أبو حسن الرماحي
08-01-2012, 11:42 AM
بداية التأليف في النحو العربي
إنَّ التأليف في النحو العربي ميدان ٌ واسعٌ ، سعته سعة النحو العربي نفسه، والوقوف على أنماط هذا التأليف ، يتصل بالبيئة التي نشأ فيها النحو مباشرة . ومن المفيد بيان أهمية هذا التأليف ، والأنماط التي ٱتخذها .
لقد ٱتخذ التأليف بداية الأمر طوراً قائماً على الجمع ، والترتيب غير المتخصص والدقيق في مادته المجموعة . إذ قد يجمع الكتاب الواحد مجموعة موضوعات بين دفتيه ، كالنحو ، والصرف ، والبلاغة . أو قد يجمع بين النحو والصرف . وقد يخلط بين اللغة والنحو فقد (( تميَّزت المرحلة الأولى في كتب اللغة بالجمع في صور شتَّى .... ))[1] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn1). فظهرت أمثلة متعددة للتأليف النحوي ، فكانت البداية وبحسب تقدير معظم الباحثين في القرن الثاني الهجري ، من ذلك ((كتاب سيبويه من القرن الثاني الهجري الذي يمثل أول كتابٍ وصل إلينا ))[2] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn2)، الذي يجعل ظهوره مُميَّزاً أنَّه ظهر في عصر كان مستعداً لٱستيعاب هذه الظاهرة الجديدة (( ويمتاز القرن الثاني بظاهرة التأليف ، وبٱتخاذ الكتب المؤلفة من مناهج خاصة منظمة ، من ذلك كتاب سيبويه في النحو ))[3] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn3). ويُعَدّ ُ كتاب سيبويه أول كتابٍ في النحو العربي ، وصل إلى أيدي الدارسين ، جمع فيه مؤلفه آراء شيوخه الخليل ، ويونس بن حبيب ، وضمَّنه آراءه في كثير من المسائل ، وهو القمة في الدراسات التي وصلت إلينا ، فهو (( أعظم ما يصنع عالم لموضوعه ، إذ آتاه حَقَّهُ من التقصي ، والٱستيعاب ، ومن الدرس والنقد . وجهد ما أسعفه الجهد الكبير والعقل المستنير لتحرير المسائل وترتيب الموضوعات حتى ٱستحق كتابه في النحو والصرف أنْ يكون ( الكتاب ) ، وٱستحق هو أنْ يكون في النحويين ( الإمام ) ))[4] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn4) .
و( الكتاب ) من الكتب التي سار فيه مؤلفه على وفق منهج ٱستدلالي ، علمي ، واسع ، إذْ لم يترك سيبويه مجالاً في مسألة نحوية إلاّ وذكره مناقشاً الأقوال فيها ، وموازناً ثُمَّ حاكماً بنتيجة الأمر بنفسه فهو (( يذكر المسألة العلمية ، ويعرض الأقوال فيها ، وأدلة تلكم الأقوال ثُمَّ يوازن ويناقش ويحاكم وينتهي بعد ذلك إلى النتيجة ، ويتمثل هذا بوضوح في كتاب سيبويه))[5] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn5). وقد جعل سيبويه منهج كتابه واسعاً ليشمل مسائل النحو ، فيكون أساس علم النحو لهذا (( قد يعود مجيء كتاب سيبويه على هذا الشكل إلى أنَّ مؤلفه ٱستهدف منه تدوين علم النحو تدويناً شمولياً يستوعب الفكرة النحوية رأياً وبرهاناً. ولكي يأتي البناء للفكر النحوي متكامل الوحدات والعناصر في التأسيس والإنشاد ، وقد تَمَّ لسيبويه هذا في حدود ما كان متوفراً للعلماء آنذاك من وسائل ومعدات ومواد بناء ))[6] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn6). وقد وضع سيبويه كتابه على ما يبدو لفئة معينة وإلاَّ لما كثرت شروحه ، تقول الدكتورة الحديثي : (( والكتاب موضوع للعلماء ومن أجل ذلك كان موجزاً حتى كأنَّ كل نقطة فيه وضعت لمعنى واسع بحيث ٱحتاج الناس إلى وضع شروح عليه لفك معانيه وبسطها ))[7] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn7) . فصار كتاب سيبويه سبيلاً لكثير من النحاة يشرحونه ، ويعلقون عليه ، فمنهم من شرحه كما هو بما فيه من مسائل ، ومنهم من ٱقتصر على شرح شواهده الشعرية ، أو إعرابها وغير ذلك . وبقي الأسلوب المتبع في معظم مسائل النحو ، ووعورة المسلك المؤدي إلى الوهن عن تأدية الغاية ، لٱرتباط