فرات
24-10-2007, 11:15 PM
من بين العادات والتقاليد التي ترسخت واصبحت حالة ملازمة للافراح او انقضاء الشدة هو( نذر) الواهلية.
وإذا ما (طشت الواهلية) وتساقطت بين أيدينا شعرنا بفرح غامر وسعادة ونحن نبحث عن المتساقط على الارض، ومازالت النذور حتى أيامنا هذه توزع حسب عرف وتقاليد نشأ عليها المجتمع وقد ذكرت النذور في القرآن الكريم بقوله تعالى: “يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا”
وكذلك في الحديث النبوي: (لا نذر في معصية الله ولا فيما لا يملك إبن آدم) وسيرة آل البيت الكرام (صلوت الله وسلامه عليهم أجمعين) وتندرج أغلب النذور تحت مسميات التراث والفلكلور الشعبي.
إلا ان البعض من هذه النذور معروف ومازال معمولا به وخاصة في المدن المقدسة والعتبات الطاهرة المشرفة والناذر يجب ان يكون بالغا عاقلا عالما بما ينذر وان يكون النذر ممكنا أما عن الأنواع الكثيرة للنذور والتي أغلبها تنذرها النساء ويدفع ثمنها الرجال.
وفي المدن المقدسة هناك أنواع كثيرة من النذور البسيطة التي ينذرها الزوار لحل مشاكلهم سائلين الله عز وجل ان يحلها ويقضيها ومن أشهرها وأكثرها إستخداما (الواهلية)..
والواهلية هي عبارة عن كمية من الجكليت والمصقول والحامض حلو وأصابع العروس والملبس.
تنثر الواهلية على رأس المنذور له من قبل الناذرة عندما تأخذه الى الإمام الذي طلبت منه النذر او في أي مكان آخر وغالبا ما تزغرد الناذرة وتصلي على النبي وتذكر الإمام الذي نذرت له بكراماته وصفاته عندها يبدأ المتواجدون في المكان بلملمة الواهلية ومنهن من يطلبن النذر أثناء أكلهن الواهلية المنثورة على الأرض. ومثلها أيضا حلال المشاكل ويتكون من الحمص والزبيب والمصقول والحب الأبيض والكرزات.
_
وإذا ما (طشت الواهلية) وتساقطت بين أيدينا شعرنا بفرح غامر وسعادة ونحن نبحث عن المتساقط على الارض، ومازالت النذور حتى أيامنا هذه توزع حسب عرف وتقاليد نشأ عليها المجتمع وقد ذكرت النذور في القرآن الكريم بقوله تعالى: “يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا”
وكذلك في الحديث النبوي: (لا نذر في معصية الله ولا فيما لا يملك إبن آدم) وسيرة آل البيت الكرام (صلوت الله وسلامه عليهم أجمعين) وتندرج أغلب النذور تحت مسميات التراث والفلكلور الشعبي.
إلا ان البعض من هذه النذور معروف ومازال معمولا به وخاصة في المدن المقدسة والعتبات الطاهرة المشرفة والناذر يجب ان يكون بالغا عاقلا عالما بما ينذر وان يكون النذر ممكنا أما عن الأنواع الكثيرة للنذور والتي أغلبها تنذرها النساء ويدفع ثمنها الرجال.
وفي المدن المقدسة هناك أنواع كثيرة من النذور البسيطة التي ينذرها الزوار لحل مشاكلهم سائلين الله عز وجل ان يحلها ويقضيها ومن أشهرها وأكثرها إستخداما (الواهلية)..
والواهلية هي عبارة عن كمية من الجكليت والمصقول والحامض حلو وأصابع العروس والملبس.
تنثر الواهلية على رأس المنذور له من قبل الناذرة عندما تأخذه الى الإمام الذي طلبت منه النذر او في أي مكان آخر وغالبا ما تزغرد الناذرة وتصلي على النبي وتذكر الإمام الذي نذرت له بكراماته وصفاته عندها يبدأ المتواجدون في المكان بلملمة الواهلية ومنهن من يطلبن النذر أثناء أكلهن الواهلية المنثورة على الأرض. ومثلها أيضا حلال المشاكل ويتكون من الحمص والزبيب والمصقول والحب الأبيض والكرزات.
_