المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهجرون ومزايدات السياسيين


الهلالي
08-11-2007, 02:33 AM
مازال العراقيون يعيشون ألما حقيقيا ومعاناة لايمكن وصفها باي حال من الاحوال، هذه المعاناة لم يسببها الارهاب والتفجير والتفخيخ فحسب، فقد استطاع العراقيون الوقوف بوجه تلك الظواهر المقيتة والمرعبة، وهم يحثون الخطى لازالة تلك الغمامة السوداء بفضل التعاون المثمر بين ابناء الشعب بطوائفهم وقومياتهم المختلفة. وتبقى المعاناة الحقيقية التي مازالت تؤرقهم هي ظاهرة التهجير من مناطق سكناهم ومن بيوتهم التي اجتهدوا كثيرا وبذلوا من الجهد والمال الكثير لكي يؤمنوا لهم ولعوائلهم سكنا يليق بهم. ومايؤسف له حقا المزايدات الرخيصة التي يقوم بها بعض السياسيين او الذين دخلوا بهذا المعترك ونصبوا انفسهم ليكونوا مدافعين عن حقوق هذه الطائفة او تلك ونسوا ان العراق لن يكون ضيعة لاحد او امارة لامراء جدد يصرحون ويتحدثون باسم الطائفة ويثيرون بتصريحاتهم تلك النعرات الطائفية ويعطوا الضوء الاخضر لجلاوزتهم ان يستخدموا التصفيات الجسدية على اساس طائفي.
ماصرح به السيد عدنان الدليمي مؤخرا عن ترحيبه بالمهجرين العائدين الى مناطق حي الجامعة العدل مشترطا بان يتم عودة مهجري الشعلة والحرية الى مناطقهم يدلل على ان الاحتقان الطائفي لم ينته بعد، وان من يعزز ويزيد من هذا الاحتقان ويصب الزيت على النار متواجدون في الساحة ولهم اليد الطولى في اثارة الفتن كلما خفت او هدأت لان بقاءهم بالتاكيد ضمن الساحة السياسية يعتمد على افعالهم الشنعاء، ولو استتب الوضع في البلد وتوحد العراقيون بكلمتهم وافعالهم فلن يكون لهم مكانا في هذه الخارطة لذلك يصرحون ويتحدثون بهذه النغمة البائسة كلما وجدوا ضوءا ولو بسيطا ينير طريق العراقيين نحو الغد الافضل، والا ماذا يعني هذا الخطاب الاجوف وهذه الكلمات الفاقدة للشرعية، ألم يكن ابن الشعلة الذي هجر قسرا عراقيا؟ وهل يشكك السيد الدليمي بعراقية ابن حي العدل او الجامعة؟ وماذا يسعى من وراء وضع تلك الخارطة التي رسمها بمخيلته وقسٌم من خلالها بغداد الحبيبة الى كانتونات طائفية، كل يسكن في منطقته وحسب الطوائف والاعراق والتي ارادها الدليمي ومن حوله.
ان تصريحه هذا يعزز القول الذي يثبت دوره الكبير في تهجير المواطنين من المناطق التي له سطوة عليها مع عناصره التي شكلها لهذا الغرض، وسعى من خلال هذا العمل الى ايجاد شرخ كبير في العلاقة الانسانية الكبيرة والتصاهر التاريخي الذي يتصف به العراقيون بمختلف طوائفهم، وكان الأولى بالحكومة العراقية وهي التي تتحمل مسؤولية اي تصريح يصدر من هذا الشخص او ذلك السياسي ضرورة تحميله المسؤولية الكاملة عما يحصل نتيجة هذه الافعال لان القانون فوق الجميع وتبقى مسالة تطبيقه مناطة بالحكومة واجهزتها المختلفة.
ويبقى السؤال الذي يسال للسيد عدنان الدليمي ومن سار على نهجه، هل يتحمل ابن حي الجامعة او العدل مسؤولية نفر ضال من اهالي الشعلة ويدفع الثمن باهضا ولن يعود لداره او منطقته التي تربى بها وعاش اجمل ايامه مع عائلته فيها؟ والعكس ايضا في المناطق الاخرى.
بالتاكيد لن تقاس الامور بهكذا افعال والمطلوب هو التكاتف والابتعاد عن الخطاب الطائفي وتوحيد الصفوف لطرد الاعداء والمغرضين والقتلة والتعهد بمساعدة الحكومة في حماية المهجرين العائدين الى بيوتهم والاستمرار في التصدي لكل من يسعى الى زيادة الاحتقان الطائفي وافشال مخططاته والعمل على خلق اجواء طيبة بين العراقيين لتنقية النفوس المحتقنة وايجاد ارضية واسعة لنبذ الخلافات.
على البرلمان المنتخب من قبل الشعب والحكومة التي استندت على ارضية ديمقراطية وفقا للدستور ان يعملان على تعرية كل من تثبت صلته في تغذية العنف الطائفي الذي مازال البعض يراهن على اظهاره على الرغم من الجهود العظيمة التي بذلت من قبل كل الشرفاء العراقيين الذين تشابكت ايديهم واستطاعوا نزع فتيل حرب طائفية كادت تدخل البلد في نفق لايعلم احد كيفية الخروج منه ،وهذا هو واجبهما الانساني من خلال تفعيل القوانين وتطبيق فقرات الدستور وكشف كل من يعبث بأمن البلد او يحاول ايقاف او تهديم المسيرة السياسية التي لابد ان تمضي بعد كل التضحيات التي قدمها العراقيون ، ولابد من التأكيد لهؤلاء ان العراقيين ماضون وكلمتهم واحدة والطريق الذي عبٌد بالدم هو طريقهم نحو التوحيد والبناء ولن يصح الا الصحيح .

عزيز الخيكاني

ازهار ذابلة
08-11-2007, 04:01 PM
ان ما يجري من احداث في الساحة العراقية ليس بالبعيد عن ايدي السياسين.. وما تكمه مصالحهم الشخصية فهم المستفيد الاول من زعزة النظام في البلد وهم الساعيين لها ليتمكنوا من بسط نفوذهم لابعد فترة ممكنة... وفي لقاء اجري مع صولاغ على قناة العراقية عندما كان وزير للداخلية صرح فيه ان الاحزاب السياسية لها علاقة كبيرة فيما يجري من عمليات قتل وخطف والتسأؤل الذي يطرح نفسه الى متى يدفع الشعب العراقي ثمن هكذا مضاربات سياسية....

الهلالي
09-11-2007, 12:03 AM
ازهار ذابلة
تلك التي تسمى احزاب تعرف جيداً انها بدون قاعدة جماهيري وتعرف ايضاً ان باستقرار البلد سوف تفتح ملفات القتل والفساد التي اصبحت كل هذه الاحزاب متورطه بها
فكيف تسمح ان يستقر الوضع في العراق وبعدها تفتح هذه الملفات التي سوف تقذف الجميع في غياهب السجون جزاء بما كسبت ايديهم
واعتقد ان عدنان وصولاغ
سوف ياخذون المرتبة الاولى
بالقتل والسرقة
تقبلي شكري وتقديري لشخصكِ الكريم