هذه الشروح بالجدل المنطقي الذي أقحم كثير من النحاة أنفسهم فيه . فزادت ثمرة هذا الجدل ، أو الخلاف في نصوص النحو تعقيداً ، ومشقةً على طلاب العربية والنحو بالذات . فطالت الكتب وتوسعت أنماطها ، وصعب التفريق بين القاعدة الأساس ، ومادة الجدل في القاعدة ، فأشار بعض المتقولين بكون النحو صعب المراس ، وقد كان هذا (( حين أضافوا هذا الجدل إلى النصوص النحوية شقّوا على أنفسهم وعلى طلاب النحو من بعدهم فطالت بذلك كتب النحو ..... ولم يستطع أنْ يفرقوا بين القاعدة والجدل حول القاعدة ))[8] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn8)، وهذا الأمر يعود في كثير من الأحيان إلى تأثير العالم النحوي بثقافته وما يمتلكه من علوم ؛ لأنَّ (( كثيراً منهم برزوا في علوم أخرى ــ غير النحو ــ فمنهم القُرَّاء ، ومنهم المحدِّثون ، ومنهم المفسِّرون ، ومنهم المتكلمون ، ومنهم الفقهاء ، وهم في تآليفهم إنَّما يخضعون بقصد ٍأو بغير قصد لتأثير هذه العلوم في عباراتهم ومصطلحاتهم وجدلهم ونقاشهم ))[9] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn9) وهذا التأثير واضح عند ابن الحاجب الذي كانت ثقافته خليطاً من العلوم الدينية وعلوم العربية[10] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn10) . وهو واضح من تأثر الفرَّاء بالقراءات والتفسير في كتابه ( معاني القرآن ).
وعلى دارس مستويات التأليف النحوي تلمّسُ كثير ٍ من الأمور التي تجعل المراجع النحوية يعوزها التتبع الدقيق لمسائل النحو , قال عبد السلام محمد هارون : (( إنَّ الدراسة النحوية في مختلف المراجع النحوية يعوزها ضرورة تتبع المسائل النحوية , وكيف تُصوَّر في كل مرجع , ويعوزها كذلك التتبع التاريخي والتدرُّج الحكمي لكل مسألة من تلك المسائل ))[11] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn11), وبعد هذا نجد أنَّ أنماطاً من التأليف في النحو العربي وضِعت لغايات مختلفة إذْ (( إنَّ بعضها كان تعليمياً وضع للمتعلمين المبتدئين ، أو متوسطي الثقافة ، أو المتقدمين فيها وكان بعضها الآخر يخاطب العلماء والمتفقهين في علوم اللغة ))[12] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn12). ومن الأنماط المخصصة بالعلماء والمتفقهين باللغة , كتاب سيبويه ، وكتاب الأصول لٱبن السراج وغيرهما . قال ابن السراج (( هذا الكتاب للعالم دون المتعلِّم , ٱحتجت إلى أنْ أذكر ما يُقرِّب على المتعلِّم ))[13] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn13), أما الأنماط الأخرى ، التي ٱمتازت بالاختصار الشديد للمادة مع السعة في كل القواعد النحوية المطروحة , فغلبت سمة الاختصار حتى على أسماء كثير من المؤلفات ، التي منها ما وصلنا أسماؤها فقط مثل ( كتاب مختصر النحو الكسائي )[14] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn14) ، و ( مختصر نحو المتعلمين للجرمي (ت 225 هـ ))[15] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn15)، و ( المختصر في النحو لٱبن سعدان (ت 231 هـ))[16] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn16)، و(مختصر في النحو لثعلب )[17] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn17)، و (كتاب مختصر النحو لأبي موسى الحامض )[18] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn18) ، و ( كتاب الموجز الصغير لٱبن السراج )[19] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn19) ، و ( مختصر النحو لٱبن شقير ( ت 317 هـ ))[20] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn20)، و ( الإيجاز في النحو للرماني (ت 384 هـ ))[21] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn21).
