بنت الأحساء
17-03-2011, 01:39 PM
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
أسئلة الأطفال وهروب الآباء من الإجابة
أين يعيش الله؟
أين كنت قبل أن أولد؟
لماذا ننام كل يوم؟
هذه الأسئلة غيض من فيض التي تخطر على بال الأطفال. ولأننا غالبا غير مستعدين للإجابة عليها فهي تصيبنا بالارتباك، فنجيب عليها بتسرع أو نتجاهلها أو ربما نوبخ الطفل بانفعال من أين سمع هذا الكلام.
فالطفل بطبعه فضولي وميال للبحث عن الأجوبة المقنعة لعقله الطري الذي يتداول الأمور بالفطرة، وإذا لم يحصل الصغير على إجابات مقنعة أو اكتشف أن والديه يكذبان عليه فسيفقد ثقته فيهما وسيلجأ إلى الأصدقاء الذين قد يزودونه حينها بمعلومات خاطئة أو مغلوطة.
لذا ننصح الأهل بأخذ النصائح التالية بعين الاعتبار عند الرد على أسئلة أطفالهم:
يجب الرد
يؤكد علماء التربية والاجتماع ضرورة الإجابة على أسئلة الطفل إجابة صحيحة.
هذا ما أوضحته الدكتورة؟( سعاد السبع)
أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بكلية التربية جامعة صنعاء،
وقالت إن على الأب والأم الإجابة على أسئلة الطفل إذا سأل، فمثلا: "
من أين جئت؟
وكيف ولدت؟،
يجب أن يجيبا إجابة صحيحة مناسبة لسن الطفل ويجب عليهما إشباع رغبة الطفل بالمعرفة من خلال عرض فيلم عن الحيوانات مثلا أو إجابة معقولة".
وتضيف السبع: "يجب على الآباء والأمهات عدم إعطاء إجابة خاطئة وألا يمتنعوا عن الإجابة وألا يتهربوا منها؛ فقد يتجه الطفل إلى مصدر آخر، وهذا قد يكون مصدر انتهاك".
يجب التفكير قبل الإجابة، وتفادي عبارات مثل "
من قال لك هذا؟
أو مازلت صغيرا؟
أو سنتكلم بعدين
على اعتبار أن الطفل سرعان ما سينسى الموضوع.
على الأهل أن يشعروا الطفل بأنه محط اهتمامهم عند طرح أسئلة وأنهم مستعدون للأخذ والرد معه، فهذا له أطيب الأثر على شخصيته ونفسيته.
ويركز المختصون على أن على الأهل أن يردوا على تساؤلات أولادهم بشكل منطقي بعيدا عن المغالطة والكذب وإلا فقد الطفل ثقته فيهم، فالإجابة على أسئلة الطفل تؤمن له التوازن النفسي.
وبشكل عام يمكن تقسيم أسئلة الأطفال المحرجة إلى ثلاث فئات رئيسة:
أسئلة غيبية:
كيف هو الله؟
وأين يعيش؟
ما هو الموت؟
للإجابة على أسئلة من هذا النوع يجب
أولا أن يكون لدى الآباء حد أدنى من الثقافة الدينية يسمح لهم بنقل المفاهيم الدينية الأولية التي تفسر لأطفالهم الأمور الغيبية. فما إن يكبر الطفل حتى يسمع عن الله الذي سيحرقه إذا ما أخطأ ويدخله النار فيشعره ذلك بالخوف والرهبة من الله مع انه من المفترض أن يكون أول شعور يربطه بخالقه هو الحب والامتنان وليس الخوف لذا كوني حريصة على إفهام طفلك مبكرا أن الله هو من خلقه وان الله يحب الأطفال كثيرا وأنه أعطاه أيضا عينيه الجميلتين والكثير من النعم.
ما هو الموت؟
قد يمر الطفل بحالة وفاة في العائلة وتكون أول مواجهة له مع الموت ولا تعلمين ما هي المشاعر التي ستنتابه حين يسمع عن الموت والقبر.
وهنا يأتي دور الآباء والأمهات، فيجب أن يشرحوا للطفل بساطة أن الموت مثل النوم لا يخيف وأننا كلنا سنموت عندما نكبر ونلحق بكل من ماتوا قبلنا ونعيش معهم في الجنة.
استفيضي في شرح ما في الجنة من مزايا لكل الأطفال الذين يسمعون كلام الله وكلام أهلهم واسبحي مع طفلك في عالم الخيال في الجنة.
أسئلة محرجه
من أين يأتي الطفل؟
وكيف يحدث الطفل؟
ولماذا الاختلاف بين الذكر والأنثى؟
أحد الأسئلة التي يطرحها الأبناء من عمر 3 إلى 6 سنوات.
