عنوان الايثار
02-11-2007, 02:20 AM
كلنا يعرف تسبيح الزهراء (ع) الذي علمه إياها الرسول الأعظم (ص) عندما جاءته روحي فداه تطلب منه خادمه بعد أن مجلت يداها من الرحى ولتسبيح الزهراء فضل عظيم كما يذكره أئمتنا عليهم السلام من خلال أحاديثهم الشريفة:
عن أبي جعفر الباقر(ع): ما عبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (ع), ولو كان أفضل منه لنحله رسول الله (ص) فاطمة(ع)
وعنه (ع) قال: من سبّح تسبيح الزهراء (ع) ثم استغفر غفر له وهي مائه باللسان وألف في الميزان, وتطرد الشيطان, وترضي الرحمان
وجاء عن أبي هارون المكفوف, عن أبي عبد الله(ع) قال: ياابا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة(ع) كما نأمرهم بالصلاة فألزمه, فانه لم يلزمه عبد فشقي
وعن الصادق(ع) أيضا: من سبّح تسبيح الزهراء(ع) قبل أن يثني رجله بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر له
وهناك عدة أحاديث على لسان أهل البت عليهم السلام في فضل تسبيح الزهراء عليها السلام وحديثهم واحد هي
إن تسبيح فاطمة (ع) من الخير الكثير للمؤمن/مسند احمد وكنز العمال
إن من قراه وكان في سمعه ثقل دفع الله عنه هذا الثقل الذي في أذنيه/مشكاة الأنوار
إن هذا التسبيح عند ألائمه (ع) دبر كل صلاة أحب إليهم من ألف ركعة في كل يوم/كشف الغمة
انه من الذكر الكثير, أي انه من سبّح هذا التسبيح المبارك كان من الذاكرين من الله كثيرا/معاني الأخبار
إن من سبّح تسبيح فاطمة (ع) بسبحة من طين قبر الحسين(ع) كتب الله له أربعمائة حسنه ومحا عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجه ورفع له أربعمائة درجة
جعلنا الله واياكم من المداومين على هذا التسبيح
عن أبي جعفر الباقر(ع): ما عبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (ع), ولو كان أفضل منه لنحله رسول الله (ص) فاطمة(ع)
وعنه (ع) قال: من سبّح تسبيح الزهراء (ع) ثم استغفر غفر له وهي مائه باللسان وألف في الميزان, وتطرد الشيطان, وترضي الرحمان
وجاء عن أبي هارون المكفوف, عن أبي عبد الله(ع) قال: ياابا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة(ع) كما نأمرهم بالصلاة فألزمه, فانه لم يلزمه عبد فشقي
وعن الصادق(ع) أيضا: من سبّح تسبيح الزهراء(ع) قبل أن يثني رجله بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر له
وهناك عدة أحاديث على لسان أهل البت عليهم السلام في فضل تسبيح الزهراء عليها السلام وحديثهم واحد هي
إن تسبيح فاطمة (ع) من الخير الكثير للمؤمن/مسند احمد وكنز العمال
إن من قراه وكان في سمعه ثقل دفع الله عنه هذا الثقل الذي في أذنيه/مشكاة الأنوار
إن هذا التسبيح عند ألائمه (ع) دبر كل صلاة أحب إليهم من ألف ركعة في كل يوم/كشف الغمة
انه من الذكر الكثير, أي انه من سبّح هذا التسبيح المبارك كان من الذاكرين من الله كثيرا/معاني الأخبار
إن من سبّح تسبيح فاطمة (ع) بسبحة من طين قبر الحسين(ع) كتب الله له أربعمائة حسنه ومحا عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجه ورفع له أربعمائة درجة
جعلنا الله واياكم من المداومين على هذا التسبيح