الهلالي
09-11-2007, 04:35 AM
طفح الكيل واحتقنت النفوس وضاقت الارض بمايحدث بالشعب العراقي,الارصفة والشوارع والمقاهي ومزابل الاغنياء لم تعد مكاننا امن للطبقات المسحوقة وبدأت عجلة الاحتقان والتمرد والرفض تدور اسرع من قبل وهي اقرب لسحق الحواجز و الاسوار وحصون الخيانة,.
كيف وقد بانت علامات الفوضى وقلة الحياء وانعدام الضمائر والاخلاق,يقول لهم الشعب اكثر من مرة نحن من جلبكم لتلك الكراسي ونحن من تحمل العبئ الاكبر في التضحيات الجسام المقدمة فداء للوطن ولكنهم لايعطون غير الاذن الصماء والعيون الحاقدة .قلنا الحمد لله لقد بدأ البرلمان يمتلئ بنصف اعضائه فظهرت لنا اشكالية دستورية لم ينتبه لها احد حتى من جلس واعطى لنفسه الحق في تقرير مصير الشعب ومستقبل ابنائه,النقض المشكلة الغريبة لمجلس الرئاسة والحاجة الى ثلاثة اخماس اعضاء البرلمان ولكنهم نسو او تناسو او هم لايعرفون شيئا في الاصل انه الاخماس الثلاثة من الاعضاء الحضور ام من العدد الكلي لاعضاء البرلمان, وهذه مستحيلة التحقق لان البرلمان المقدس ومنذ تشكيله لم يكتمل ويتحقق حضور جميع اعضائة .
الملفت للنظر ومع سكوت المراجع الدينية والسياسية عن اداء وعمل البرلمان المتعثرة تطل علينا بعض المعلومات الخطيرة ,التي جائت فوق اجساد الضحايا وبين صرخات الالم والجوع والحرمان الايتام والارامل والامهات الثكالى بعد ان ضمن الاعضاء المحروسون بدعاء الاخوة الامريكان فرصة الهروب والنجاة هم وعوائلهم بجوازاتهم الدبلوماسية من جحيم الوضع الامني والخدمي والصحي في العراق, لنسمع انهم قد رفعوا من سقف الامتيازات والحقوق والمستحقات على حساب ابناء الشعب المحرومون من ثرواتهم ونفطهم لتصبح رواتبهم ثلاثين مليوننا دون الرجوع الى النظام الوظيفي او المالي وتدرجاته في احتساب نسب الرواتب وزياداتها, وهذا مايعادل اكثر من ثلاثين مرة من رواتب الموظفيين من الدرجة الاولى كالقضاء وبعض القادة العسكريين والمراتب الاخرى في الاجهزة الامنية واكثر من ستين مرة للمنهدسيين والاطباء واكثر من مائتي مرة من رواتب التدرسيين واكثر من ثلاثمائة مرة من عمال البلدية والخدمات الاخرى واكثر من خمسمائة مرة من فقراء العراق , ويترك في العراء اهلنا المهجرين والهاربين من جحيم الاحتلال والارهاب ,وتترك النخب الثقافية الوطنية والفعاليات الفنية الاخرى دون دعم يذكر وبلا اية رواتب اومساعدات مالية تقيهم شر الذلة والضياع في المنافي ,كتلك التي ترك فيها ابطال العراق من فريق التايكوندو العام الماضي العائد بالانجازات عاريا في الصحراء تحت رحمة الارهاب الاسود دون تخصيص طائرة حتى وان كانت على غرار دق النجف لتنقذ ارواحم من المذبحة وغيرها كثيرة هي القصص , ام مشكلة طلبة البعثات الدراسية التي يستغيث اصحابها من قلة التخصيصات المالية لتتحج وزارة المالية بأنها غير قادرة على الزيادة في الوقت الحاضر لان الموازنة مضغوطة ومحبوكة ومحصورة ولايجوز مسها, ان كان امر الزيادة البرلمانية الجديدة غير صحيح فعليهم تكذيب تلك المعلومات وتفنيدها وتحليل رواتبهم من الحرمة في الحضور المتواصل لقبة البرلمان والعمل كبقية البرلمانات في العالم المتحضر ا والمتخلف .
