المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف خاص , يتعلق بالزهور وفوائدةِ من الحضارات القديمة حتى يومنا هذا.


الافق
05-12-2007, 04:25 PM
أول المعرفة بالورد (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)
كانت معرفة العرب بالورد الجوري الأحمر، معرفة لاحقة، إذ حدثت بعد دخولهم بلاد الشام، وبلاد الأندلس، حيث الحدائق والبساتين. وحيث انتشرت حياة الرفاه واللهو، وتطورت الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفكرية في عهد الدولة الأموية أولا، ثم في عهد الدولة العباسية، ودولة الأندلس فحدث الإختلاط بين الشعوب، وتمت مبادلة المعارف والحضارات واكتسب العرب وسائل جديدة في طرق الحياة والفكر والحكم والعيش وغيرها. ونعتقد انه نتيجة ذلك، تعرف العرب، من ضمن ما تعرفوا عليه، إلى الورد، كزهرة من الأزاهير التي زينوا بها حدائقهم وقصورهم، واغلب الظن أنهم تعرفوا عليها بواسطة الفرس، الذين دخلوا في الإسلام ولعبوا دورا مهما في الحياة السياسية والإجتماعية والثقافية للدولة الإسلامية.
والدليل على اعتقادنا هذا، إجماع المؤلفين وجميع المراجع والمؤلفات والكتب، على أن الورد، وجد أولا في بلاد فارس المعروفة اليوم بإيران ، ووجد بشكل خاص في جبال القوقاز الشرقية وفي مناطق كردستان، ففيها أجمل أنواع الورد الذي غرس في البساتين والحدائق منذ ما قبل ألفين وثلاثة آلاف سنة.
نبتة برية

وقبل أن تتعهد يد الإنسان الورد بالتهذيب والتشذيب والتلقيح في البساتين والرياض، وقبل أن تزرعه وتهتم به وترويه وتؤصله، وجد الورد نبتة برية في أرياف المناطق التي ذكرنا فوجد في نواحيها وجبالها بصفة طبيعية، ونبت كغيره من النباتات والأزاهير البرية التي خلقها الله وقدمها للإنسان، واكبر هذه الورود حجما، أكثرها عطرا وأريجا، تلك التي تنبت طبيعيا في الإقليم الغربي من إيران منذ أزمان غابرة، وخاصة في بلدة جور الجبلية، والتي نسب إليها الورد الجوري وهو الورد الأحمر ذو الرائحة العطرة.
وقد يكون هذا من أسباب شهرة إيران والمناطق المجاورة لها بعيد النيروز، الذي يحتفل به في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، وهو عيد بداية الربيع، حيث تجري الإحتفالات الشعبية مع موسم تفتح الأزاهير والورود. وكذلك الأمر مع الأكراد الذين يعتبرون النيروز عيدا وطنيا يحتفلون به كل عام على طريقتهم الخاصة وحسب طقوس وأعراف وتقاليد جروا على ممارستها منذ مئات السنين ونقلوها معهم من جبال كردستان الى مناطق إنتشارهم وسكناهم.
رفيقة الإنسان

إذا كان الورد في أوله نبتة طبيعية، فسرعان ما تعرف إليها الناس، وأخذوا في الإهتمام بها، فنقلوها إلى مدنهم وقراهم، واهتموا في العناية بها فزرعوها في حدائقهم الخاصة، فأصبحت رفيقة الإنسان وجليسه، ومصدر جمال له ولما حوله، ومن بلاد فارس تسربت الوردة إلى أرجاء المعمورة، وانتقلت خلال مئات السنين من بلد إلى آخر، فقطعت رحلة طويلة، عبر السهول والوديان.
وعلى الأرجح فإن الوردة انتقلت أولا من إيران إلى أسيا الصغرى أي تركيا اليوم، وهي بلاد اليونان، وعلى خط آخر، انتقلت إلى ما يسميه مؤرخو العرب الأقدمون بلاد الجزيرة ومنها إلى بلاد الشام، وهذا الإنتقال طبيعي، نظرا للموقع الجغرافي لبلاد فارس وامتدادها الجبلي وصولا إلى آسيا الصغرى عبر جبال كردستان التي اشتهرت بورودها، وحيث كانت القوافل تقطع ممرات هذه الجبال وصولا إلى القارة الأوروبية.
وأما بلاد الشام فكتب التاريخ، كلها، تقريبا تؤكد العلاقات المتنوعة التي كانت تربط بلاد فارس بالجزيرة العربية، ليس على صعيد التجارة فقط بل علاقات سياسية، وحتى عسكرية ناهيك عن الغزوات المتبادلة بين سكان الجزيرة العربية والفرس، وسعي الأكاسرة، إلى فرض سيطرتهم على الجزيرة وإقامتهم الأحلاف مع عدد من القبائل العربية، القاطنة على تخوم الجزيرة القريبة من بلاد فارس.
ويروي المؤرخ اليوناني هيرودوت، أن الورد عرف منذ ما قبل القرن الخامس قبل الميلاد، فيذكر أن البابليين كانوا يزينون رؤوس عصيهم بنحتها على شكل تفاحة أو وردة أو نسر، وهذا دليل على أنهم كانوا يعرفون الورد، ويغرسونه بكثرة في بساتينهم منذ زمن غير يسير.
الغبراء والخلاف

