عنوان الايثار
31-10-2007, 12:07 AM
ولد الإمام الصادق في السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين للهجرة في المدينة المنورة وترعرع في ظلال جده السجاد(ع) وأبيه الباقر (ع), وعنه اخذ علوم الشريعة ومعارف الإسلام
لقبه: الصادق
كنيته: أبو عبد الله
أمه: أم فروه بنت القاسم
عدد أولاده: 10
نقش خاتمه: الله خالق كل شيء
كانت شخصية الإمام العظيمة بما تجسد من فيها من هدي الإسلام وبما حملت من نور تنجذب الناس إليه, وكان بما حمل من علم وفهم وخُلق وإخلاص لله تعالى يذكرهم بسيرة الرسول الأكرم(ص) والسابقين من أهل بيته
قال مالك بن انس: (لقد كنت أرى جعفر بن محمد وكان كثير التبسم فإذا ذُكر عنده النبي محمد(ص) اصفر لونه وما رايته يحدّث عن رسول الله (ص) إلا على طهارة ولقد اختلفت إليه زمانا طويلا فما كنت أراه إلا على ثلاثة خصال : إما مصليا أو صامتا وإما يقرا القران ولا يتكلم بما لايعنيه وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله
وروى ابن أبي عمير, قال : سمعت مالك بن انس يقول : وكان كثير الحديث طيّب المجالسة كثير الفوائد, ولقد حججت معه سنه فلما استوت راحلته عند الإحرام , كان كلما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد يخر(يسقط) من راحلته, فقلت:قل يابن رسول الله فلا بد لك أن تقول, فقال : يابن أبي عامر, كيف أجسر أن أقول: لبيك اللهم لبيك, وأخشى أن يقول عزّ وجل لي : لالبيك ولا سعديك
وفي احد الأيام كتب المنصور الدوانيقي إلى الإمام الصادق(ع) يطلب فيه قرب الإمام(ع) ومصاحبته, ومما جاء في الكتاب:(لما لا تغشانا كما يغشانا الناس)؟
فكتب إليه الصادق(ع): (ليس لنا ما نخافك من اجله, ولا عندك من أمر الاخره مانرجوك له ولاانت في نعمة فنهنئك , ولا نراها نقمة فنُعزيك)
فكتب إليه المنصور: تصحبنا لتنصحنا
فأجابه الصادق: (من أراد الدنيا لاينصحك ومن أراد الاخره لايصحبك)
وعن الحسن بن زياد انه قال:( سمعت أبا حنيفة وقد سُئل عن افقه من رأيت, قال: جعفر بن محمد)
وعن مالك بن انس قال: مارات عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشرا فضل من جعفر الصادق فضلا وعلما وعباده وورعا
لقد تلقى الإمام الصادق العلوم والمعارف عن آبائه عن جدهم رسول الله(ص) حيث كان حاملا لآثار أهل البيت عليهم السلام فمنها يغترف ومنها يفتي المسلمين وعاش سلام الله عليه عمره مليئا بالعلم والعمل والسعي والاجتهاد, والفضل والتقوى وقد فارق الحياة ولم يُرَ فيها إلا عابدا أو مدافعا عن الحق داعيا إلى الله تعالى فاعلا للخير ودالا عليه, ناهيا عن الشر ومحذرا منه صابرا على كل ما أصابه من ظلم وجور
استشهد سلام الله عليه مسموما في الخامس والعشرين من شوّال سنة 148هجريه وكانت وفاته في المدينة المنورة ودُفن عليه السلام في البقيع مع أبيه وجده وجدته الزهراء وعمه الحسن المجتبى سلام الله عليهم أجمعين
لقبه: الصادق
كنيته: أبو عبد الله
أمه: أم فروه بنت القاسم
عدد أولاده: 10
نقش خاتمه: الله خالق كل شيء
كانت شخصية الإمام العظيمة بما تجسد من فيها من هدي الإسلام وبما حملت من نور تنجذب الناس إليه, وكان بما حمل من علم وفهم وخُلق وإخلاص لله تعالى يذكرهم بسيرة الرسول الأكرم(ص) والسابقين من أهل بيته
قال مالك بن انس: (لقد كنت أرى جعفر بن محمد وكان كثير التبسم فإذا ذُكر عنده النبي محمد(ص) اصفر لونه وما رايته يحدّث عن رسول الله (ص) إلا على طهارة ولقد اختلفت إليه زمانا طويلا فما كنت أراه إلا على ثلاثة خصال : إما مصليا أو صامتا وإما يقرا القران ولا يتكلم بما لايعنيه وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله
وروى ابن أبي عمير, قال : سمعت مالك بن انس يقول : وكان كثير الحديث طيّب المجالسة كثير الفوائد, ولقد حججت معه سنه فلما استوت راحلته عند الإحرام , كان كلما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد يخر(يسقط) من راحلته, فقلت:قل يابن رسول الله فلا بد لك أن تقول, فقال : يابن أبي عامر, كيف أجسر أن أقول: لبيك اللهم لبيك, وأخشى أن يقول عزّ وجل لي : لالبيك ولا سعديك
وفي احد الأيام كتب المنصور الدوانيقي إلى الإمام الصادق(ع) يطلب فيه قرب الإمام(ع) ومصاحبته, ومما جاء في الكتاب:(لما لا تغشانا كما يغشانا الناس)؟
فكتب إليه الصادق(ع): (ليس لنا ما نخافك من اجله, ولا عندك من أمر الاخره مانرجوك له ولاانت في نعمة فنهنئك , ولا نراها نقمة فنُعزيك)
فكتب إليه المنصور: تصحبنا لتنصحنا
فأجابه الصادق: (من أراد الدنيا لاينصحك ومن أراد الاخره لايصحبك)
وعن الحسن بن زياد انه قال:( سمعت أبا حنيفة وقد سُئل عن افقه من رأيت, قال: جعفر بن محمد)
وعن مالك بن انس قال: مارات عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشرا فضل من جعفر الصادق فضلا وعلما وعباده وورعا
لقد تلقى الإمام الصادق العلوم والمعارف عن آبائه عن جدهم رسول الله(ص) حيث كان حاملا لآثار أهل البيت عليهم السلام فمنها يغترف ومنها يفتي المسلمين وعاش سلام الله عليه عمره مليئا بالعلم والعمل والسعي والاجتهاد, والفضل والتقوى وقد فارق الحياة ولم يُرَ فيها إلا عابدا أو مدافعا عن الحق داعيا إلى الله تعالى فاعلا للخير ودالا عليه, ناهيا عن الشر ومحذرا منه صابرا على كل ما أصابه من ظلم وجور
استشهد سلام الله عليه مسموما في الخامس والعشرين من شوّال سنة 148هجريه وكانت وفاته في المدينة المنورة ودُفن عليه السلام في البقيع مع أبيه وجده وجدته الزهراء وعمه الحسن المجتبى سلام الله عليهم أجمعين