وقد ازدادت حركة التأليف في النحو العربي , وتطوَّرت في القرنين السادس والسابع الهجريين في مصر وبلاد الشام ، فقد تميَّز هذان القرنان بـ ((النشاط الدائب في تأليف المصنفات اللغوية والنحوية إضافة إلى ما كانت عليه في القرون السابقة عليهما , ففي هذين القرنين صَنَِّف النحويون واللغويون كثيراً من المصنفات المهمة منها شرح المفصل لٱبن يعيش , ولسان العرب لٱبن منظور ))[22] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn22). وقد أسهم الدعم المادي , والمعنوي من السلاطين والأمراء بٱزدياد حركة التأليف , وهذه (( الرعاية لدراسة النحو والإسهام في التأليف فيه من الأيوبيين , أثرت في كثرة دارسيه وكانوا في عنايتهم بالعربية يحكمون أسلافهم السلاجقة الذين أظهروا عناية فائقة في الحفاظ على العربية وعلومها ))[23] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn23) لذا ظهرت أنماط جديدة من التأليف في النحو العربي , لم تكن مألوفة كالمتون النثرية , والمقدمات , والشروح والمنظومات الشعرية .
وتُعَدّ ُ المقدمات النحوية من أقدم أنماط التأليف في النحو نثراً إذ ((إنَّ وضع المقدمات في النحو كان قديماً , قدم التأليف في النحو من ذلك المقدمة المنسوبة إلى خلف الأحمر ( ت 180 هـ ) ومقدمة ابن الجرمي ( ت 225 هـ ) ....))[24] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn24). وقد أُلِّفت هذه المقدمات للمتعلمين المبتدئين في دراسة النحو لذا قال خلف الأحمر : ((لّما رأيت النحويين وأصحاب العربية أجمعين قد استعملوا التطويل وكثرة العلل، وأغفلوا ما يحتاج إليه المتعلِّم المتبلغ في النحو من المختصر، والطرق العربية والمأخذ الذي يخفُّ على المبتدئ حفظه ويعمل في عقله ويحيط به فهمه , فأمعنت النظر والفكر في كتاب أولفه وأجمع فيه الأصول والأدوات والعوامل على أصول المبتدئين ليستغني به المتعلِّم عن التطويل فعملت هذه الأوراق ))[25] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn25).
وأَعدّ ُ المنظومات النحوية أقدم من المقدمات بالاستناد إلى منظومة الخليل بن أحمد في النحو [26] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn26), وقد ذكرها خلف الأحمر في مقدمته [27] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn27). قال الدكتور أحمد عفيفي : (( من المنظومات التي لم تأخذ حظها من الظهور، تلك المنظومة التي كتبها الخليل بن أحمد، والتي كتبت في القرن الثاني الهجري ؛ أي في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ النحو العربي ))[28] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn28) . ومن المنظومات أيضاً منظومة ((محمد بن يحيى القلفاطي من نحاة القرن الهجري الثالث , ثم جاء الحريري ( ت 516 هـ ) ونظم منظومته المعروفة بـ (ملحمة الإعراب ) وشرحها ..))[29] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn29) , وكذلك منظومة ابن معط يحيى الزواوي المغربي ( ت 628 هـ) ,ومنظومة ابن مالك[30] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn30). اللاتي حظين بعناية الدارسين والشُّرَّاح زمناً طويلاً , واهتمام الدارسين حتى وقتنا هذا .
[1] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref1) - سلاّم : د. محمد زغلول - أثر القرآن الكريم في تطور النقد العربي - ط 2- دار المعارف - مصر - 1961 / 153 .
[2] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref2) - التوحيدي : أبو حيّان - المقابسات - تحقيق - محمد توفيق حسين - مطبعة الإرشاد - بغداد - 1970 /172 .
[3] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref3) - زكي : أحمد كمال - الحياة الأدبية في البصرة / 150 .
[4] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref4) - ناصيف : علي النجدي - سيبويه إمام النحاة - مصر 1953 /186 . وينظر/البكاء - منهج أبي سعيد السيرافي في شرح كتاب سيبويه / 61 .
[5] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref5) - الفضلي : عبد الهادي - فهرست الكتب النحوية المطبوعة / 5 .
[6] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref6) - المصدر نفسه / 5 .
