يحـب، الحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان".
ووصفه النبي فقال: "إنه رجل لا يحب الباطل "
وقال : أشد أمتي في دين الله عمر..
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى أرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر ))
فقالوا : فما أولت ذلك
يارسول الله قال : العلم .
ومن فضله رضي الله عنه أن القرآن كان ينزل بموافقة رأيه رضي الله عنه
وعن زيد ابن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر بن الخطاب:
"أنت معي في الجنة ثالث ثلاثة"أخرجه المخلص.
وعن خلد الأسدي قال: "صحبت عمر فما رأيت أفقه في دين الله و لا أعلم بكتاب الله و لا أحسن
مدارسة منه"، و عنه قال: "إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهبت يوم ذهب عمر"
وقال قبيصة بن جابر :
ما رأيت رجلا قط أعلم بالله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله من عمر .
وكان عمر هو الوزير الثاني لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شارك معه في خدمة الدين برأيه،
وجاهد بسيفه، فشهد المشاهد كلها، وكان بعد ذلك مع أبي بكر وزيره الأول، وقد اقترح على
الخليفة جمع القرآن في كتاب واحد، فكان من أعظم الأعمال وأجلها.
ثم آلت الخلافة إلى عمر، فقضى فيها عشر سنوات وأشهرا، فملأ دنيا الناس عدلا وزهدا، وضرب
أعظم الأمثلة في قيام الأمير على مسئولياته.
يتتتتتتتتبع
ولكن هذه الشخصية التي سأورد شيئاً من سيرتها ، تختلف كثيراً
وتستحق الخلود فعلاً في صفحات تاريخنا الإسلامي المشرق
إنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الرجل الثاني
في خلفاء سيد ولد آدم محمد بن عبدالله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
هو الذي كان مهاباً بقوة إيمانه وثباته على الحق رضي الله عنه
هذا هو الفاروق..وهذه مناقبه..فاروق الأمة ..الذي قال عنه الرسول:
(( لو سلك عمر فجا...لسلك الشيطان غيره ))
عمر الذي ..عجزت النساء أن تلد مثله
************************************************** *********
تحدث حافظ في قصيدته عن إيمان الفاروق عمر بحرية الرأي وأهمية الشورى في بناء المجتمع الإسلامي القوي،
وأن النجاح والفلاح في الحوار وتعدد الآراء والعناد والشقاء في ظل وجود الرأي الواحد :
يقول حافظ إبراهيم رحمه الله في هذا المعنى :
يا رافعا راية الشورى وحارسها
جزاك ربك خيرا من محبيها
وما استبد برأي في حكومته
إن الحكومة تغري مستبديها
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها
************************************************** *********
:: ذكر قصة الفاروق رضي الله عنه عندما أتاه رسول كسرى::
وبحث في المدينة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، فسأل عن قصره المنيف،
أو حصنه المنيع، فدلوه على بيته، هو أدنى من بيوت الفقراء!
فوجده نائما في ملابسه البسيطة تحت ظل شجرة قريبة !
وجده يرتدي عباءة قديمة قد أبلاها الدهر !
و كان نائما تحت ظل شجرة ؛ بلا حراس وبلا حاشية !!!
فقال مقولته الشهيرة: “حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر” !!!
وصاغ حافظ إبراهيم أبياتاً رائعةً خالدةً تصور هذا الموقف العجيب المريع لرسول كسرى فقال :
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها..
أني إلى ساحة الفاروق أهديها..
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا وهو راعيها
رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يبليها
وعهده بملوك الفرس أن لها
سورا من الجند والحراس يحميها
فهان في عينيه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
فقال قولة حق أصبحت مثلا
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها.
مايكاد الواحد منا يتصفح سيرة ابن الخطاب حتى يحار عن إدراك أي نفوس يحملها أولئك القوم
بين أضلعهم ، فما تجدهم في المرتبة إلا دون الملائكة رضي الله عنهم فتحسست التاريخ عن
سيرة الفاروق عمر رضي الله عنه..فإذا كله تقوى ودين كله روحانية وقوة وحياة مفعمة بالرقة والسمو .
حتى كأن كلماته صيام وسجود وركوع ....
فإذا النور قد أشرق في كل سيرته…. رضي الله عنه وأرضاه
************************************************** *********
:: عمر بن الخطاب نسبه ::
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد مناف بن رباح بن عبد الله بن قـرط بن رزاح بن عـدي بن كعب،
يُكنى أبا حفص.
أمه حَنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم
************************************************** *********
::: إسلامه رضي الله عنه :::
في السنة الخامسة من النبوة، وهو ابن تسع وعشرين سنة، أسلم عمر ولُقب بالفاروق، الذي فرق
الله به بين الحق والباطل، فقد عز المسلمون بإسلامه، وصاروا أكثر جرأة على المجاهرة بدينهم.
عن ابن عباس قال: "لما أسلم عمر أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر".
أخرجه أبو حاتم والدارقطني و الخلعي و البغوي.
وفي طريق غريب بعد قوله "بإسلام عمر"، قلت: وكيف لا يكون ذلك كذلك و لم
تصعد إلى السماء للمسلمين صلاة ظاهرة و لا نسك و لا معروف إلا بعد إسلامه حيث قال: "و الله لا
يعبد الله سرا بعد اليوم".
وهاجر عمر إلى المدينة، حيث آخَى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بينه وبين عِتْبان بن مالك بن
عمرو الأنصاري، فكان إسلامه نصرًا وهجرتُه فتحًا.
************************************************** *********
:::فضله رضي الله عنه :::
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "بينما أنا جالس في مسجدي
أتحدث مع جبريل إذ دخل عمر بن الخطاب فقال جبريل: أليس هذا أخوك عمر ابن الخطاب فقلت بلى يا أخي".
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من أحب عمر، عمر قلبه بالإيمان".
عن زيد ابن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر بن الخطاب:
"أنت معي في الجنة ثالث ثلاثة " أخرجه المخلص.
قال فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : "جعل اللهُ الحقَّ على لسان عمر وقلبِه". وقال: "عمر بن
الخطاب معي حيث أحب وأنا معه حيث يحـب، الحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان".
ووصفه النبي فقال: "إنه رجل لا يحب الباطل "
وقال : أشد أمتي في دين الله عمر..
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى أرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر ))
فقالوا : فما أولت ذلك
يارسول الله قال : العلم .
ومن فضله رضي الله عنه أن القرآن كان ينزل بموافقة رأيه رضي الله عنه
وعن زيد ابن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعمر بن الخطاب:
"أنت معي في الجنة ثالث ثلاثة"أخرجه المخلص.
وعن خلد الأسدي قال: "صحبت عمر فما رأيت أفقه في دين الله و لا أعلم بكتاب الله و لا أحسن
مدارسة منه"، و عنه قال: "إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهبت يوم ذهب عمر"
وقال قبيصة بن جابر :
ما رأيت رجلا قط أعلم بالله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله من عمر .
وكان عمر هو الوزير الثاني لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شارك معه في خدمة الدين برأيه،
وجاهد بسيفه، فشهد المشاهد كلها، وكان بعد ذلك مع أبي بكر وزيره الأول، وقد اقترح على
الخليفة جمع القرآن في كتاب واحد، فكان من أعظم الأعمال وأجلها.
ثم آلت الخلافة إلى عمر، فقضى فيها عشر سنوات وأشهرا، فملأ دنيا الناس عدلا وزهدا، وضرب
أعظم الأمثلة في قيام الأمير على مسئولياته.
يتتتتتتتتبع