المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه مؤثره جدا جدا جدا وفيها العبره لمن يعتبر


كرار البغدادي
07-10-2007, 03:08 PM
انا جايب لكم قصه بعنى الكلمه قصه فتاه لم تشعر بالسعاده اخليكم مع القصه

هذه القصه من واقع الحياه ومن واقع مجتمعنا العراقي فالرجاء قرأتها الى النهايه لتعرفوا المغزى منها.:.

القصه:
هذه الدنيا لاتخلوا من الهموم والمصائب والقصص المأساويه فهذه الفتاه عاشت طفوله مره فقد انفصل

والداها وهي مازلت في المهد وتزوج الاب بامرأه يفترض أن تكون الام الحنون والمربيه الصالحه ولكنها

كانت عكس المأمول فقد كانت اشبه بمن يريد الثأر فقد كانت تنظر الى الطفله نظرة كره وحقد وكانت

تعاملها معاملة سيئه واذاقتها العذاب والعقاب منذ نعومة اظفارها وقد كان الأب ذو شخصيه ضعيفه

وراضي عن مايحدث لأنه كان مقتنع ان مايحدث هو في صالحها وتربية لها وكبرت الطفله وكبرت معها

المعاناه ودخلت المدرسه واصبحت مسؤوله عن شقيقتين وعن البيت بجانب التزاماتها المدرسيه ومرت

الأيام وكانت هذه الطفله رغم الظروف القاسيه والمعامله السيئه تنجح وبتفوق ولكنها لم تذق طعم فرحة

النجاح يوما فقد كانت ترى وتلاحظ الفرق في المعامله بينها وبين شقيقاتها على الرغم من تدني

مستواهن ولكن المأساه ليست هنا إنها في النهايه وعند تخرجها من المرحله الأبتدائيه ودخولها إلى

المرحله المتوسطه وكانت ترسم لنفسه مستقبل مشرق ترى وتجد فيه مافقدته منذ طفولتها ولكن كان

ورأها من يغتال تلك الأحلام ويدمرها فقد اقتنع الأب بفكرة زوجته حيث اقترحت عليه ان تترك هذه

المسكينه المدرسه فأتى اليها وقد انتهى الأمر بالنسبة لهم فقد اتى ليعطيها خبر ويعلمها بقراره النهائي

وكان رد فعل هذه الفتاه لاجدوى منه ولم تجد من يقف بجانبها ويساندها ومرت الأيام ولم يهنئ لزوجة

ابيها بال فهي تريد التخلص من هذه الفتاه كليا فارادت تزويجها لاحد اقاربها ولكنه لم يكن الأنسان الكفؤ

فقد كان طاعنا بالسن ويكبرها بعشرات السنين واتفق على كل شيء وحدد موعد الزفاف ولكن مشيئة

الله ورحمته كانت فوق كل شيئ فقد توفيت زوجة الأب

ولكن حدث مالم يكن بالحسبان فقد اكتشف انها توفيت مسمومه وعند اخبار الأب بذلك وان ماحدث كان

بفعل فاعل فلم يخطر ببال الاب اللعين سوى هذه الفتاه المسكينه فعاد الى البيت وانهال عليها ضربا

واخذ السكين واراد قتلها ولكن عند هذه اللحظه طفح الكيل بهذه المسكينه ولم تستطع التحمل اكثر

فأخذت السكين من يده بالقوه وانهالت عليه طعنا في صدره حتى فارق الحياه ثم قطعته إربا إربا ثم اخذت

اشلائه ووضعتها في غسالة الملابس ووضعت عليها الماء والصابون وادارت محرك الغساله ثم استلقت

الفتاه على الأرض غير مدركه لما حصل

وفجأة"......
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
خرج الأب من الغساله وعندما رأته الفتاه صرخت بكل قوتها
مستحيييييييل
فأجاب الأب
مع تايد للغسيل مافيه مستحيييييل

وتوته توته انتهت الحتوته

صفاء الانصاري
07-10-2007, 10:36 PM
ماهذا الابداع ياكرار



حقا قصة حزينة
ونهايتها كانت بلاشك
مأساوية
لو لا ذلك التايد
الذي انقذ مايمكن انقاذه
ولكنك نسيت اخي الفاضل ان تترك عنوان التايد
ربما لن تستخدمه اي امرأة عراقية
لو عرفت نوعه
بعد قرائتها لهذه المأساة


كان الاجدر ان تبقى القصة دون هذه النهاية



تحياتي لك
وارجو التواصل الدائم

نبراس
08-10-2007, 08:32 AM
هههههههههههه
اول شي كسرت خاطري هالبنت
بس بعدين شكيت فرفشه ههههههههههههه

الله يعطيك العافيه

تحياتي
نبراس

كرار البغدادي
09-10-2007, 03:38 PM
اشكرك حبي الوسيم على المرور الكريم

كرار البغدادي
09-10-2007, 03:40 PM
اشكرج نبراس على المرور وعلى المشاعر الجميله

؛!؛ الوفى طبعي ؛!؛
09-10-2007, 08:38 PM
ههههههههه

تــأثرت بالأحــداث كثيرا وفي الأخير يصير مقلب


/
\
/
][ كرار البغدادي ][

تــــسلم على الــطرح االحلوو ..
الف شـــــكر

لا حرمنا المولى من جديدك

كرار البغدادي
10-10-2007, 03:39 PM
اشكرج وافي على المرو الكريم

اثير توشه
10-10-2007, 11:01 PM
ههههههههههههه


تسلم ايدك كرار ...

والله حلوه منك

تقبل مروري

كرار البغدادي
11-10-2007, 12:01 AM
اشكرك حبي اثير