ازهار ذابلة
08-08-2007, 02:38 AM
وهذا القضاء يقع الى جنوب البصرة ويبعد عنها مسافة كيلو متراً(35) ، ويقع على النهر المتفرع من شط العرب ، والذي احتفره عامل المنصور الخصيب سنة 140 هـ / 758 حيث سمي هذا القضاء بأسمه منذ القدم .
ويتميز بكثرة انهاره الكبيرة التي تتفرع عنها نهيرات لا حصر لها ، بحيث اصبح هذا القضاء بستاناً من النخيل يعتمد في اروائه على مياه المد من شط العرب . ويتبع هذا القضاء ( 19 ) قرية اهمها : بلد سلطان التي يقع مركز القضاء بها واربعة اخرى هي باب سليمان وباب طويل ، واللقطة والحوطة وهناك قرى اخرى تقع خارج مركز القضاء وتتبع له من الناحية الادارية واهمها جيكور ونهرخوز واليهودي وحمدان ويوسفان ومهيجران والسراجي . . . الخ. وبلغ مجموع سكان مركز القضاء حسب احصاء 1947 ، ( 41841 ) نسمة(41) ، وقد اعتمدوا في معيشتهم على ما تدره بساتين النخيل التي يمتلكونها من خيرات .
ولقد كانت ابو الخصيب مركزاً لناحية تابعة لقضاء شط العرب ثم اصبح اخيراً مركز قضاء من اهم الاقضية في لواء البصرة ، وهو عبارة عن غابة نخيل تمتد على الضفة اليمنى من شط العرب الى مسافة بعيدة ، ولقد شيد معظم البصريين الذين يمتلكون مقاطعات كبيرة في هذا اللواء قصوراً بديعة ، يقول الاستاذ عبد الرزاق الحسني : ( وبنوا لآلهم مساكن جليلة وابنية بديعة يطل بعضها على الشط المذكور فيخيل للناظر اليها انها جنة من جنان الدنيا وحديقة من حدائقها الغناء . . . ).
ومما مّيز هذا القضاء عن غيره من الاقضية كثرة مكابس التمور المؤقتة والثابتة ، وخلال موسم جني محصول التمر كانت الحركة التجارية مزدهرة ، بحيث شكلت عامل جذب جعلت الكثير من الناس يشدون الرحال اليه للارتزاق حيث يقومون بجمع التمور وتعقيمها وكبسها ثم حملها الى الخارج ، كما اقيم فيها معمل عصري لتعقيم وكبس التمور . وقد تمتع القضاء بالاصلاحات العمرانية وتأسست فيه مشاريع الكهرباء والماء فاضفى عليه جمالاً وانتعشت الحياة الاقتصادية فيه ، وتوسعت رقعتها .
اما السيبة فقد اصبحت ناحية تتبع قضاء ابي الخصيب وتقع الى الجنوب من مدينة البصرة وتبعد عنها بمسافة ( 57 ) كيلو متراً ، وكانت حتى عام 1930 مركزاً لقضاء السيبة ، وفيها ضريحان يأمهما زوار قليلون جداً من الاهالي المجاورين وهما ضريح مير ابو الحسنين ، وامام زكري ، وتتبعها ( 14 ) قرية من اهمها قرى : الزيادية ، والدويب ، وشلهة البحرية ، والقطعة ، والمطوعة وكوت الزين ، وام الرصاص ، وام الخصاصيف ومحيلة ، وكانت محرومة من كل عمران عصري حديث ، وشهدت هذه المنطقة بدايات دخول الاسطول البريطاني الى العراق عندما نشبت الحرب العالمية الاولى 1914 ـ 1918 م ، اذ تسلل الجنود البرطانيون الى الاراضي العراقية عن طريق كوت الزين وسكانها عرب اعتمدوا الزراعة اساساً لحياتهم وغالبية مبانيها من الاكواخ واكثر محاصيلها التمر والحنطة والشعير ، واغلب اهلها فلاحون باستثناء قليل منهم من العشائر الرحالة التي كانت تنتقل طلباً للكلأ والماء .
