ساندريلا
27-10-2007, 04:37 PM
طفله صغيرة تحرج معلمتها بسؤال!؟!؟!
سبحـــــــان اللــــــــــــــه
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن
ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد
من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي
أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة ..
وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …
. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء
… ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها
… قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنتِ أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو .
أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى .
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟
. وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم
. المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها
. فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها .
وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا أيتها الأمهات المسلمات : بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن
فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضى الله ورسوله ... علمنهم الصلاة … علمنهم طاعة
الله تعالى … علمنهم الثبات على الحق … علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .
. فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر
فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند
الكبر . وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .. إنما في العصر الحديث
… وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .. الفتاة التقية الجريئة
على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم . فيا أختي المؤمنة …
. ها هي ابنتك بين يديك . فاسقيها بماء التقوى والصلاح ، وأصلحي لها بيئتها طاردة
عنها الطفيليات والحشرات الضارة .. وها هي الأيام أمامك .
. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض !!
قال رسول صلى الله عليه و آله و سلم ما معناه : "من أطاع الله في سخط الناس رضي
الله عنه و أرضى عنه من أسخطه في رضاه ، و من أسخط الله
في رضى الناس سخط الله عليه و أسخط عليه من أرضاه في سخطه"
(( سبحـــان الله وبــحمده ))
وإنشاءالله تعجبكم هذي القصه
سبحـــــــان اللــــــــــــــه
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن
ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد
من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي
أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة ..
وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …
. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء
… ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها
… قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنتِ أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو .
أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى .
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟
. وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم
. المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها
. فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها .
وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا أيتها الأمهات المسلمات : بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن
فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضى الله ورسوله ... علمنهم الصلاة … علمنهم طاعة
الله تعالى … علمنهم الثبات على الحق … علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .
. فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر
فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند
الكبر . وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .. إنما في العصر الحديث
… وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .. الفتاة التقية الجريئة
على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم . فيا أختي المؤمنة …
. ها هي ابنتك بين يديك . فاسقيها بماء التقوى والصلاح ، وأصلحي لها بيئتها طاردة
عنها الطفيليات والحشرات الضارة .. وها هي الأيام أمامك .
. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض !!
قال رسول صلى الله عليه و آله و سلم ما معناه : "من أطاع الله في سخط الناس رضي
الله عنه و أرضى عنه من أسخطه في رضاه ، و من أسخط الله
في رضى الناس سخط الله عليه و أسخط عليه من أرضاه في سخطه"
(( سبحـــان الله وبــحمده ))
وإنشاءالله تعجبكم هذي القصه