[7] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref7) - الحديثي - كتاب سيبويه وشروحه / 149 .
[8] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref8) - حسان : تمام - الأصول / 218 .
[9] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref9) - ناصح : كريم حسين - مناهج التأليف النحوي من سيبويه إلى ابن هشام - رسالة ماجستير - كلية الآداب - جامعة بغداد 1986 / 314 .
[10] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref10) - ينظر / الجنابي : طارق - ابن الحاجب النحوي / 92 .
[11] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref11) - هارون : عبد السلام - الأساليب الإنشائية في النحو العربي - مطبعة السنة المحمدية مصر 1959 / 4 .
[12] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref12) - ناصح : كريم حسين - مناهج التأليف النحوي / 308 .
[13] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref13) - ابن السراج - الأصول في النحو 1/ 39 .
[14] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref14) - ذكره ابن النديم في الفهرست / 104 .
[15] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref15) - المصدر نفسه /89 .
[16] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref16) - المصدر نفسه /126 .
[17] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref17) - المصدر نفسه / 118 .
[18] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref18) - ابن النديم - الفهرست / 126 .
[19] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref19) - مطبوع بتحقيق - مصطفى الشويمي - بيروت 1965 .
[20] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref20) - ابن النديم - الفهرست / 133 .
[21] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref21) - المصدرنفسه / 101 .
[22] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref22) - سعيد : محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي /17 .
[23] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref23) - المصدر نفسه / 18 .
[24] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref24) - سعيد: محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي / 23 .
[25] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref25) - الأحمر - مقدمة في النحو /33 ، 34.
[26] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref26) - الخليل - المنظومة النحوية - تحقيق- د. أحمد عفيفي - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 1995. سيتحدث عنها البحث بالتفصيل في موضوع المنظومات النحوية .
[27] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref27) - الأحمر - مقدمة في النحو / 85 , 86 في باب النسق .
[28] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref28) - الخليل - منظومة النحوية /11.
[29] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref29) - سعيد : محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي / 22هامش رقم 89.
[30] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref30) - المصدر نفسه / 23 .
ستار عايد أبو حسن الرماحي
إنَّ التأليف في النحو العربي ميدان ٌ واسعٌ ، سعته سعة النحو العربي نفسه، والوقوف على أنماط هذا التأليف ، يتصل بالبيئة التي نشأ فيها النحو مباشرة . ومن المفيد بيان أهمية هذا التأليف ، والأنماط التي ٱتخذها .
لقد ٱتخذ التأليف بداية الأمر طوراً قائماً على الجمع ، والترتيب غير المتخصص والدقيق في مادته المجموعة . إذ قد يجمع الكتاب الواحد مجموعة موضوعات بين دفتيه ، كالنحو ، والصرف ، والبلاغة . أو قد يجمع بين النحو والصرف . وقد يخلط بين اللغة والنحو فقد (( تميَّزت المرحلة الأولى في كتب اللغة بالجمع في صور شتَّى .... ))[1] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn1). فظهرت أمثلة متعددة للتأليف النحوي ، فكانت البداية وبحسب تقدير معظم الباحثين في القرن الثاني الهجري ، من ذلك ((كتاب سيبويه من القرن الثاني الهجري الذي يمثل أول كتابٍ وصل إلينا ))[2] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn2)، الذي يجعل ظهوره مُميَّزاً أنَّه ظهر في عصر كان مستعداً لٱستيعاب هذه الظاهرة الجديدة (( ويمتاز القرن الثاني بظاهرة التأليف ، وبٱتخاذ الكتب المؤلفة من مناهج خاصة منظمة ، من ذلك كتاب سيبويه في النحو ))[3] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn3). ويُعَدّ ُ كتاب سيبويه أول كتابٍ في النحو العربي ، وصل إلى أيدي الدارسين ، جمع فيه مؤلفه آراء شيوخه الخليل ، ويونس بن حبيب ، وضمَّنه آراءه في كثير من المسائل ، وهو القمة في الدراسات التي وصلت إلينا ، فهو (( أعظم ما يصنع عالم لموضوعه ، إذ آتاه حَقَّهُ من التقصي ، والٱستيعاب ، ومن الدرس والنقد . وجهد ما أسعفه الجهد الكبير والعقل المستنير لتحرير المسائل وترتيب الموضوعات حتى ٱستحق كتابه في النحو والصرف أنْ يكون ( الكتاب ) ، وٱستحق هو أنْ يكون في النحويين ( الإمام ) ))[4] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn4) .
