عنوان الايثار
12-10-2007, 01:13 AM
حذيفه بن اليمان العبسي
كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن الموالين لأمير المؤمنين(ع) وقد قُتل أبوه في معرك احد قتله المسلمون خطا,حين دارت عليهم الدائرة من قبل المشركين, فلما رأى حذيفة إن أباه قد قتل استغفر للمسلمين قائلا: يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين, فبلغ ذلك رسول الله(ص) فكبر في عينه
وكان حذيفة صاحب سر رسول الله في المنافقين من أصحابه المهاجرين والأنصار فقد اخبره النبي (ص) بهم عندما كان يقود ناقته وعمار بن ياسر خلف الناقة يسوقها, فلما عاد المسلمون من تبوك ووصلت الناقة إلى منطقة العقبة أراد المنافقون أن ينفّروا الناقة حتى تقع في الوادي وعليها رسول الله(ص) ولكن الله أخزاهم بنجاة النبي(ص) وانكشاف أمره له(ص) ولحذيفة, فقال النبي(ص):في أصحابي اثنا عشر منافقا, ثمانية منهم لايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط
وقد سال رجل أبا موسى الأشعري عن عدد أصحاب العقبة فقال: كنا نعرف أنهم أربعة عشر, فقال حذيفة: فان كنت منهم كانوا خمسة عشر , وقال علي(ع):ضاقت الأرض بسبعه بهم يرزقون وبهم يُنصرون وبهم يُمطرون, منهم سلمان والمقداد وأبو ذروحذيفه وإنا إمامهم, وهم الذين صلوا على فاطمة بنت رسول الله(ص) عند وفاتها ليلا , وقد أمرهم النبي(ص) أن يسلموا على علي بإمرة المؤمنين فسلّموا عليه
توفي حذيفة رضوان الله عليه في المدائن بعد خلافة أمير المؤمنين (ع)بأربعين يوما وذلك سنة ست وثلاثين للهجرة وأوصى ابنيه صفوان وسعيد بلزوم أمير المؤمنين وإتباعه, فكانا مع أمير المؤمنين(ع)في صفين واستشهدا بين يديه
كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن الموالين لأمير المؤمنين(ع) وقد قُتل أبوه في معرك احد قتله المسلمون خطا,حين دارت عليهم الدائرة من قبل المشركين, فلما رأى حذيفة إن أباه قد قتل استغفر للمسلمين قائلا: يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين, فبلغ ذلك رسول الله(ص) فكبر في عينه
وكان حذيفة صاحب سر رسول الله في المنافقين من أصحابه المهاجرين والأنصار فقد اخبره النبي (ص) بهم عندما كان يقود ناقته وعمار بن ياسر خلف الناقة يسوقها, فلما عاد المسلمون من تبوك ووصلت الناقة إلى منطقة العقبة أراد المنافقون أن ينفّروا الناقة حتى تقع في الوادي وعليها رسول الله(ص) ولكن الله أخزاهم بنجاة النبي(ص) وانكشاف أمره له(ص) ولحذيفة, فقال النبي(ص):في أصحابي اثنا عشر منافقا, ثمانية منهم لايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط
وقد سال رجل أبا موسى الأشعري عن عدد أصحاب العقبة فقال: كنا نعرف أنهم أربعة عشر, فقال حذيفة: فان كنت منهم كانوا خمسة عشر , وقال علي(ع):ضاقت الأرض بسبعه بهم يرزقون وبهم يُنصرون وبهم يُمطرون, منهم سلمان والمقداد وأبو ذروحذيفه وإنا إمامهم, وهم الذين صلوا على فاطمة بنت رسول الله(ص) عند وفاتها ليلا , وقد أمرهم النبي(ص) أن يسلموا على علي بإمرة المؤمنين فسلّموا عليه
توفي حذيفة رضوان الله عليه في المدائن بعد خلافة أمير المؤمنين (ع)بأربعين يوما وذلك سنة ست وثلاثين للهجرة وأوصى ابنيه صفوان وسعيد بلزوم أمير المؤمنين وإتباعه, فكانا مع أمير المؤمنين(ع)في صفين واستشهدا بين يديه