ومن ملحقات قضاء ابي الخصيب ناحية الفاو وتقع الى الجنوب من مدينة البصرة بمسافة 105 كيلو متر ، على النهر المذكور باسمها والذي يقسمها الى قسمين الاول وهو الكائن على ضفة شط العرب اليمنى والحاوي على دوائر الدولة ومؤسسات الميناء والسوق التجاري اما القسم الثاني فهو المسمى بالفاو الجنوبي والقشلة والذي يبعد عن قصبة الفاو بمسافة ( 25 ) كيلو متراً ويتكون هذا القسم من ( 27 ) ـ حوزاً ـ وهذه الاحواز تضم معظم سكان الناحية الاصليين .
وفي تسمية ناحية الفاو بهذا الاسم اوردت الوثائق معلومات تخص هذه التسمية حيث ذكرت ان هناك قولين في هذه التسمية فكلمة فاو مأخوذة من الكلمة العربية ( فو ) أي فم ، او من الكلمة الفارسية ( فم ) ومعناها ( حلق ) ولايزال العوام يقولون عن نقطة التقاء شط العرب بالخليج العربي بأنها حلق البحر ، والتسمية الثانية فيقال ان سفينة شراعية تدعى فاو غرقت في آخر شاطئ شط العرب قبل مائة سنة وسميت الناحية بهذا الاسم ، غير ان الراجح هو التسميـة الاولـى، .
واشتهرت هذه الناحية بكثرة تمورها وذلك لسعة بساتين النخيل الموجودة فيها ، كما عرف عن سكانها بضعف انتمائهم العشائري ، وذلك لانشغالهم بأمور الزراعة ، وكثرت المستنقعات بين بيوت سكان المنطقة فكان ذلك مدعاة لكثرة الامراض فضلاً عن المناخ السيئ لتلك المنطقة، وقد بلغ مجموع سكانها في سنة 1948 حوالي ( 25715 )(57) نسمة تقريباً تفرقوا على ( 14 ) قرية منها الفاو الجنوبي ، والفاو الشمالي ، وحوز السالمين ، والمعامر ، والفداغية وكوت بندر .
ويتميز بكثرة انهاره الكبيرة التي تتفرع عنها نهيرات لا حصر لها ، بحيث اصبح هذا القضاء بستاناً من النخيل يعتمد في اروائه على مياه المد من شط العرب . ويتبع هذا القضاء ( 19 ) قرية اهمها : بلد سلطان التي يقع مركز القضاء بها واربعة اخرى هي باب سليمان وباب طويل ، واللقطة والحوطة وهناك قرى اخرى تقع خارج مركز القضاء وتتبع له من الناحية الادارية واهمها جيكور ونهرخوز واليهودي وحمدان ويوسفان ومهيجران والسراجي . . . الخ. وبلغ مجموع سكان مركز القضاء حسب احصاء 1947 ، ( 41841 ) نسمة(41) ، وقد اعتمدوا في معيشتهم على ما تدره بساتين النخيل التي يمتلكونها من خيرات .
ولقد كانت ابو الخصيب مركزاً لناحية تابعة لقضاء شط العرب ثم اصبح اخيراً مركز قضاء من اهم الاقضية في لواء البصرة ، وهو عبارة عن غابة نخيل تمتد على الضفة اليمنى من شط العرب الى مسافة بعيدة ، ولقد شيد معظم البصريين الذين يمتلكون مقاطعات كبيرة في هذا اللواء قصوراً بديعة ، يقول الاستاذ عبد الرزاق الحسني : ( وبنوا لآلهم مساكن جليلة وابنية بديعة يطل بعضها على الشط المذكور فيخيل للناظر اليها انها جنة من جنان الدنيا وحديقة من حدائقها الغناء . . . ).