و( الكتاب ) من الكتب التي سار فيه مؤلفه على وفق منهج ٱستدلالي ، علمي ، واسع ، إذْ لم يترك سيبويه مجالاً في مسألة نحوية إلاّ وذكره مناقشاً الأقوال فيها ، وموازناً ثُمَّ حاكماً بنتيجة الأمر بنفسه فهو (( يذكر المسألة العلمية ، ويعرض الأقوال فيها ، وأدلة تلكم الأقوال ثُمَّ يوازن ويناقش ويحاكم وينتهي بعد ذلك إلى النتيجة ، ويتمثل هذا بوضوح في كتاب سيبويه))[5] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn5). وقد جعل سيبويه منهج كتابه واسعاً ليشمل مسائل النحو ، فيكون أساس علم النحو لهذا (( قد يعود مجيء كتاب سيبويه على هذا الشكل إلى أنَّ مؤلفه ٱستهدف منه تدوين علم النحو تدويناً شمولياً يستوعب الفكرة النحوية رأياً وبرهاناً. ولكي يأتي البناء للفكر النحوي متكامل الوحدات والعناصر في التأسيس والإنشاد ، وقد تَمَّ لسيبويه هذا في حدود ما كان متوفراً للعلماء آنذاك من وسائل ومعدات ومواد بناء ))[6] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn6). وقد وضع سيبويه كتابه على ما يبدو لفئة معينة وإلاَّ لما كثرت شروحه ، تقول الدكتورة الحديثي : (( والكتاب موضوع للعلماء ومن أجل ذلك كان موجزاً حتى كأنَّ كل نقطة فيه وضعت لمعنى واسع بحيث ٱحتاج الناس إلى وضع شروح عليه لفك معانيه وبسطها ))[7] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn7) . فصار كتاب سيبويه سبيلاً لكثير من النحاة يشرحونه ، ويعلقون عليه ، فمنهم من شرحه كما هو بما فيه من مسائل ، ومنهم من ٱقتصر على شرح شواهده الشعرية ، أو إعرابها وغير ذلك . وبقي الأسلوب المتبع في معظم مسائل النحو ، ووعورة المسلك المؤدي إلى الوهن عن تأدية الغاية ، لٱرتباط هذه الشروح بالجدل المنطقي الذي أقحم كثير من النحاة أنفسهم فيه . فزادت ثمرة هذا الجدل ، أو الخلاف في نصوص النحو تعقيداً ، ومشقةً على طلاب العربية والنحو بالذات . فطالت الكتب وتوسعت أنماطها ، وصعب التفريق بين القاعدة الأساس ، ومادة الجدل في القاعدة ، فأشار بعض المتقولين بكون النحو صعب المراس ، وقد كان هذا (( حين أضافوا هذا الجدل إلى النصوص النحوية شقّوا على أنفسهم وعلى طلاب النحو من بعدهم فطالت بذلك كتب النحو ..... ولم يستطع أنْ يفرقوا بين القاعدة والجدل حول القاعدة ))[8] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn8)، وهذا الأمر يعود في كثير من الأحيان إلى تأثير العالم النحوي بثقافته وما يمتلكه من علوم ؛ لأنَّ (( كثيراً منهم برزوا في علوم أخرى ــ غير النحو ــ فمنهم القُرَّاء ، ومنهم المحدِّثون ، ومنهم المفسِّرون ، ومنهم المتكلمون ، ومنهم الفقهاء ، وهم في تآليفهم إنَّما يخضعون بقصد ٍأو بغير قصد لتأثير هذه العلوم في عباراتهم ومصطلحاتهم وجدلهم ونقاشهم ))[9] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn9) وهذا التأثير واضح عند ابن الحاجب الذي كانت ثقافته خليطاً من العلوم الدينية وعلوم العربية[10] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn10) . وهو واضح من تأثر الفرَّاء بالقراءات والتفسير في كتابه ( معاني القرآن ).
