الزاملي
28-01-2011, 10:20 AM
وهب ابن حباب الكلبي
كان وهب والدته رضون الله عليهما يسكن في
الصحرا ء. وعند مسير الامام الحسين عليه السلا م وركبه الى كربلاء عرج بالركب الى خيمة في وسط الصحرا وكانت فيها عجوز وفتاة تزوجت قبل يوم من وهب ابن حباب
فقال الامام الحسين عليه السلام (السلام عليكم يااهل الدار
فقالت العجوز وعليك السلام ياهذا(وهي لم تكن تعرفه
فقال(عليه السلام )هل وهب موجود ؟
فقالت: ان وهب يخرج في الصباح ليجلب الماء
فقال عليه السلام(وهو متكأء على قائم سيفه:اذا جاء وهب فأخبريه بان الرجل الذي رأيته البارحه في المنام جاء ويقراءك السلام وقد رحل الى كربلاء
ثم حمل سيفه عليه السلام واذا بالماء ينبع من تحت قائم سيفه
فتعجبت العجوز من ذلك!!!
وعندما عاد وهب حدثته امه (ام وهب عن ذلك
وقالت له قد جاء رجل احسن الناس وجها كانه القمر ليله البدر وبهاء وهيبه وحدثني كذا وكذا
فما رايت انت البارحه؟
فقال لها اماه:
قد رايت البارحه في المنام ان المسيح عليه السلام قد جاء ني ومعه خمسة اشباح فقال لي ياوهب سلم على النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ثم سلم على علي عليه االسلام ثم الحسن والحسين عليهما السلام وامهم فاطمة الزهراء عليها السلام
ثم جاء بصحيفه وقال لي ياوهب
هذا اسمك مذكور مع انصار الامام الحسين وسوف تقتل معهم فهل توافق قلت له نعم انا موافق ووقعت على ذلك
ثم قال لي انظر فنظرت الى السماء فانفرجت ورائت الجنه فقلت له ماهذا قال لي هذا مكانك في الاخرة وانت مع انصار الامام الحسين عليه االسلام
ففزعت من نومي وانا انتظر
وهاهو الامام الحسين ذاهب الى كربلا ء وانا قد وقعت على موتي معه لارجعة فيه
فقالت: يابني سارع الى نصرت ابن فاطمة الزهراء
وخذني معك
فقال: لها الى اين
فقالت: انت تنصر الرجا ل ونحن ننصر بنات الرساله
فحمل ركبه وزوجته (وقد تزوج ليله واحده فقط
وفي اليوم العاشر من محرم الحرام
قد برز وهب بن عبدالله بن حباب الكلبي وقد كانت معه أمه يومئذ، فقالت قم يا بني فانصر ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فقال: أفعل يا أماه ولا أقصر، فبرز وهو يقول
إن تنكروني فأنا ابن الكلبِ...سوف تروني وترون ضربي
وحملتي وصورتي في الحربِ ... ......أدرك ثأر بي بعد ثأر صحبي
وأدفع الكرب أما الكربِ ......ليس جهادي في الوغى باللعبِ
ثم حمل ، فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم جماعة ، فرجع إلى أمه وأمرأته فوقف عليهما
، فقال: يا أماه أرضيت؟فقالت :مارضيت أو تقتل بين يدي الحسين عليه السلام
فقالت أمرأته: بالله لا تفجعني في نفسك،
فقالت أمه يا بني لا تقبل قولها وارجع، فقاتل بين يدي ابن بنت رسول الله فيكون غداً في القيامة شفيعاً لك بين يدي الله،فرجع قائلا:
أني زعيم لك أم وهب بالطعن فيهم تارة والضربِ
ضرب غلام موقن بالرب حتى يذيق القوم مر الحربِ
حسبي إلهي من عليم حسبي
فلم يزل يقاتل حتى قتل تسعة عشر فارسا وأثنى عشر راجل ا ثم قطعت يداه
،فأخذت امرأته عمودا وأقبلت نحوه وهي تقول:
:فذاك أبي وأمي،
قاتل دون الطيبين حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فأقبل كي يردها إلى النساء فأخذت بجانب ثوبه
فقالت: لن أعود أو أموت معك،
فقال الحسين عليه السلام: جزيتم من أهل بيت خيرا ارجعي إلى النساء رحمك الله ،فقال لها الان كنت تنهيني عن الخروج والان تحرضيني على القتال
فقالت ياوهب لاتلمني ، ان واعية الحسين كسرت قلبي سمعت الامام الحسين يقول
الآ من ناصر ينصرنا .ألا من ذاب يذب عن حرم رسول الله
فانصرفت وجعل يقاتل حتى قتل رحمه الله ..،
،فذهبت أمرأته تمسح الدم عن وجهه، فبصر بها شمر، فأمر غلاماً له فضربها بعمود
كان معه وشدخها وقتلها، وهي أول أمرة قتلت في عسكر الإمام الحسين عليه السلام
وقد كانت زوجته اول شهيده في معركة الطف
وهذا هو وهب وامه وزوجته كانوا على الدين المسيحي واسلموا على يد الامام الحسين ورزقهم الله الشهاده هذا هو الدين المسيحي والدين الاسلامي هو عبادة الله وحده ويرزق الله من يشاء الشهاده
هذا هو وهب رضوان الله تعالى عليه وعلى زوجته وامه
حشرنا الله وايام معهم انه سميع بصير
كان وهب والدته رضون الله عليهما يسكن في
الصحرا ء. وعند مسير الامام الحسين عليه السلا م وركبه الى كربلاء عرج بالركب الى خيمة في وسط الصحرا وكانت فيها عجوز وفتاة تزوجت قبل يوم من وهب ابن حباب
فقال الامام الحسين عليه السلام (السلام عليكم يااهل الدار
فقالت العجوز وعليك السلام ياهذا(وهي لم تكن تعرفه
فقال(عليه السلام )هل وهب موجود ؟
فقالت: ان وهب يخرج في الصباح ليجلب الماء
فقال عليه السلام(وهو متكأء على قائم سيفه:اذا جاء وهب فأخبريه بان الرجل الذي رأيته البارحه في المنام جاء ويقراءك السلام وقد رحل الى كربلاء
ثم حمل سيفه عليه السلام واذا بالماء ينبع من تحت قائم سيفه
فتعجبت العجوز من ذلك!!!
