الكبيسي
30-10-2007, 06:48 AM
كنتُ طفلة و شَهدتُ قلبي إرتحَل في ثراكـِ
فـ هاجت روحي في سماكـِ .. و عيوني بكتـ .. ما كنت أنساكـِ
يعلو ناظري نوراً به أراكـِ ... ملاكـِ
في محراب قدسيتكِ تتعبدين .. بتول .. يا طهر الصلاة أهواكـِ
و أثقلتني الهموم لحظة سمعت بكاكـِ .
و المسمار أوجع قلبي .. و طفلاً فارق عيناكـِ .
ظلموكِ .. و حلمتِ به أباكِ .. روحي له الفداء كان من قصره الأبيض يراكـِ
مشتاق إلى لقياكـ ِ ..
فـ هبيتي إليهِ حيث الرفيع الأعلى عند مليكٍ مقتدر يرعاكـِ ..
ووقف العظيم في ثراكـِ ..
ليسمع صرخات و لديه وبنتيه .. ينظرون إليه .. !! ..
كان على ذروة الألمـ و الحيرة بعينيه..
بفقدكِ قتيلة الظلم و الإعتداء ..
قلبه إنفطرٌ بالبلاء .. وحيداً غريب يرفع كفاهُ لسماء
و حزنه سرمد البقاء .. من غير عيناكـِ .
فـــ تعساً لعالم يفرق الأحبة على حدود غبراء .
و لا عشت ما تبقى من عمري و فراقكِ سيدتي عندي أعظم الأشياء
أوَتعلمين ؟! يا زهراء
يشتد بي الوجعـ كل يوم ...
ألمـ مصابكِ يقتلني ..
تضيق نفسي و نصب عيني أرى تطلعات روحي بودها تهبُ إليكِ تتركني ..
و لا يشاء القدر لها ذلك فمازلتُ أشعر بها تغمرني ..
زاهدة تنتحب و لا تنسجمـ مع الدنيا .. و ترجع
راهبةً .. تخشع ، صامتة .. متمسكه بقدسيتكـِ لله تركع .
فهبي إليها هناك تتضرع بالخلاء تحت السماء.. تبحث عن قبركِ يا زهراء ..
و كل أمانيها ذرة من طهركِ تنجيها وفاء .
يا زهراء ، أمنحيني يمناكِ ضياء .. لألقاكـِ عذبة روح بالسماء .
و أحدثُك أحاديثاً كانت من جهاد صلاتكِ مساء
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
فـ هاجت روحي في سماكـِ .. و عيوني بكتـ .. ما كنت أنساكـِ
يعلو ناظري نوراً به أراكـِ ... ملاكـِ
في محراب قدسيتكِ تتعبدين .. بتول .. يا طهر الصلاة أهواكـِ
و أثقلتني الهموم لحظة سمعت بكاكـِ .
و المسمار أوجع قلبي .. و طفلاً فارق عيناكـِ .
ظلموكِ .. و حلمتِ به أباكِ .. روحي له الفداء كان من قصره الأبيض يراكـِ
مشتاق إلى لقياكـ ِ ..
فـ هبيتي إليهِ حيث الرفيع الأعلى عند مليكٍ مقتدر يرعاكـِ ..
ووقف العظيم في ثراكـِ ..
ليسمع صرخات و لديه وبنتيه .. ينظرون إليه .. !! ..
كان على ذروة الألمـ و الحيرة بعينيه..
بفقدكِ قتيلة الظلم و الإعتداء ..
قلبه إنفطرٌ بالبلاء .. وحيداً غريب يرفع كفاهُ لسماء
و حزنه سرمد البقاء .. من غير عيناكـِ .
فـــ تعساً لعالم يفرق الأحبة على حدود غبراء .
و لا عشت ما تبقى من عمري و فراقكِ سيدتي عندي أعظم الأشياء
أوَتعلمين ؟! يا زهراء
يشتد بي الوجعـ كل يوم ...
ألمـ مصابكِ يقتلني ..
تضيق نفسي و نصب عيني أرى تطلعات روحي بودها تهبُ إليكِ تتركني ..
و لا يشاء القدر لها ذلك فمازلتُ أشعر بها تغمرني ..
زاهدة تنتحب و لا تنسجمـ مع الدنيا .. و ترجع
راهبةً .. تخشع ، صامتة .. متمسكه بقدسيتكـِ لله تركع .
فهبي إليها هناك تتضرع بالخلاء تحت السماء.. تبحث عن قبركِ يا زهراء ..
و كل أمانيها ذرة من طهركِ تنجيها وفاء .
يا زهراء ، أمنحيني يمناكِ ضياء .. لألقاكـِ عذبة روح بالسماء .
و أحدثُك أحاديثاً كانت من جهاد صلاتكِ مساء
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>