وللإجابة على هذه الأسئلة أخبريه أن هناك جزءاً معيناً من الأب يعطيه للأم والله تعالى يضع فيه الروح ويكبر والله يعلم الأب كيف يعطي هذا الجزء… أما عن خروج الجنين هناك فتحة أسفل بطن الأم يخرج منها الجنين.
هناك عدة ملاحظات يجب مراعاتها عندما نقوم بالرد على الأسئلة المحرجه للأطفال أو عندما نقدم لهم المعلومات المحرجه. تجيب الأخصائية النفسية اشراق اليوسفي بقولها:
"أولاً وقبل كل شيء ينبغي أن ننزل إلىمستوى الطفل ولا نكلمه من فوق. بمعنى ألا ننسى ونحن نتحاور مع أطفالنا أنهم لا يزالون أطفالاً، وهناك بعض الألفاظ والتعبيرات العلمية التي قد لا يفهمونها.
ثانياً: توافق الإجابة مع سن الطفل الذي يسأل.
فالطفل الذي في الثالثة من عمره يختلف في إدراكه عن طفل المرحلة الابتدائية. وبناءً عليه فالإجابة التي تقنع طفل في الحضانة لا تكاد تقنع طفلاً في العاشرة من عمره.
ثالثاً: مراعاة دقة الإجابة وبساطتها وتدرجها.
وهذه الملاحظة –في الحقيقة– صعبة من الناحية العلمية. فلو أعطينا الطفل إجابة فيها مخادعة فإنه ومع الوقت سيفقد ثقته فينا." وأيضاً يثق بك– أي الطفل– إن كنت صادقاً معه سواء الصدق في المعلومات التي تقدمها له، أو الصدق في المواعيد التي تعده بها. فتبسيط الإجابة بحيث تناسب عقلية الطفل لا تعني أن نقدم إجابة خطأ عن سؤاله أو نقدم معلومة غير صحيحة.
"يجب التزام الصدق في الإجابة عن أسئلة الطفل في هذه المرحلة".
لا بد عليكم أيها الآباء والأمهات والمربين أن تفهموا كيفية تعاملكم أو ردكم لأطفالكم عندما يصادفكم مثل هذه الأسئلة ولا تبخلوا عليهم بالإجابة الصحيحة التي تتناسب مع سنهم وقدرة فهمهم واستيعابهم للسؤال.
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
أسئلة الأطفال وهروب الآباء من الإجابة
أين يعيش الله؟
أين كنت قبل أن أولد؟
لماذا ننام كل يوم؟
هذه الأسئلة غيض من فيض التي تخطر على بال الأطفال. ولأننا غالبا غير مستعدين للإجابة عليها فهي تصيبنا بالارتباك، فنجيب عليها بتسرع أو نتجاهلها أو ربما نوبخ الطفل بانفعال من أين سمع هذا الكلام.
فالطفل بطبعه فضولي وميال للبحث عن الأجوبة المقنعة لعقله الطري الذي يتداول الأمور بالفطرة، وإذا لم يحصل الصغير على إجابات مقنعة أو اكتشف أن والديه يكذبان عليه فسيفقد ثقته فيهما وسيلجأ إلى الأصدقاء الذين قد يزودونه حينها بمعلومات خاطئة أو مغلوطة.
لذا ننصح الأهل بأخذ النصائح التالية بعين الاعتبار عند الرد على أسئلة أطفالهم:
يجب الرد
يؤكد علماء التربية والاجتماع ضرورة الإجابة على أسئلة الطفل إجابة صحيحة.
هذا ما أوضحته الدكتورة؟( سعاد السبع)
أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بكلية التربية جامعة صنعاء،
وقالت إن على الأب والأم الإجابة على أسئلة الطفل إذا سأل، فمثلا: "
من أين جئت؟
وكيف ولدت؟،
يجب أن يجيبا إجابة صحيحة مناسبة لسن الطفل ويجب عليهما إشباع رغبة الطفل بالمعرفة من خلال عرض فيلم عن الحيوانات مثلا أو إجابة معقولة".
وتضيف السبع: "يجب على الآباء والأمهات عدم إعطاء إجابة خاطئة وألا يمتنعوا عن الإجابة وألا يتهربوا منها؛ فقد يتجه الطفل إلى مصدر آخر، وهذا قد يكون مصدر انتهاك".
يجب التفكير قبل الإجابة، وتفادي عبارات مثل "
من قال لك هذا؟
أو مازلت صغيرا؟
أو سنتكلم بعدين
على اعتبار أن الطفل سرعان ما سينسى الموضوع.