وعلى دارس مستويات التأليف النحوي تلمّسُ كثير ٍ من الأمور التي تجعل المراجع النحوية يعوزها التتبع الدقيق لمسائل النحو , قال عبد السلام محمد هارون : (( إنَّ الدراسة النحوية في مختلف المراجع النحوية يعوزها ضرورة تتبع المسائل النحوية , وكيف تُصوَّر في كل مرجع , ويعوزها كذلك التتبع التاريخي والتدرُّج الحكمي لكل مسألة من تلك المسائل ))[11] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn11), وبعد هذا نجد أنَّ أنماطاً من التأليف في النحو العربي وضِعت لغايات مختلفة إذْ (( إنَّ بعضها كان تعليمياً وضع للمتعلمين المبتدئين ، أو متوسطي الثقافة ، أو المتقدمين فيها وكان بعضها الآخر يخاطب العلماء والمتفقهين في علوم اللغة ))[12] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn12). ومن الأنماط المخصصة بالعلماء والمتفقهين باللغة , كتاب سيبويه ، وكتاب الأصول لٱبن السراج وغيرهما . قال ابن السراج (( هذا الكتاب للعالم دون المتعلِّم , ٱحتجت إلى أنْ أذكر ما يُقرِّب على المتعلِّم ))[13] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn13), أما الأنماط الأخرى ، التي ٱمتازت بالاختصار الشديد للمادة مع السعة في كل القواعد النحوية المطروحة , فغلبت سمة الاختصار حتى على أسماء كثير من المؤلفات ، التي منها ما وصلنا أسماؤها فقط مثل ( كتاب مختصر النحو الكسائي )[14] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn14) ، و ( مختصر نحو المتعلمين للجرمي (ت 225 هـ ))[15] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn15)، و ( المختصر في النحو لٱبن سعدان (ت 231 هـ))[16] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn16)، و(مختصر في النحو لثعلب )[17] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn17)، و (كتاب مختصر النحو لأبي موسى الحامض )[18] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn18) ، و ( كتاب الموجز الصغير لٱبن السراج )[19] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn19) ، و ( مختصر النحو لٱبن شقير ( ت 317 هـ ))[20] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn20)، و ( الإيجاز في النحو للرماني (ت 384 هـ ))[21] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn21).
وقد ازدادت حركة التأليف في النحو العربي , وتطوَّرت في القرنين السادس والسابع الهجريين في مصر وبلاد الشام ، فقد تميَّز هذان القرنان بـ ((النشاط الدائب في تأليف المصنفات اللغوية والنحوية إضافة إلى ما كانت عليه في القرون السابقة عليهما , ففي هذين القرنين صَنَِّف النحويون واللغويون كثيراً من المصنفات المهمة منها شرح المفصل لٱبن يعيش , ولسان العرب لٱبن منظور ))[22] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn22). وقد أسهم الدعم المادي , والمعنوي من السلاطين والأمراء بٱزدياد حركة التأليف , وهذه (( الرعاية لدراسة النحو والإسهام في التأليف فيه من الأيوبيين , أثرت في كثرة دارسيه وكانوا في عنايتهم بالعربية يحكمون أسلافهم السلاجقة الذين أظهروا عناية فائقة في الحفاظ على العربية وعلومها ))[23] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn23) لذا ظهرت أنماط جديدة من التأليف في النحو العربي , لم تكن مألوفة كالمتون النثرية , والمقدمات , والشروح والمنظومات الشعرية .
وتُعَدّ ُ المقدمات النحوية من أقدم أنماط التأليف في النحو نثراً إذ ((إنَّ وضع المقدمات في النحو كان قديماً , قدم التأليف في النحو من ذلك المقدمة المنسوبة إلى خلف الأحمر ( ت 180 هـ ) ومقدمة ابن الجرمي ( ت 225 هـ ) ....))[24] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn24). وقد أُلِّفت هذه المقدمات للمتعلمين المبتدئين في دراسة النحو لذا قال خلف الأحمر : ((لّما رأيت النحويين وأصحاب العربية أجمعين قد استعملوا التطويل وكثرة العلل، وأغفلوا ما يحتاج إليه المتعلِّم المتبلغ في النحو من المختصر، والطرق العربية والمأخذ الذي يخفُّ على المبتدئ حفظه ويعمل في عقله ويحيط به فهمه , فأمعنت النظر والفكر في كتاب أولفه وأجمع فيه الأصول والأدوات والعوامل على أصول المبتدئين ليستغني به المتعلِّم عن التطويل فعملت هذه الأوراق ))[25] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn25).