ويؤكد المؤرخ العربي الإسلامي، الراغب الأصبهاني في كتابه: " محاضرات الأدباء ومناظر الشعراء والبلغاء" معرفة أهل بابل للورد، إذ يروي أن ملك بابل، أهدى إلى ملك أضول، وردة، فأنكر الأمير ما رأى من شوكها، وكافأه بنبتة الغبيراء، التي تولد داء عظيما عند شمها "الغبيراء هي شجرة تولد من زهرها سموما إذا شمت" فلما أينعت أصول الورد عنده، سر به، فندم على ما كان منه، فأهدى إلى ملك بابل شجرة الخلاف، التي يقال عنها، أنها شجرة تولد دواء مضادا لما تولده شجرة الغبيراء وقد يتساءل البعض، إذا كان البابليون قد تعرفوا على الورد، وهذا ما تؤكده الروايات وتذكره، فهل من المعقول أن لا يزرع في حدائق بابل المعلقة؟
تروي الحكايات، أن الورد قد غرس في الجنائن المعلقة، التي أسس في بابل القديمة، على يد الملكة سميرا ميس، سنة ألف ومائتي سنة قبل المسيح، وفي ذلك الزمن كان الورد معروفا في بلاد فارس والمعروف أن سميرا ميس كانت ملكة لآشور وبابل واتسع ملكها إلى بلاد فارس ومصر واليونان، فلا عجب إذا قيل أن الورد قد زرع في حدائق بابل، بل عن البعض يؤكد أن الملكة البابلبة، جلبت أفنان الورد من بلاد الفرس وزرعتها في عاصمتها، وزينت حدائقها بها وأحاطتها بالكثير من النباتات والأشجار التي زرعت حينذاك، وقد يتبادر إلى الذهن أيضا، سؤال آخر، أن العالم القديم عرف حضارات عريقة استمرت أجيالا، وما زالت بقاياها وآثارها قائمة إلى اليوم، وما زالت معالمها مقصد السياح والعلماء للتعرف على خصائصها، كالحضارة الفرعونية واليونانية والرومانية، فهل من المعقول أن هذه الحضارات، لم تعرف الورد، ولم يزرع في الحدائق والبساتين التي كانت منتزها في أرجاء هذه الأمبرطوريات وهي التي تمكنت من التوسع.
الورد في مصر

إن البحث في هذه الحضارات، السابقة لحضارة بابل، وبالذات الحضارة المصرية، لم يثبت، بل لم يلحظ وجود أي نوع من الورد في الصور الفوتوغرافية المنحوتة على جدران الهرم، وعلى المعابد والمقابر، ولا ذكر في مصر للوردة إلا في عهد البطالسة، أي بعد ملك الإسكندر الكبير. ويؤكد عالم الآثار الفرنسي بواستر، الذي اهتم كثيرا بدراسة الآثار الفرعونية، أن اسم الوردة منصوص عليه في الكتابات القبطية القديمة. وهذا الكلام يؤكد ما رمينا إليه، وهو أن زراعة الورد في مصر، انتشرت بعد الفتح الفارسي لبلاد الفراعنة، ثم تأكد وجوده في عهد البطالسة، وهم آخر دولة لمصر الفرعونية، إذ انتشر الورد انتشارا واسعا، لدرجة أنه صار يصدر فيما بعد إلى أباطرة روما. ما يعني أن المصريين في ذلك العصر، كانوا يزرعون كميات كبيرة من الورد، الأمر الذي مكنهم من تصديره.
وتذكر الروايات، والكتب تأكيدا لذلك، أنه عندما توجهت كليوباترا لمقابلة أنطونيو أقامت على شرفه ولائم فاخرة عديدة، استمرت أياما عديدة، وبالغت كليوبترا في التكريم مبالغة مدهشة، حتى أنها جمعت آلاف الورود لهذه المناسبة.


فوائد الزهور في الحضارات القديمة (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

تجفف الزهرة والأوراق فــي الظل وليس تحت أشعة الشمــــس وتحتوي عائلة البنفسج على أكثر من مئتي صنف تقريبــاً، وهـــي موزعــة بــين المناطق المعتدلة والاستوائية، تزورها الأنواع من الفراشات التـــي تتغذي كلياً على البنفسج.
ذُكر البنفسج مرات عدة في كتابات هوميروس وفرجيل، واستعمل الاثينيون هذه الزهــــرة لتعديل الغضب ولجلب النوم والراحة، ولإراحة القلب وتقويته. ويذكرالاغريقي pliny عن مرهم مصنوع من جذور البنفسج والخل لمعالجة النقرس وأمراض الطحال ويذكر بأن الأكاليل المصنوعة من البنفسج تطرد بخار الكحول والصداع والدوخة.
بعد نابوليون استعمل البنفسج وما زال يستعــمل فـــي الطبخ، خصوصاً لدي الفرنسيــين،أما بالنسبة الي الرومان فيذكر عــن شـــراب يصنــع من زهور البنفســج كانـــوايشربونه بكثرة.



