عنوان الايثار
07-08-2007, 11:00 PM
عمر بن الحمق الخز اعي بن كاهل بن حبيب صحابي جليل القدر ومن خواص أمير المؤمنين (ع)وحوارييه شهد معه المشاهد كلها وذلك حين اسلم بعد صلح الحديبية
أرسل رسول الله(ص) سريه فقال لهم :أنكم تضلون كذا ساعة من الليل فحذو ذات اليسار فإنكم تمرون برجل في شانه كذا فتسترشدونه فيأبى إن يرشدكم حتى تصيبو من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرؤؤه مني السلام واعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم الم يقل لكم رسول الله(ص) تياسروا ففعلو فمروا بالرجل فسألهم عمرو بن الحمق:أظهر النبي بالمدينه؟فقالوا: نعم فلحق به بعد أن أطعمهم وسقاهم ودلهم الطريق ولبث مع رسول الله(ص) مدة من الزمن حتى قال له:ارجع إلى الموضع الذي هاجرت منه. فعندما تولى أمير المؤمنين(ع) الخلافة بالكوفه عاد عمرو بن الحمق إلى الكوفة وأقام معه وسمعه الإمام علي(ع) ذات يوم وهو يظهر البراءه واللعن من اهل الشام فأمره بالكف فقال عمرو : السنا على الحق؟فأجابه الإمام(ع) بلى ولكن كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ولكن لو وصفتم مساوئ افعالهم لكان أصوب في القول وابلغ في الفعل.
وقد قال لأمير المؤمنين(ع) في احد الأيام والله مااحببتك للدنيا ولا لمنزله تكون لي بها إنما أحببتك لخمس خصال:لأنك أول المسلمين إيمانا وابن عم الرسول واعظم المهاجرين والأنصار جهادا وتضحية وتفانيا في سبيل الله , ورسالته وزوج ابنته وأب العتره الطاهرة . والله (والقول ما زال لعمرو) والله لوقطعت الجبال الرواسي وعبرت المحيطات في توهين عدوك وتلقين حجتك كان ذلك قليلا من كثير ما يجب علي من حقك
فقال الأمير(ع): اللهم نور قلبه بالتقي واهده إلى الصراط المستقيم ليت ان في جندي مائة مثلك. ولما استشهد أمير المؤمنين(ع) قام بالاعتراض على سب وصي رسول الله(ص) وحين أمر ابن زياد بالقبض عليه هرب إلى المدائن ثم إلى الموصل واختفى في غار مع رفاعة صاحبه فقال له عمرو: لك ان تنجو بنفسك لقد وصل رجال ابن زياد فتم اسر عمر وأمر معاوية بطعنه تسع طعنات واحتز رأسه وامر ان يطاف به في الشام وغيرها فكان أول راس يحمل من بلد إلى بلد أخر في الإسلام وكانت شهادته رحمه الله سنة51 هجريه
جعلن الله وأياكم من السائرين على نهج اتباع الوصي وحواريه
اختك امل
أرسل رسول الله(ص) سريه فقال لهم :أنكم تضلون كذا ساعة من الليل فحذو ذات اليسار فإنكم تمرون برجل في شانه كذا فتسترشدونه فيأبى إن يرشدكم حتى تصيبو من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرؤؤه مني السلام واعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم الم يقل لكم رسول الله(ص) تياسروا ففعلو فمروا بالرجل فسألهم عمرو بن الحمق:أظهر النبي بالمدينه؟فقالوا: نعم فلحق به بعد أن أطعمهم وسقاهم ودلهم الطريق ولبث مع رسول الله(ص) مدة من الزمن حتى قال له:ارجع إلى الموضع الذي هاجرت منه. فعندما تولى أمير المؤمنين(ع) الخلافة بالكوفه عاد عمرو بن الحمق إلى الكوفة وأقام معه وسمعه الإمام علي(ع) ذات يوم وهو يظهر البراءه واللعن من اهل الشام فأمره بالكف فقال عمرو : السنا على الحق؟فأجابه الإمام(ع) بلى ولكن كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ولكن لو وصفتم مساوئ افعالهم لكان أصوب في القول وابلغ في الفعل.
وقد قال لأمير المؤمنين(ع) في احد الأيام والله مااحببتك للدنيا ولا لمنزله تكون لي بها إنما أحببتك لخمس خصال:لأنك أول المسلمين إيمانا وابن عم الرسول واعظم المهاجرين والأنصار جهادا وتضحية وتفانيا في سبيل الله , ورسالته وزوج ابنته وأب العتره الطاهرة . والله (والقول ما زال لعمرو) والله لوقطعت الجبال الرواسي وعبرت المحيطات في توهين عدوك وتلقين حجتك كان ذلك قليلا من كثير ما يجب علي من حقك
فقال الأمير(ع): اللهم نور قلبه بالتقي واهده إلى الصراط المستقيم ليت ان في جندي مائة مثلك. ولما استشهد أمير المؤمنين(ع) قام بالاعتراض على سب وصي رسول الله(ص) وحين أمر ابن زياد بالقبض عليه هرب إلى المدائن ثم إلى الموصل واختفى في غار مع رفاعة صاحبه فقال له عمرو: لك ان تنجو بنفسك لقد وصل رجال ابن زياد فتم اسر عمر وأمر معاوية بطعنه تسع طعنات واحتز رأسه وامر ان يطاف به في الشام وغيرها فكان أول راس يحمل من بلد إلى بلد أخر في الإسلام وكانت شهادته رحمه الله سنة51 هجريه
جعلن الله وأياكم من السائرين على نهج اتباع الوصي وحواريه
اختك امل