صفاء الانصاري
20-10-2007, 08:23 PM
(( صراخ ٌ صامت ))
بقلم / الوسيم
حينما يستوطن التقوقع الروتيني في الخلايا التي حرمت من الحنان والدفء المفقودين
تبدأ عملية فتح المنافذ والأبواب الموصدة للسماح بمرور التيارات الجديدة التي تساعد على التخلص من الروتين القاتل وطرد المراكز اللصيقة شيئاً فـ شيئاً
وتبدأ عملية تغيير الأماكن
لـ يحل الضيف الجديد معززاً مُكرماً بين خلايا القلب
متربعاً على عرش السيادة
( سيادة الروح ) بكل حب واحترام وتقدير !!
هو ذا الحب الجديد حينما يأتي خلسة من غير بطاقة دعوة
يدق على الأبواب ،
يقتحم النوافذ
يتغلغل بين الثنايا ،
يتوزع على جميع المسامات
بلا اكتراث
يجعلنا ننتفض ونقف بحالة الاستعداد التام لاستقبال فصل جديد من فصول ( الوجع الدائم )
هذا الوجع يأخذنا دون شعور نحو رحلة طويلة وشاقة
( رحلة الهروب من الحقيقة المرة )
التي تجعلنا نعيش المرارة
غارقين بين أحداث الأمس وذكرياتها ،
وبين طارئ اليوم وهواجسه ؟
ويبدأ فصل جديد من اللوم والعتب بين الأنا الشخصية ، ..
تلك اللحظة آه لقد كانت تجربة حب فاشلة ،
كيف ، ولماذا ، ( الحظ .. ربما ؟؟ )
هكذا شاءت الأقدار أن نبقى معلقين فوق حبال الصبر
تداعبنا الريح وشمس تموز تنتشل منا طراوة الذوبان ؟؟
الأبواب تفتح على مصراعيها من جديد ..
قلق ، دموع ، سهر ، سفر دائم .. هلوسة . هذيان ..
لهاث نحو الوجد . . غيرة قاتلة ..
وخربشات قلم !!
فـ العين باتت لا تبصر سوى صورته ؟
والشفتين لا تنطق سوى بـ أسمه .؟
والحروف انسلخت منها كل الأبجديات
لتكتب له فقط لا لـ غيره !!!
وهذا القلب ...
مسكينٌ هذا القلب ؟؟
هو الآخر بدأ ينبض نبضات غير طبيعية كلها تنادي وتشير إليه ؟
فـ يبدأ هذا المسكين بـ توديع أهله وأصحابه وجميع المقيمين
ليستقبله ( هو ) فقط
ثم يحتويه بكل حنان وطمأنينة ،
وتبدأ رحلة ضغط الدم بالارتفاع نحو قمة الهرم !!
تحياتي .. الوسيم
بقلم / الوسيم
حينما يستوطن التقوقع الروتيني في الخلايا التي حرمت من الحنان والدفء المفقودين
تبدأ عملية فتح المنافذ والأبواب الموصدة للسماح بمرور التيارات الجديدة التي تساعد على التخلص من الروتين القاتل وطرد المراكز اللصيقة شيئاً فـ شيئاً
وتبدأ عملية تغيير الأماكن
لـ يحل الضيف الجديد معززاً مُكرماً بين خلايا القلب
متربعاً على عرش السيادة
( سيادة الروح ) بكل حب واحترام وتقدير !!
هو ذا الحب الجديد حينما يأتي خلسة من غير بطاقة دعوة
يدق على الأبواب ،
يقتحم النوافذ
يتغلغل بين الثنايا ،
يتوزع على جميع المسامات
بلا اكتراث
يجعلنا ننتفض ونقف بحالة الاستعداد التام لاستقبال فصل جديد من فصول ( الوجع الدائم )
هذا الوجع يأخذنا دون شعور نحو رحلة طويلة وشاقة
( رحلة الهروب من الحقيقة المرة )
التي تجعلنا نعيش المرارة
غارقين بين أحداث الأمس وذكرياتها ،
وبين طارئ اليوم وهواجسه ؟
ويبدأ فصل جديد من اللوم والعتب بين الأنا الشخصية ، ..
تلك اللحظة آه لقد كانت تجربة حب فاشلة ،
كيف ، ولماذا ، ( الحظ .. ربما ؟؟ )
هكذا شاءت الأقدار أن نبقى معلقين فوق حبال الصبر
تداعبنا الريح وشمس تموز تنتشل منا طراوة الذوبان ؟؟
الأبواب تفتح على مصراعيها من جديد ..
قلق ، دموع ، سهر ، سفر دائم .. هلوسة . هذيان ..
لهاث نحو الوجد . . غيرة قاتلة ..
وخربشات قلم !!
فـ العين باتت لا تبصر سوى صورته ؟
والشفتين لا تنطق سوى بـ أسمه .؟
والحروف انسلخت منها كل الأبجديات
لتكتب له فقط لا لـ غيره !!!
وهذا القلب ...
مسكينٌ هذا القلب ؟؟
هو الآخر بدأ ينبض نبضات غير طبيعية كلها تنادي وتشير إليه ؟
فـ يبدأ هذا المسكين بـ توديع أهله وأصحابه وجميع المقيمين
ليستقبله ( هو ) فقط
ثم يحتويه بكل حنان وطمأنينة ،
وتبدأ رحلة ضغط الدم بالارتفاع نحو قمة الهرم !!
تحياتي .. الوسيم