عنوان الايثار
09-11-2007, 10:36 PM
عندما استدعى المأمون الإمام الرضا عليه السلام من مدينة جده المصطفى ليجعله ولي عهده على زعمه, فمر الإمام في مدينة نيسابور, وأراد الخروج منها إلى المأمون فاجتمع إليه رواة الحديث ونقلة الأخبار قائلين:
يابن رسول الله ترحل عنا ولاتحد ثنا بحديث فستفيده منك؟ فقال الإمام الرضا (ع):
سمعت أبي موسى بن جعفر يقول سمعت أبي محمد بن علي يقول سمعت أبي علي بن الحسين يقول , سمعت أبي الحسين بن علي يقول, سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام ) يقول سمعت النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول,سمعت الله عز وجل يقول:(لااله إلا الله حصني فمن دخل حصني امن من عذابي)
وكان الإمام الرضا (ع) داخل الهودج على الراحلة, فلما مرت الراحلة به قليلا اخرج رأسه من الهودج وقال:(بشرطها وشروطها وأنا من شروطها) ومعنى هذا إن الاعتقاد بالائمه ألاثني عشر عليهم السلام وإنهم حجج الله على الخلق تجب طاعتهم واخذ معالم الدين منهم والاقتداء بهم
يابن رسول الله ترحل عنا ولاتحد ثنا بحديث فستفيده منك؟ فقال الإمام الرضا (ع):
سمعت أبي موسى بن جعفر يقول سمعت أبي محمد بن علي يقول سمعت أبي علي بن الحسين يقول , سمعت أبي الحسين بن علي يقول, سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام ) يقول سمعت النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يقول,سمعت الله عز وجل يقول:(لااله إلا الله حصني فمن دخل حصني امن من عذابي)
وكان الإمام الرضا (ع) داخل الهودج على الراحلة, فلما مرت الراحلة به قليلا اخرج رأسه من الهودج وقال:(بشرطها وشروطها وأنا من شروطها) ومعنى هذا إن الاعتقاد بالائمه ألاثني عشر عليهم السلام وإنهم حجج الله على الخلق تجب طاعتهم واخذ معالم الدين منهم والاقتداء بهم