عبد الرماحي
17-08-2010, 01:13 PM
السلوك مع المرأة عليك أن تتحمل الأذى منها بكظمالغيظ ، والعفو عند صدور الخطيئة .. وعليك أن ترد الجفاء بالوفاء ، والإساءةبالإحسان ، وأن تدفع اللجاجة والجهل بحسن الخلق
لا تبّرئ نفسك من أي عيبٍ أو تقصـيرٍ ولو كان أصل الحق في جانبك ، فإن لك السلطنة عليها ،وما هي إلا كالأمانه بين يـديك ، والأمانه أولى بالمراعاة وأحق بالإحسان من الغير ،فيجب عليك بذل النفقة والكسوة اللائقة بحالها على ما بُيّن في الكتب الفقهيــة ..
كما أن عليك أن تكرمَها وتعزّزها عند أهلك وعشيرتك.
وإياك أن تعمل بمايرفع سلطانك عليها ، فتفقد سيطرتك في الأمور كلها .. وقد أوصى أمير المؤمنين (ع) قائلاً:
وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال ، فافعل .. فإن المرأة ريحانةوليست بقهرمانة .
وقد روي عن النبي (ص) أنه قال : سعدغيور ، وأنا أغير من سعد، والله تعـالى أغير مني ، ومن غيرته حرّم الفواحش ما ظهرمنها وما بطن .
فالمؤمن غيور ولكن لا ينبغي أن يُعملَ غيرتَه في غير رضا مولاه كالجلوس مع المحارم..
وأما من حيث آداب المعاشرة فإن خيرالأمور أوسطها ، فإنه وإن ورد النهي عن معاشرة النساء إلا أن للزوجة حقوقا لا ينبغي تجاوزها.
والحاصل أن تعامله مع الأولاد والنساءوالأصدقاء وسائر المؤمنين ، ينبغي أن يكون كتعامل الطبيب المشفق ، فيراعي في معاملته لهم ما هو الأصلح لدينهم ودنياهم
لا تبّرئ نفسك من أي عيبٍ أو تقصـيرٍ ولو كان أصل الحق في جانبك ، فإن لك السلطنة عليها ،وما هي إلا كالأمانه بين يـديك ، والأمانه أولى بالمراعاة وأحق بالإحسان من الغير ،فيجب عليك بذل النفقة والكسوة اللائقة بحالها على ما بُيّن في الكتب الفقهيــة ..
كما أن عليك أن تكرمَها وتعزّزها عند أهلك وعشيرتك.
وإياك أن تعمل بمايرفع سلطانك عليها ، فتفقد سيطرتك في الأمور كلها .. وقد أوصى أمير المؤمنين (ع) قائلاً:
وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال ، فافعل .. فإن المرأة ريحانةوليست بقهرمانة .
وقد روي عن النبي (ص) أنه قال : سعدغيور ، وأنا أغير من سعد، والله تعـالى أغير مني ، ومن غيرته حرّم الفواحش ما ظهرمنها وما بطن .
فالمؤمن غيور ولكن لا ينبغي أن يُعملَ غيرتَه في غير رضا مولاه كالجلوس مع المحارم..
وأما من حيث آداب المعاشرة فإن خيرالأمور أوسطها ، فإنه وإن ورد النهي عن معاشرة النساء إلا أن للزوجة حقوقا لا ينبغي تجاوزها.
والحاصل أن تعامله مع الأولاد والنساءوالأصدقاء وسائر المؤمنين ، ينبغي أن يكون كتعامل الطبيب المشفق ، فيراعي في معاملته لهم ما هو الأصلح لدينهم ودنياهم