نهيب بأبناءشعبنا العراقي الصابر المحتسب بكل طوائفه وقومياته واقلياته واتجاهاتهم السياسية من الوقوف بوجه تلك التجاوزات والاختراقات والتلاعب بأموال الشعب ,وندعوا ابناء العشائر العراقية الاصيلة وكوادر الوطن الفكرية والثقافية والعلمية من العمل بحزم وعزم واصرار من اجل تغيير صورة الديمقراطية المتعثرة ,التي حملت بين طياتها الفساد الاخلاقي والمالي والاداري ,واهدرت من خلالها الاموال والمنح المالية المقدمة من بعض الدول الصديقة على مشاريع وهمية اوشكلية لم يمس منها المواطن العراقي اي تحسن واضح في جميع المستويات الا الشيئ البسيط,لذلك ندعوا الجميع الى التضامن والتوحد من اجل انجاح العملية السياسية والتحول الجديد في البلاد, ووفق الصيغ والاساليب الاخلاقية الديمقراطية التي تختبر اليوم من خلال ارادة الشعب العراقي القوية في التحرك من اجل تعديل مسار العملية السياسية المتمثلة في العمل من اجل حل البرلمان العراقي واعادة الانتخابات, وفق النظام الانتخابي المقبول دون الرجوع الى الصيغة المخادعة السابقة في اسلوب القوائم الغير قانونية,وهي مرحلة مهمة وضرورية لاعادة تلك التجربة المشروعة الى جادة الصواب بعد ان فشل البرلمان الحالي ومنذ فترة في كسب رضى وقبول الجماهير الغاضبة من الاداء السيئ والفقير للبرلمان.
ان حالة اللامبالاة والاستخفاف بالجماهير وحقوقها لاتخدم احدا على الاطلاق, لانه في الحقيقة هي بداية لتدمير المجتمع العراقي وادخاله في دوامة الصراع والتنافس والتناحر.
ليس امام الشعب غير الطريق الديمقراطي الصحيح لاعادة الامور الى نصابها قبل ان يرحل الاحتلال وتفتح انهار الدم من جديد يومها لاينفع الندم وعض الاصابع شيئا.
مهدي الصافي
كيف وقد بانت علامات الفوضى وقلة الحياء وانعدام الضمائر والاخلاق,يقول لهم الشعب اكثر من مرة نحن من جلبكم لتلك الكراسي ونحن من تحمل العبئ الاكبر في التضحيات الجسام المقدمة فداء للوطن ولكنهم لايعطون غير الاذن الصماء والعيون الحاقدة .قلنا الحمد لله لقد بدأ البرلمان يمتلئ بنصف اعضائه فظهرت لنا اشكالية دستورية لم ينتبه لها احد حتى من جلس واعطى لنفسه الحق في تقرير مصير الشعب ومستقبل ابنائه,النقض المشكلة الغريبة لمجلس الرئاسة والحاجة الى ثلاثة اخماس اعضاء البرلمان ولكنهم نسو او تناسو او هم لايعرفون شيئا في الاصل انه الاخماس الثلاثة من الاعضاء الحضور ام من العدد الكلي لاعضاء البرلمان, وهذه مستحيلة التحقق لان البرلمان المقدس ومنذ تشكيله لم يكتمل ويتحقق حضور جميع اعضائة .
