عنوان الايثار
07-08-2007, 10:15 PM
المراد من الرضا ترك الاعتراض على المقدرات الالهيه في الباطن والظاهر قولا وفعلا.وصاحب هذه ألمرتبه دوما في بهجة ولذة وسرور وراحة.لافرق عنده بين الفقر والغنى وبين امرض والصحة وبين الراحة والعناء فهو يراه جميعا من الله ويعشق كل أفعال الله لما ترسخ في قلبه من حب الله وهو بذلك راضٍ بكل ما يصله معشوقة.فالصبر والرضا هم راس كل طاعة
قال تعالى في حديث قدسي)من لم يرض بقضائي,ولم يشكر على نعمائي,ولم يصبر على بلائي,فليطلب رباً سواي).
وروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق غليهما السلامعجبت للمرء المسلم لا يقضي الله –عز وجل-له قضاء إلا كان له خيراً وانقرض بالمقاريض كان خيرا له وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له).كما إن مرتبة الرضا هي ثمره من ثمرات ألمحبه وطريق تحصيلها السعي في تحقيق ألمحبه الالهيه .والتدبر في إن عدم الرضا ليس له نتيجة,وكذلك السخط على القضاء.فالقضاء والقدر لن يتغيرا من اجله ولن تتغير أوضاع مصنع الوجود لتسلية قلبه ولن يترتب على قلقه واضطرابه من القضاء سوى تضييع العمر وذهاب بركة الوقت.
فعلى طالب مرتبة الرضا أن يتأمل الآيات والأخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو أهل البلاء وان يعلم أن كل عناء سيكون كنزا وان بعد كل محنه راحة.
اذا عليه أن يعيش مؤملا ثواب الله وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق,كالمريض الذي يتحمل الدواء المر أملا بالشفاء,واعلموا أخوتي إن الدعاء لاينا في الرضا,فإننا أُمرنا بالدعاء وقال رب العزة(ادعوني استجب لكم),فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات,وما قال البعض إن الدعاء ينافي الرضا مردود لا أساس له . روي نصير الدين الطوسي في أوصاف الأشرافإن جابر بن عبد الله الأنصاري ابتلي في أخر عمره بضعف الهرم والعجز فزاره الإمام محمد الباقر (ع) فسأله عن حاله فقال:أنا في حال أحب فيها الشيخوخة على الشباب والمرض على الصحة والموت على الحياة,فقال الإمام الباقر (ع): أما أنا فان جعلني الله شيخا أحب الشيخوخة وان جعلني الله شابا أحب الشباب وان أمرضني أحب المرض وان شفاني أحب الشفاء والصحة,وان اماتني أحب الموت, وان أبقاني أحب البقاء, فقال الطوسي(قدس) يُعلم من هذا إن جابرا(رضي الله عنه) كان في مرتبة الصبر ومحمد الباقر عليه السلام كان في مرتبة الرضا.
جعلنا الله وإياكم من الصابرين والراضين بقضاء الله خيره وشره
قال تعالى في حديث قدسي)من لم يرض بقضائي,ولم يشكر على نعمائي,ولم يصبر على بلائي,فليطلب رباً سواي).
وروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق غليهما السلامعجبت للمرء المسلم لا يقضي الله –عز وجل-له قضاء إلا كان له خيراً وانقرض بالمقاريض كان خيرا له وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له).كما إن مرتبة الرضا هي ثمره من ثمرات ألمحبه وطريق تحصيلها السعي في تحقيق ألمحبه الالهيه .والتدبر في إن عدم الرضا ليس له نتيجة,وكذلك السخط على القضاء.فالقضاء والقدر لن يتغيرا من اجله ولن تتغير أوضاع مصنع الوجود لتسلية قلبه ولن يترتب على قلقه واضطرابه من القضاء سوى تضييع العمر وذهاب بركة الوقت.
فعلى طالب مرتبة الرضا أن يتأمل الآيات والأخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو أهل البلاء وان يعلم أن كل عناء سيكون كنزا وان بعد كل محنه راحة.
اذا عليه أن يعيش مؤملا ثواب الله وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق,كالمريض الذي يتحمل الدواء المر أملا بالشفاء,واعلموا أخوتي إن الدعاء لاينا في الرضا,فإننا أُمرنا بالدعاء وقال رب العزة(ادعوني استجب لكم),فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات,وما قال البعض إن الدعاء ينافي الرضا مردود لا أساس له . روي نصير الدين الطوسي في أوصاف الأشرافإن جابر بن عبد الله الأنصاري ابتلي في أخر عمره بضعف الهرم والعجز فزاره الإمام محمد الباقر (ع) فسأله عن حاله فقال:أنا في حال أحب فيها الشيخوخة على الشباب والمرض على الصحة والموت على الحياة,فقال الإمام الباقر (ع): أما أنا فان جعلني الله شيخا أحب الشيخوخة وان جعلني الله شابا أحب الشباب وان أمرضني أحب المرض وان شفاني أحب الشفاء والصحة,وان اماتني أحب الموت, وان أبقاني أحب البقاء, فقال الطوسي(قدس) يُعلم من هذا إن جابرا(رضي الله عنه) كان في مرتبة الصبر ومحمد الباقر عليه السلام كان في مرتبة الرضا.
جعلنا الله وإياكم من الصابرين والراضين بقضاء الله خيره وشره