بريق الماس
26-10-2010, 11:10 AM
التربية والتعليم
مدينة خانقين لم تخلو من المدارس أبتداء من العهد العثماني والملكي والجمهوري حيث شهدت المدينة ظهور معلمين معروفين لم ينساها ذاكرة المدينة وابنائها امثال الاستاذ المرحوم عزيز بشتيوان (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> D9%88%D8%A7%D9%86) ,المشرف التربوي الاستاذ المرحوم عزت نوري ,الاستاذ جاويد سعيد ,الاستاذ عبد الله قرداغي ,الاستاذ محمود الزهاوي، الاستاذ عدنان المزين، الاستاذ رحيم غيدان والاستاذ مجيد سيد كريم الملقب ب مجيد غاندي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> D9%8A) والسيد أمين مكتبة خانقين الاستاذ ابراهيم الحاج حيدر الذي خدم سنين طويلة شباب وأبناء خانقين, إلى ان تم نفيه إلى ايران بحجة انه من اصول ايرانية. كان التعليم قبل سنة 2003 باللغة العربية فقط بالرغم من أن أ كثرية سكان مدينة خانقين هم من الكورد. بعد سنة 2003 استحدثت مديرية تربية لقضاء خانقين بأدارة الاستاذ برهان محمد فرج ومن ثم استلم ادارتها الاستاذ احمد يوسف علي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> %D8%B9%D9%84%D9%8A). اشرفت مديرية التربية على تحويل التعليم في معظم مدارس خانقين من التعليم باللغة العربية إلى التعليم باللغة الكردية مع بقاء عدد من المدارس تدرس فيها اللغة العربية للراغبين بها وللساكنين العرب الموجودين في المدينة. كانت خانقين و لا تزال مدينة المعلمين.
مدينة خانقين لم تخلو من المدارس أبتداء من العهد العثماني والملكي والجمهوري حيث شهدت المدينة ظهور معلمين معروفين لم ينساها ذاكرة المدينة وابنائها امثال الاستاذ المرحوم عزيز بشتيوان (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> D9%88%D8%A7%D9%86) ,المشرف التربوي الاستاذ المرحوم عزت نوري ,الاستاذ جاويد سعيد ,الاستاذ عبد الله قرداغي ,الاستاذ محمود الزهاوي، الاستاذ عدنان المزين، الاستاذ رحيم غيدان والاستاذ مجيد سيد كريم الملقب ب مجيد غاندي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> D9%8A) والسيد أمين مكتبة خانقين الاستاذ ابراهيم الحاج حيدر الذي خدم سنين طويلة شباب وأبناء خانقين, إلى ان تم نفيه إلى ايران بحجة انه من اصول ايرانية. كان التعليم قبل سنة 2003 باللغة العربية فقط بالرغم من أن أ كثرية سكان مدينة خانقين هم من الكورد. بعد سنة 2003 استحدثت مديرية تربية لقضاء خانقين بأدارة الاستاذ برهان محمد فرج ومن ثم استلم ادارتها الاستاذ احمد يوسف علي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> %D8%B9%D9%84%D9%8A). اشرفت مديرية التربية على تحويل التعليم في معظم مدارس خانقين من التعليم باللغة العربية إلى التعليم باللغة الكردية مع بقاء عدد من المدارس تدرس فيها اللغة العربية للراغبين بها وللساكنين العرب الموجودين في المدينة. كانت خانقين و لا تزال مدينة المعلمين.