المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية امثال ...


فرات
01-11-2007, 11:40 AM
الغريب ذيب..وعضته ما تطيب


يحذر هذا المثل من التعامل مع الشخص الغريب المشبوه و المجهول الاصل و الذي لا تربطنا
به علاقه ود او صداقه، لأن هذا الشخص سيفضل مصلحته الخاصه على جميع القيم المعمول بها، و سيبذل كل جهد لتحقيقها بغض النظر عن النتائج التي ستترتب من وراء تحقيق ذلك.
فهو كالذئب الذي يتحين الفرصه للنيل من فريسته، فإن لم يستطع النيل منها و إستطاعت
الهرب منه فإنه لابد و أن يترك فيها جرحا لن تشفى منه لأن عضة الذيب قاتله.

***

بن آدم ما يمزر عينه غير التراب

الانسان طماع، كلما قضيت له حاجه ألح في طلب حاجة أخرى فهو لا يرضى بما قضي له أو تيسر. كذللك الإنسان الحسود الحقاد الذي يحصي النعم على الناس ويحسدهم عليها، لا يملأ عينه إلا تراب القبر. هذا هو المعنى الظاهر للمثل.
أمـا المعنى الضمني:

أن الانسان تخدعه الدنيا، و يظل يركض وراءها، ويكرس حياته لذلك،

و لا يكاد يتوقف حتى يوارى تحت الثرى ويوضع في قبره.

***

اذا خاصمك القاضي من بتقاضي

غالباً ما يكون مرد المتنازعين دار القضاء لفض النزاع بينهما، ولكن حين يكون أحد الطرفين هو الخصم والحكم فإن قضية الطرف الآخر خاسره. يضرب المثل: لمن يخاصم من هو أقوى منه سلطه وحجة ..وقال الشاعر :


يلعب مع الراعي وياكل مع الذيب

يضرب هذا المثل: للانسان المنافق ذو الوجهين، الذي يظهر أمام الناس بوجه وبمظهر يخالف مظهره الحقيقي. وهذا المثل ينبه الغافل ويحذره من الاعتماد على هذا الإنسان. ويضرب أيضاً للشخص الذي يتعامل مع عدوين لدودين كصديق حميم لكل منهما بينما في الواقع هو يبحث عن مصلحته الشخصية و الفائده التي يجنيها من كلا الطرفين، وهناك مثل قريب في معناه من المثل السابق يقول:فلان يلعب على الحبلين

***

الملدوغ من الحية يخاف من الحبل

ويقال أيضاً: ( المقروص من الحية يخاف من الحبل)

هذا المثل شائع الإنتشار في الأقطار العربية. فالشخص الذي تعرض لخسارة أو مشكلة
ما في مشروع تجده يخاف أن يخوض نفس التجربه في مشروع مماثل للسابق حتى وإن توفرت له سبل نجاح المشروع.
كذلك الشخص الذي يتعرض لأذى من إنسان ما، تجده دائماً يخاف من تصرفاته
حتى وإن أبدى له حسن النيه .

***

سار بيجحلها عماها

بيجحلها: أي يضع الكحل في عينها للزينة فأعماها وتسبب لها بعاهة مستديمة.
إعتاد الناس على وضع الكحل في العين، إما رغبة منهم لإضفاء الجمال عليها أو لاعتقادهم بأن الكحل يقوي البصر. ولهذا الإعتقاد ما يؤيده طبياً شرط أن يستعمل بنسبه معقوله و أن يكون من النوع النظيف وأن لا يكون تالفاً أو مركباً بطريقة خاطئة تجعل من مضرته أكبر من منفعته.
ويضرب المثل للشخص الذي يسعى من خلال تجارته لتحقيق ربح كبير ولكن تنقصه الخبرة
الكافية في هذا المجال، ونتيجة لعدم إلمامه بأساليب التجارة السليمة أو عدم
معرفته بقانون العرض و الطلب، يخسر بضاعته ويخسر رأس المال الذي إشترى به البضاعة.

***

مثل فنر العميا ما تعرف وين تحطه

معنى المثل واضح،،وهذا المثل يضرب للشيء الذي لا يرجى الفائده منه..

***

مريسة رطب

ويضرب هذا المثل لمن لا خير فيه أو لا رأي له فيقال : فلان مريسة رطب أي عديم الفائده ولا رأي له.

***



يا ماشي درب الزلق لا تأمن الطيحة

هذا المثل شائع الانتشار في منطقة الخليج العربي
الزلق: الطين المبتل، وفي القاموس أرض زلق أي ملساء تزل عنها القدم فلا تثبت
الطيحة: السقوط نتيجة انزلاق القدم وعدم ثباتها على الأرض الملساء
الإنسان الذي يمشي على الأرض الملساء لن يأمن أن يقع لعدم ثبات قدمه على الارض.
و المثل يحمل في طياته تحذيراً للذي يضع نفسه في مواقع الخطر أو منابت السوء
فهو لن يأمن الانجراف معها. فالإنسان الذي ينام بين القبور لن يأمن عدم روية الكوابيس.

***


إذا فات الفوت..ما ينفع الصوت

لاينفع الندم بعد فوات الفرصة. وهذا المثل قريب في معناه من المثل العربي الفصيح
"سبق السيف العذل" وقصة هذا المثل:
كان لرجل من الأعراب إسمه ضبة إبن يدعى سعيد يرتدي بردان فسأله الحارث أياهما
فأبى سعيد فقتله الحارث و أخذ البردية وكان أن حج ضبة فوافى عكاظ فلقي
بها الحارث بن كعب و رأى عليه بردى إبنه سعيد فعرفهما
فقال له: هل أنت مخبري هذان البردان اللذان عليك؟
فقال له الحارث: لقيت غلاما وهما عليه..فسألته إياهما فأبي علي فقتله و أخذتهما..
فقال ضبة: بسيفك هذا؟
قال الحارث: نعم!
قال ضبة: أرينه فإني أظنه صارما..
فأعطاه السيف فلما أخذه هزه وقال الحديث دون شجون ثم ضربه به فقتله. فقيل له:
يا ضبة أ في الشهر الحرام؟!

ازهار ذابلة
02-11-2007, 01:00 AM
لكل مثل حكاية.. وكثيرا ما نضرب الامثال دون ان نعرف حكاياتها... جزيل الشكر لكم على حكايات الامثال هذه..

kake81
29-11-2007, 06:19 PM
تسلم حب على الموضوع الجميل واحب اضيف معلومة الامثال تضرب ولا تقاس بس هي ابشنو تضرب هاي الي ما اعرفة ههههههههه تقبل مروري اخوك كاكي