عنوان الايثار
20-11-2007, 11:08 PM
مولده: المدينة المنورة في الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة 148 هجريه
الكنية:أبو الحسن
أمه: نجمه أم البنين
عدد الأولاد:3
نقش الخاتم: ماشاء الله لاقوه إلا بالله
مدة العمر :55سنه
محل الضريح: مدينة مشهد
نشا الإمام الرضا في ظل أبيه الكاظم (ع) وتلقى على يديه معارفه وعلومه وأخلاقه, وكنت حياته منارا للمهتدين ودليلا للسائرين في طريق التقوى والعبادة, ومثلا أعلى في الأخلاق والسلوك القويم وسنذكر بعض من صفات الإمام وأخلاقه:
وصف رجاء بن أبي الضحاك الذي رافق الإمام طوال سفره من المدينة إلى مرو , عبادة الإمام وتقواه فقال:
كنت معه من المدينة إلى مرو فوا لله مارايت رجلا كان اتقى لله تعالى منه, ولااكثر ذكرا لله في جميع أوقاته, ولا اشد خوفا لله عز وجل منه,فكان إذا أصبح صلى الغداة, فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي حتى تطلع الشمس, ثم يسجد سجده يبقى فيها حتى يتعالى النهار, ثم اقبل على الناس يحدثهم ويعظهم إلى قرب الزوال
وكان عليه السلام إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير, فيحدثهم ويأنس بهم, وكان إذا جلس على المائدة لايدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام إلا أقعده على مائدته
وكان سلوكه عليه السلام المثل الأعلى في الأدب والأخلاق, فها هو إبراهيم بن عباس ألصولي يصف لنا جانبا من أدب الإمام فيقول: مارايت أبا الحسن جفا قط, ولا رايته قطع على احد كلامه حتى يفرغ منه, ولا رد احد عن حاجه يقدر عليها, ولا مد رجليه بين يدي جليس قط, ولا اتكئ بين يدي جليس له قط,ولا رايته شتم احد مواليه ومماليكه قط, ولا رايته يقهقه في ضحكه قط,بل كان ضحكه التبسم
ولد الإمام الرضا في أيام المنصور وعاصر أربع من خلفاء بني العباس هم: المهدي والهادي والرشيد والمأمون, حيث قام الأخير بمخاطبة الإمام الرضا بقبول ولاية العهد والمشاركة في إدارة شؤون ألدوله وذلك من اجل جمع جناحي القوه العلوية والعباسية بيده وضم قوى المعارضة له آنذاك حسب تصوره
إن قبول الإمام عليه السلام للبيعة كان مشروطا بالقبول الرمزي دون التدخل في شيء أو تحمل مسؤولية في ألدوله, وعندما أذاع المأمون النبأ واجتمع الناس طلب المأمون من الإمام أن يخطب فقال عليه السلام: (بعد حمد الله والثناء عليه, إن لنا عليكم حقا برسول الله(ص),ولكم علينا حق به فإذا أديتم ذلك وجب علينا الحق لكم
وذكر الشيخ المفيد عن المدائنئ: انه لما جلس الإمام الرضا عليه السلام في الخلع بولاية العهد قام بين يديه الخطباء والشعراء, وخفقت الالويه على رأسه فذكر عن بعض من حضر ممن كان يختص بالإمام (ع) انه قال:كنت بين يدي الإمام وأنا مستبشر بما جرى فأومأ إلي أن أدنو فدنوت منه فقال (ع): لاتشغل قلبك بهذا الأمر ولا تستبشر له فانه شيء لايتم وفعلا دسّ المأمون السم للإمام (ع) وقضى نحبه هو يردد كلام الله وينطق بآخر كلمة في حياته:قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) وكانت شهادته عليه السلام في اليوم الأخير من شهر صفر سنة 203 هجريه
الكنية:أبو الحسن
أمه: نجمه أم البنين
عدد الأولاد:3
نقش الخاتم: ماشاء الله لاقوه إلا بالله
مدة العمر :55سنه
محل الضريح: مدينة مشهد
نشا الإمام الرضا في ظل أبيه الكاظم (ع) وتلقى على يديه معارفه وعلومه وأخلاقه, وكنت حياته منارا للمهتدين ودليلا للسائرين في طريق التقوى والعبادة, ومثلا أعلى في الأخلاق والسلوك القويم وسنذكر بعض من صفات الإمام وأخلاقه:
وصف رجاء بن أبي الضحاك الذي رافق الإمام طوال سفره من المدينة إلى مرو , عبادة الإمام وتقواه فقال:
كنت معه من المدينة إلى مرو فوا لله مارايت رجلا كان اتقى لله تعالى منه, ولااكثر ذكرا لله في جميع أوقاته, ولا اشد خوفا لله عز وجل منه,فكان إذا أصبح صلى الغداة, فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي حتى تطلع الشمس, ثم يسجد سجده يبقى فيها حتى يتعالى النهار, ثم اقبل على الناس يحدثهم ويعظهم إلى قرب الزوال
وكان عليه السلام إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير, فيحدثهم ويأنس بهم, وكان إذا جلس على المائدة لايدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام إلا أقعده على مائدته
وكان سلوكه عليه السلام المثل الأعلى في الأدب والأخلاق, فها هو إبراهيم بن عباس ألصولي يصف لنا جانبا من أدب الإمام فيقول: مارايت أبا الحسن جفا قط, ولا رايته قطع على احد كلامه حتى يفرغ منه, ولا رد احد عن حاجه يقدر عليها, ولا مد رجليه بين يدي جليس قط, ولا اتكئ بين يدي جليس له قط,ولا رايته شتم احد مواليه ومماليكه قط, ولا رايته يقهقه في ضحكه قط,بل كان ضحكه التبسم
ولد الإمام الرضا في أيام المنصور وعاصر أربع من خلفاء بني العباس هم: المهدي والهادي والرشيد والمأمون, حيث قام الأخير بمخاطبة الإمام الرضا بقبول ولاية العهد والمشاركة في إدارة شؤون ألدوله وذلك من اجل جمع جناحي القوه العلوية والعباسية بيده وضم قوى المعارضة له آنذاك حسب تصوره
إن قبول الإمام عليه السلام للبيعة كان مشروطا بالقبول الرمزي دون التدخل في شيء أو تحمل مسؤولية في ألدوله, وعندما أذاع المأمون النبأ واجتمع الناس طلب المأمون من الإمام أن يخطب فقال عليه السلام: (بعد حمد الله والثناء عليه, إن لنا عليكم حقا برسول الله(ص),ولكم علينا حق به فإذا أديتم ذلك وجب علينا الحق لكم
وذكر الشيخ المفيد عن المدائنئ: انه لما جلس الإمام الرضا عليه السلام في الخلع بولاية العهد قام بين يديه الخطباء والشعراء, وخفقت الالويه على رأسه فذكر عن بعض من حضر ممن كان يختص بالإمام (ع) انه قال:كنت بين يدي الإمام وأنا مستبشر بما جرى فأومأ إلي أن أدنو فدنوت منه فقال (ع): لاتشغل قلبك بهذا الأمر ولا تستبشر له فانه شيء لايتم وفعلا دسّ المأمون السم للإمام (ع) وقضى نحبه هو يردد كلام الله وينطق بآخر كلمة في حياته:قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) وكانت شهادته عليه السلام في اليوم الأخير من شهر صفر سنة 203 هجريه