الملفت للنظر ومع سكوت المراجع الدينية والسياسية عن اداء وعمل البرلمان المتعثرة تطل علينا بعض المعلومات الخطيرة ,التي جائت فوق اجساد الضحايا وبين صرخات الالم والجوع والحرمان الايتام والارامل والامهات الثكالى بعد ان ضمن الاعضاء المحروسون بدعاء الاخوة الامريكان فرصة الهروب والنجاة هم وعوائلهم بجوازاتهم الدبلوماسية من جحيم الوضع الامني والخدمي والصحي في العراق, لنسمع انهم قد رفعوا من سقف الامتيازات والحقوق والمستحقات على حساب ابناء الشعب المحرومون من ثرواتهم ونفطهم لتصبح رواتبهم ثلاثين مليوننا دون الرجوع الى النظام الوظيفي او المالي وتدرجاته في احتساب نسب الرواتب وزياداتها, وهذا مايعادل اكثر من ثلاثين مرة من رواتب الموظفيين من الدرجة الاولى كالقضاء وبعض القادة العسكريين والمراتب الاخرى في الاجهزة الامنية واكثر من ستين مرة للمنهدسيين والاطباء واكثر من مائتي مرة من رواتب التدرسيين واكثر من ثلاثمائة مرة من عمال البلدية والخدمات الاخرى واكثر من خمسمائة مرة من فقراء العراق , ويترك في العراء اهلنا المهجرين والهاربين من جحيم الاحتلال والارهاب ,وتترك النخب الثقافية الوطنية والفعاليات الفنية الاخرى دون دعم يذكر وبلا اية رواتب اومساعدات مالية تقيهم شر الذلة والضياع في المنافي ,كتلك التي ترك فيها ابطال العراق من فريق التايكوندو العام الماضي العائد بالانجازات عاريا في الصحراء تحت رحمة الارهاب الاسود دون تخصيص طائرة حتى وان كانت على غرار دق النجف لتنقذ ارواحم من المذبحة وغيرها كثيرة هي القصص , ام مشكلة طلبة البعثات الدراسية التي يستغيث اصحابها من قلة التخصيصات المالية لتتحج وزارة المالية بأنها غير قادرة على الزيادة في الوقت الحاضر لان الموازنة مضغوطة ومحبوكة ومحصورة ولايجوز مسها, ان كان امر الزيادة البرلمانية الجديدة غير صحيح فعليهم تكذيب تلك المعلومات وتفنيدها وتحليل رواتبهم من الحرمة في الحضور المتواصل لقبة البرلمان والعمل كبقية البرلمانات في العالم المتحضر ا والمتخلف .
نهيب بأبناءشعبنا العراقي الصابر المحتسب بكل طوائفه وقومياته واقلياته واتجاهاتهم السياسية من الوقوف بوجه تلك التجاوزات والاختراقات والتلاعب بأموال الشعب ,وندعوا ابناء العشائر العراقية الاصيلة وكوادر الوطن الفكرية والثقافية والعلمية من العمل بحزم وعزم واصرار من اجل تغيير صورة الديمقراطية المتعثرة ,التي حملت بين طياتها الفساد الاخلاقي والمالي والاداري ,واهدرت من خلالها الاموال والمنح المالية المقدمة من بعض الدول الصديقة على مشاريع وهمية اوشكلية لم يمس منها المواطن العراقي اي تحسن واضح في جميع المستويات الا الشيئ البسيط,لذلك ندعوا الجميع الى التضامن والتوحد من اجل انجاح العملية السياسية والتحول الجديد في البلاد, ووفق الصيغ والاساليب الاخلاقية الديمقراطية التي تختبر اليوم من خلال ارادة الشعب العراقي القوية في التحرك من اجل تعديل مسار العملية السياسية المتمثلة في العمل من اجل حل البرلمان العراقي واعادة الانتخابات, وفق النظام الانتخابي المقبول دون الرجوع الى الصيغة المخادعة السابقة في اسلوب القوائم الغير قانونية,وهي مرحلة مهمة وضرورية لاعادة تلك التجربة المشروعة الى جادة الصواب بعد ان فشل البرلمان الحالي ومنذ فترة في كسب رضى وقبول الجماهير الغاضبة من الاداء السيئ والفقير للبرلمان.
ان حالة اللامبالاة والاستخفاف بالجماهير وحقوقها لاتخدم احدا على الاطلاق, لانه في الحقيقة هي بداية لتدمير المجتمع العراقي وادخاله في دوامة الصراع والتنافس والتناحر.
ليس امام الشعب غير الطريق الديمقراطي الصحيح لاعادة الامور الى نصابها قبل ان يرحل الاحتلال وتفتح انهار الدم من جديد يومها لاينفع الندم وعض الاصابع شيئا.
مهدي الصافي