ومما مّيز هذا القضاء عن غيره من الاقضية كثرة مكابس التمور المؤقتة والثابتة ، وخلال موسم جني محصول التمر كانت الحركة التجارية مزدهرة ، بحيث شكلت عامل جذب جعلت الكثير من الناس يشدون الرحال اليه للارتزاق حيث يقومون بجمع التمور وتعقيمها وكبسها ثم حملها الى الخارج ، كما اقيم فيها معمل عصري لتعقيم وكبس التمور . وقد تمتع القضاء بالاصلاحات العمرانية وتأسست فيه مشاريع الكهرباء والماء فاضفى عليه جمالاً وانتعشت الحياة الاقتصادية فيه ، وتوسعت رقعتها .
اما السيبة فقد اصبحت ناحية تتبع قضاء ابي الخصيب وتقع الى الجنوب من مدينة البصرة وتبعد عنها بمسافة ( 57 ) كيلو متراً ، وكانت حتى عام 1930 مركزاً لقضاء السيبة ، وفيها ضريحان يأمهما زوار قليلون جداً من الاهالي المجاورين وهما ضريح مير ابو الحسنين ، وامام زكري ، وتتبعها ( 14 ) قرية من اهمها قرى : الزيادية ، والدويب ، وشلهة البحرية ، والقطعة ، والمطوعة وكوت الزين ، وام الرصاص ، وام الخصاصيف ومحيلة ، وكانت محرومة من كل عمران عصري حديث ، وشهدت هذه المنطقة بدايات دخول الاسطول البريطاني الى العراق عندما نشبت الحرب العالمية الاولى 1914 ـ 1918 م ، اذ تسلل الجنود البرطانيون الى الاراضي العراقية عن طريق كوت الزين وسكانها عرب اعتمدوا الزراعة اساساً لحياتهم وغالبية مبانيها من الاكواخ واكثر محاصيلها التمر والحنطة والشعير ، واغلب اهلها فلاحون باستثناء قليل منهم من العشائر الرحالة التي كانت تنتقل طلباً للكلأ والماء .
ومن ملحقات قضاء ابي الخصيب ناحية الفاو وتقع الى الجنوب من مدينة البصرة بمسافة 105 كيلو متر ، على النهر المذكور باسمها والذي يقسمها الى قسمين الاول وهو الكائن على ضفة شط العرب اليمنى والحاوي على دوائر الدولة ومؤسسات الميناء والسوق التجاري اما القسم الثاني فهو المسمى بالفاو الجنوبي والقشلة والذي يبعد عن قصبة الفاو بمسافة ( 25 ) كيلو متراً ويتكون هذا القسم من ( 27 ) ـ حوزاً ـ وهذه الاحواز تضم معظم سكان الناحية الاصليين .
وفي تسمية ناحية الفاو بهذا الاسم اوردت الوثائق معلومات تخص هذه التسمية حيث ذكرت ان هناك قولين في هذه التسمية فكلمة فاو مأخوذة من الكلمة العربية ( فو ) أي فم ، او من الكلمة الفارسية ( فم ) ومعناها ( حلق ) ولايزال العوام يقولون عن نقطة التقاء شط العرب بالخليج العربي بأنها حلق البحر ، والتسمية الثانية فيقال ان سفينة شراعية تدعى فاو غرقت في آخر شاطئ شط العرب قبل مائة سنة وسميت الناحية بهذا الاسم ، غير ان الراجح هو التسميـة الاولـى، .
واشتهرت هذه الناحية بكثرة تمورها وذلك لسعة بساتين النخيل الموجودة فيها ، كما عرف عن سكانها بضعف انتمائهم العشائري ، وذلك لانشغالهم بأمور الزراعة ، وكثرت المستنقعات بين بيوت سكان المنطقة فكان ذلك مدعاة لكثرة الامراض فضلاً عن المناخ السيئ لتلك المنطقة، وقد بلغ مجموع سكانها في سنة 1948 حوالي ( 25715 )(57) نسمة تقريباً تفرقوا على ( 14 ) قرية منها الفاو الجنوبي ، والفاو الشمالي ، وحوز السالمين ، والمعامر ، والفداغية وكوت بندر .