عنوان الايثار
23-10-2007, 11:42 PM
عن أبي محمد الحسن العسكري (ع) قال حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله (ص) انه قال:
اشدُّ من يُتم اليتيم الذي انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ولا يدري حكمه فيما يبتلي من شرائع دينه ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا وهدى الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ,ألا من هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى
وبإسناد عن الإمام الحسن العسكري(ع) قال :قال علي بن أبي طالب (ع): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا, فاخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به, جاء يوم ألقيامه وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع العرصات
وعنه عليه السلام قال: قال الحسن بن علي (ع): فضل كافل يتيم آل محمد- المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه- على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه, كفضل الشمس على السّها
أي إن الإمام يشبّه الإنسان المحتاج إلى العلم كاليتيم الذي فقد أبواه ومن أرشده وهداه إلى معلومة ككافل اليتيم وله مكانه عظيمه عند الله عز وجل
وعن الإمام الكاظم (ع): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ماهو محتاج إليه اشد على إبليس من ألف عابد, لان العابد همّه نفسه فقط, وهذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه, لينقذهم من يد إبليس ومردته
فهنيئا للعلماء تلك ألمنزله التي لا يلقّاها إلا ذو حظٍ عظيم
اشدُّ من يُتم اليتيم الذي انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ولا يدري حكمه فيما يبتلي من شرائع دينه ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا وهدى الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ,ألا من هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى
وبإسناد عن الإمام الحسن العسكري(ع) قال :قال علي بن أبي طالب (ع): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا, فاخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به, جاء يوم ألقيامه وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع العرصات
وعنه عليه السلام قال: قال الحسن بن علي (ع): فضل كافل يتيم آل محمد- المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه- على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه, كفضل الشمس على السّها
أي إن الإمام يشبّه الإنسان المحتاج إلى العلم كاليتيم الذي فقد أبواه ومن أرشده وهداه إلى معلومة ككافل اليتيم وله مكانه عظيمه عند الله عز وجل
وعن الإمام الكاظم (ع): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ماهو محتاج إليه اشد على إبليس من ألف عابد, لان العابد همّه نفسه فقط, وهذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه, لينقذهم من يد إبليس ومردته
فهنيئا للعلماء تلك ألمنزله التي لا يلقّاها إلا ذو حظٍ عظيم