على الأهل أن يشعروا الطفل بأنه محط اهتمامهم عند طرح أسئلة وأنهم مستعدون للأخذ والرد معه، فهذا له أطيب الأثر على شخصيته ونفسيته.
ويركز المختصون على أن على الأهل أن يردوا على تساؤلات أولادهم بشكل منطقي بعيدا عن المغالطة والكذب وإلا فقد الطفل ثقته فيهم، فالإجابة على أسئلة الطفل تؤمن له التوازن النفسي.
وبشكل عام يمكن تقسيم أسئلة الأطفال المحرجة إلى ثلاث فئات رئيسة:
أسئلة غيبية:
كيف هو الله؟
وأين يعيش؟
ما هو الموت؟
للإجابة على أسئلة من هذا النوع يجب
أولا أن يكون لدى الآباء حد أدنى من الثقافة الدينية يسمح لهم بنقل المفاهيم الدينية الأولية التي تفسر لأطفالهم الأمور الغيبية. فما إن يكبر الطفل حتى يسمع عن الله الذي سيحرقه إذا ما أخطأ ويدخله النار فيشعره ذلك بالخوف والرهبة من الله مع انه من المفترض أن يكون أول شعور يربطه بخالقه هو الحب والامتنان وليس الخوف لذا كوني حريصة على إفهام طفلك مبكرا أن الله هو من خلقه وان الله يحب الأطفال كثيرا وأنه أعطاه أيضا عينيه الجميلتين والكثير من النعم.
ما هو الموت؟
قد يمر الطفل بحالة وفاة في العائلة وتكون أول مواجهة له مع الموت ولا تعلمين ما هي المشاعر التي ستنتابه حين يسمع عن الموت والقبر.
وهنا يأتي دور الآباء والأمهات، فيجب أن يشرحوا للطفل بساطة أن الموت مثل النوم لا يخيف وأننا كلنا سنموت عندما نكبر ونلحق بكل من ماتوا قبلنا ونعيش معهم في الجنة.
استفيضي في شرح ما في الجنة من مزايا لكل الأطفال الذين يسمعون كلام الله وكلام أهلهم واسبحي مع طفلك في عالم الخيال في الجنة.
أسئلة محرجه
من أين يأتي الطفل؟
وكيف يحدث الطفل؟
ولماذا الاختلاف بين الذكر والأنثى؟
أحد الأسئلة التي يطرحها الأبناء من عمر 3 إلى 6 سنوات.
وللإجابة على هذه الأسئلة أخبريه أن هناك جزءاً معيناً من الأب يعطيه للأم والله تعالى يضع فيه الروح ويكبر والله يعلم الأب كيف يعطي هذا الجزء… أما عن خروج الجنين هناك فتحة أسفل بطن الأم يخرج منها الجنين.
هناك عدة ملاحظات يجب مراعاتها عندما نقوم بالرد على الأسئلة المحرجه للأطفال أو عندما نقدم لهم المعلومات المحرجه. تجيب الأخصائية النفسية اشراق اليوسفي بقولها:
"أولاً وقبل كل شيء ينبغي أن ننزل إلىمستوى الطفل ولا نكلمه من فوق. بمعنى ألا ننسى ونحن نتحاور مع أطفالنا أنهم لا يزالون أطفالاً، وهناك بعض الألفاظ والتعبيرات العلمية التي قد لا يفهمونها.
ثانياً: توافق الإجابة مع سن الطفل الذي يسأل.
فالطفل الذي في الثالثة من عمره يختلف في إدراكه عن طفل المرحلة الابتدائية. وبناءً عليه فالإجابة التي تقنع طفل في الحضانة لا تكاد تقنع طفلاً في العاشرة من عمره.
ثالثاً: مراعاة دقة الإجابة وبساطتها وتدرجها.
وهذه الملاحظة –في الحقيقة– صعبة من الناحية العلمية. فلو أعطينا الطفل إجابة فيها مخادعة فإنه ومع الوقت سيفقد ثقته فينا." وأيضاً يثق بك– أي الطفل– إن كنت صادقاً معه سواء الصدق في المعلومات التي تقدمها له، أو الصدق في المواعيد التي تعده بها. فتبسيط الإجابة بحيث تناسب عقلية الطفل لا تعني أن نقدم إجابة خطأ عن سؤاله أو نقدم معلومة غير صحيحة.
"يجب التزام الصدق في الإجابة عن أسئلة الطفل في هذه المرحلة".
لا بد عليكم أيها الآباء والأمهات والمربين أن تفهموا كيفية تعاملكم أو ردكم لأطفالكم عندما يصادفكم مثل هذه الأسئلة ولا تبخلوا عليهم بالإجابة الصحيحة التي تتناسب مع سنهم وقدرة فهمهم واستيعابهم للسؤال.
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)