وعندما عاد وهب حدثته امه (ام وهب عن ذلك
وقالت له قد جاء رجل احسن الناس وجها كانه القمر ليله البدر وبهاء وهيبه وحدثني كذا وكذا
فما رايت انت البارحه؟
فقال لها اماه:
قد رايت البارحه في المنام ان المسيح عليه السلام قد جاء ني ومعه خمسة اشباح فقال لي ياوهب سلم على النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ثم سلم على علي عليه االسلام ثم الحسن والحسين عليهما السلام وامهم فاطمة الزهراء عليها السلام
ثم جاء بصحيفه وقال لي ياوهب
هذا اسمك مذكور مع انصار الامام الحسين وسوف تقتل معهم فهل توافق قلت له نعم انا موافق ووقعت على ذلك
ثم قال لي انظر فنظرت الى السماء فانفرجت ورائت الجنه فقلت له ماهذا قال لي هذا مكانك في الاخرة وانت مع انصار الامام الحسين عليه االسلام
ففزعت من نومي وانا انتظر
وهاهو الامام الحسين ذاهب الى كربلا ء وانا قد وقعت على موتي معه لارجعة فيه
فقالت: يابني سارع الى نصرت ابن فاطمة الزهراء
وخذني معك
فقال: لها الى اين
فقالت: انت تنصر الرجا ل ونحن ننصر بنات الرساله
فحمل ركبه وزوجته (وقد تزوج ليله واحده فقط
وفي اليوم العاشر من محرم الحرام
قد برز وهب بن عبدالله بن حباب الكلبي وقد كانت معه أمه يومئذ، فقالت قم يا بني فانصر ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فقال: أفعل يا أماه ولا أقصر، فبرز وهو يقول
إن تنكروني فأنا ابن الكلبِ...سوف تروني وترون ضربي
وحملتي وصورتي في الحربِ ... ......أدرك ثأر بي بعد ثأر صحبي
وأدفع الكرب أما الكربِ ......ليس جهادي في الوغى باللعبِ
ثم حمل ، فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم جماعة ، فرجع إلى أمه وأمرأته فوقف عليهما
، فقال: يا أماه أرضيت؟فقالت :مارضيت أو تقتل بين يدي الحسين عليه السلام
فقالت أمرأته: بالله لا تفجعني في نفسك،
فقالت أمه يا بني لا تقبل قولها وارجع، فقاتل بين يدي ابن بنت رسول الله فيكون غداً في القيامة شفيعاً لك بين يدي الله،فرجع قائلا:
أني زعيم لك أم وهب بالطعن فيهم تارة والضربِ
ضرب غلام موقن بالرب حتى يذيق القوم مر الحربِ
حسبي إلهي من عليم حسبي
فلم يزل يقاتل حتى قتل تسعة عشر فارسا وأثنى عشر راجل ا ثم قطعت يداه
،فأخذت امرأته عمودا وأقبلت نحوه وهي تقول:
:فذاك أبي وأمي،
قاتل دون الطيبين حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فأقبل كي يردها إلى النساء فأخذت بجانب ثوبه
فقالت: لن أعود أو أموت معك،
فقال الحسين عليه السلام: جزيتم من أهل بيت خيرا ارجعي إلى النساء رحمك الله ،فقال لها الان كنت تنهيني عن الخروج والان تحرضيني على القتال
فقالت ياوهب لاتلمني ، ان واعية الحسين كسرت قلبي سمعت الامام الحسين يقول
الآ من ناصر ينصرنا .ألا من ذاب يذب عن حرم رسول الله
فانصرفت وجعل يقاتل حتى قتل رحمه الله ..،
،فذهبت أمرأته تمسح الدم عن وجهه، فبصر بها شمر، فأمر غلاماً له فضربها بعمود
كان معه وشدخها وقتلها، وهي أول أمرة قتلت في عسكر الإمام الحسين عليه السلام
وقد كانت زوجته اول شهيده في معركة الطف
وهذا هو وهب وامه وزوجته كانوا على الدين المسيحي واسلموا على يد الامام الحسين ورزقهم الله الشهاده هذا هو الدين المسيحي والدين الاسلامي هو عبادة الله وحده ويرزق الله من يشاء الشهاده
هذا هو وهب رضوان الله تعالى عليه وعلى زوجته وامه
حشرنا الله وايام معهم انه سميع بصير