ابو علي
22-10-2007, 04:09 AM
في الإسماعيلية:العــــروس احــترقت ليلة زفافــها بســــبب شمعة
الإسماعيلية ـ خالد لطفي
أنقذت العناية الإلهية عروسا من الموت المحقق بالإسماعيلية بعدما سقطت شمعة من يد طفلة كانت تسير خلفها للاحتفال بزفافها.. اشتعل فستانها وتصاب بحروق من الدرجة الثانية وتم نقلها للمستشفي وتحرر محضرا بالواقعة وأحيل للنيابة التي باشرت التحقيق. وكان اللواء ماجد مرسي مدير أمن الإسماعيلية قد تلقي إخطارا من العميد محمد عفيفي مأمور مركز الضواحي يفيد بإصابة عروس تدعي فايزة عبد الفتاح سليمان19 سنة بحروق شديدة أثناء عرسها وعندما حاول أحد أقاربها واسمه محمود بركات23 سنة مزارع إنقاذها أمسكت به النيران وحالته سيئة.
أكدت التحريات التي أشرف عليها العميد نبيل أبو الأسعاد مدير إدارة البحث الجنائي والعميد ياسر صابر رئيس مباحث الإسماعيلية ان المجني عليها عاشت أحلي لحظات حياتها وهي تعد نفسها لليلة العمر وتتزين لها وسط أهل قريتها الضبعية وأقام أهلها وأسرة عريسها احتفالا كبيرا لهذه المناسبة السعيدة وعندما حان الوقت لبدء الاحتفال دقت الطبول والعروس تسير بخطي ثابتة ومن ورائها الأطفال والشموع في أيديهم وبدون أن تدري واحدة منهن سقطت منها الشمعة وعلي الفور اشتعل فستان فايزة وظلت تصرخ بأهلي صوتها بعد ان امتدت النيران إلي ساقيها وبطنها ولأن الواقعة نزلت مثل الصاعقة علي جميع الأهل والمدعوين الذين وقفوا للحظات لايستطعيون ان يفعلوا شيئا هنا أقدم المزارع الشهم محمود وهو من أقارب العروس وظل يخمد النار بشتي الوسائل حتي نجح ونتج عن ذلك احتراق وجهه ورقبته.
منقوول
الإسماعيلية ـ خالد لطفي
أنقذت العناية الإلهية عروسا من الموت المحقق بالإسماعيلية بعدما سقطت شمعة من يد طفلة كانت تسير خلفها للاحتفال بزفافها.. اشتعل فستانها وتصاب بحروق من الدرجة الثانية وتم نقلها للمستشفي وتحرر محضرا بالواقعة وأحيل للنيابة التي باشرت التحقيق. وكان اللواء ماجد مرسي مدير أمن الإسماعيلية قد تلقي إخطارا من العميد محمد عفيفي مأمور مركز الضواحي يفيد بإصابة عروس تدعي فايزة عبد الفتاح سليمان19 سنة بحروق شديدة أثناء عرسها وعندما حاول أحد أقاربها واسمه محمود بركات23 سنة مزارع إنقاذها أمسكت به النيران وحالته سيئة.
أكدت التحريات التي أشرف عليها العميد نبيل أبو الأسعاد مدير إدارة البحث الجنائي والعميد ياسر صابر رئيس مباحث الإسماعيلية ان المجني عليها عاشت أحلي لحظات حياتها وهي تعد نفسها لليلة العمر وتتزين لها وسط أهل قريتها الضبعية وأقام أهلها وأسرة عريسها احتفالا كبيرا لهذه المناسبة السعيدة وعندما حان الوقت لبدء الاحتفال دقت الطبول والعروس تسير بخطي ثابتة ومن ورائها الأطفال والشموع في أيديهم وبدون أن تدري واحدة منهن سقطت منها الشمعة وعلي الفور اشتعل فستان فايزة وظلت تصرخ بأهلي صوتها بعد ان امتدت النيران إلي ساقيها وبطنها ولأن الواقعة نزلت مثل الصاعقة علي جميع الأهل والمدعوين الذين وقفوا للحظات لايستطعيون ان يفعلوا شيئا هنا أقدم المزارع الشهم محمود وهو من أقارب العروس وظل يخمد النار بشتي الوسائل حتي نجح ونتج عن ذلك احتراق وجهه ورقبته.
منقوول