وأَعدّ ُ المنظومات النحوية أقدم من المقدمات بالاستناد إلى منظومة الخليل بن أحمد في النحو [26] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn26), وقد ذكرها خلف الأحمر في مقدمته [27] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn27). قال الدكتور أحمد عفيفي : (( من المنظومات التي لم تأخذ حظها من الظهور، تلك المنظومة التي كتبها الخليل بن أحمد، والتي كتبت في القرن الثاني الهجري ؛ أي في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ النحو العربي ))[28] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn28) . ومن المنظومات أيضاً منظومة ((محمد بن يحيى القلفاطي من نحاة القرن الهجري الثالث , ثم جاء الحريري ( ت 516 هـ ) ونظم منظومته المعروفة بـ (ملحمة الإعراب ) وشرحها ..))[29] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn29) , وكذلك منظومة ابن معط يحيى الزواوي المغربي ( ت 628 هـ) ,ومنظومة ابن مالك[30] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftn30). اللاتي حظين بعناية الدارسين والشُّرَّاح زمناً طويلاً , واهتمام الدارسين حتى وقتنا هذا .
[1] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref1) - سلاّم : د. محمد زغلول - أثر القرآن الكريم في تطور النقد العربي - ط 2- دار المعارف - مصر - 1961 / 153 .
[2] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref2) - التوحيدي : أبو حيّان - المقابسات - تحقيق - محمد توفيق حسين - مطبعة الإرشاد - بغداد - 1970 /172 .
[3] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref3) - زكي : أحمد كمال - الحياة الأدبية في البصرة / 150 .
[4] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref4) - ناصيف : علي النجدي - سيبويه إمام النحاة - مصر 1953 /186 . وينظر/البكاء - منهج أبي سعيد السيرافي في شرح كتاب سيبويه / 61 .
[5] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref5) - الفضلي : عبد الهادي - فهرست الكتب النحوية المطبوعة / 5 .
[6] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref6) - المصدر نفسه / 5 .
[7] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref7) - الحديثي - كتاب سيبويه وشروحه / 149 .
[8] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref8) - حسان : تمام - الأصول / 218 .
[9] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref9) - ناصح : كريم حسين - مناهج التأليف النحوي من سيبويه إلى ابن هشام - رسالة ماجستير - كلية الآداب - جامعة بغداد 1986 / 314 .
[10] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref10) - ينظر / الجنابي : طارق - ابن الحاجب النحوي / 92 .
[11] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref11) - هارون : عبد السلام - الأساليب الإنشائية في النحو العربي - مطبعة السنة المحمدية مصر 1959 / 4 .
[12] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref12) - ناصح : كريم حسين - مناهج التأليف النحوي / 308 .
[13] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref13) - ابن السراج - الأصول في النحو 1/ 39 .
[14] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref14) - ذكره ابن النديم في الفهرست / 104 .
[15] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref15) - المصدر نفسه /89 .
[16] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref16) - المصدر نفسه /126 .
[17] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref17) - المصدر نفسه / 118 .
[18] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref18) - ابن النديم - الفهرست / 126 .
[19] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref19) - مطبوع بتحقيق - مصطفى الشويمي - بيروت 1965 .
[20] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref20) - ابن النديم - الفهرست / 133 .
[21] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref21) - المصدرنفسه / 101 .
[22] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref22) - سعيد : محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي /17 .
[23] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref23) - المصدر نفسه / 18 .
[24] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref24) - سعيد: محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي / 23 .
[25] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref25) - الأحمر - مقدمة في النحو /33 ، 34.
[26] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref26) - الخليل - المنظومة النحوية - تحقيق- د. أحمد عفيفي - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 1995. سيتحدث عنها البحث بالتفصيل في موضوع المنظومات النحوية .
[27] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref27) - الأحمر - مقدمة في النحو / 85 , 86 في باب النسق .
[28] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref28) - الخليل - منظومة النحوية /11.
[29] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref29) - سعيد : محمد علي حمزة - ابن الناظم النحوي / 22هامش رقم 89.
[30] (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>_ftnref30) - المصدر نفسه / 23 .
ستار عايد أبو حسن الرماحي