الزهور في عهد الفراعنة (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

فى عهد الفراعنة أتخذ الإنسان الزراعه وسيلة للتعايش وكسب الرزق وذلك لخصوبة الأرض التى كان يرويها النيل ويخصبها بطميه وكان للأزهار أثر عميق فى نفوسهم فقاموا بجمعها فى مكان معين وعملوا على تنسيقهــا ولقــد أشارت النقوش الموجودة على الآثار المصرية القديمة بأن المصريين القدماء أول من فكر فى أنشــاء البساتــين وفـــى الأستفادة من المواقع الممتازة وكان القدماء المصريين ينشئون بساتينهم على ضفـاف النيل ولقد نبغ الكثــير منهـم فىفن تنسيق البساتين

كما إنهم قدسوا زهرة اللوتس ووضعــوا الازهار فى المعابــد المقدسة لهــم وكأنهــم أرادوا بالازهــار والنخيـل الـباسق وتماثيـل المعابــد كسـب المكـان جـلالا ورهبــــــة وجمالا ومن أهـــم النباتـات الخشبيــة التى كانـــــت موجــودة فى هـــذا العصـــــــــرالجميــــز -اللبـــــخ -الســــرو-التــــلال -الصفصـــــاف-الفتنـــــــــة.



الزهور في العصر الإسلامي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

يعتبر العصر الاسلامى ، عصر نهضة وتجديد فلاقت بساتين الزينة في هذا العصــر عنــاية واهتمــام ففى أيــــــام الفاطميين أنشأت بساتين كثيرة روعـي التنــاظرفي انشائهــا .
كما أبدعـوافـــي تنسيقهــا مثل قصــــــــر الورد وبستان الروضـة الذي أنشئ شمــال جزيــرةالروضــة والذي سميــت المنطقـــة باسمــه منــــذ ذلــــــك الوقـــــت
وبستان الهــودج الذى أقيم على شاطـــئ النيـــل ويقــال أنه من أبــدع ما رأت العـــينولقد أمتازت البســـــاتين فى العصر الإسلامى بطابع خاص يميزها عن غيرها من العصـــور الاخرى تمثـــله لنــا حديقـــة الأندلــس بالجزيـــــر

العصر الحديث
وهوعصر تقدم ونهضة ، ويبدء بتولى محمد على حاكم مصر . وفيه لاقت البساتين التجديد والتعمير والعناية والاهتمام فأنشـــأت فـــــى عهــــده حديقــــة شبــرا التــى أبــدع القائـــم ونبتنسيـــقها والتـــى قــيل عنهــــــــا " جنة عدن فسيحة ذات العدد العديد منباقات الفتنة ، والياسمين" وكل ما عــــرفمـــن الزهــــور والريــــحان ولشدة الاهتمام بهذه الحديقــــة ، أستوردت لها نبـاتــات من الخــارج ، مثـــل المرجــــــان ، البدليــا والتيكــــــوما وقد أصبحت حالياً مقراً لكلية الزراعــة جامعة عــين شمس وتوالت بعدذلـــك الاهتمام بالبساتـــين والزهـــــــوروقامـــت الـدولــة فــى هــذا العصـــر بعــودة الوجـــه الأخضـــر لمصـــــر.



أزهار الأرض نشأت أولاً في البحار (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

اكتشف باحثون احافير ازهار تعود الى 125 مليون سنة على الاقل، هي الاقدم المعروفة حتى الان، ما يبعث على الاعتقاد بان نباتات الازهار التي تكسو كوكبنا منشأها مائي،
كما جاء في دراسة نشرت أمس الأول. وأوضح عالم النبات الاحاثي ديفيد ديلشر من جامعة فلوريدا في جينسفيل وصاحب الاكتشاف الذي نشرت مجلة ساينس تفاصيله ان هذه الاحافير الاتية من شمال شرق الصين تعود لنبتة كانت تنمو في اعماق البحار. وقدمت دراسة هذه النبتة الاحفورية معلومات اولية عن كيفية تطور نمو النباتات الزهرية الاولى في القدم لتصبح بالشكل الذي نعرفه اليوم كما قال الباحث. وهذه النبتة كانت بعلو نحو خمسين سنتيمترا وقد توزعت بذورها على الارجح مع التيارات لتصل الى مياه غير عميقة حيث كانت تنبت وتنمو على ما أوضح الباحث ايضا. وكانت النبتة التي عثر عليها في منطقة غنية بالاحافير في شمال شرق بكين، تنمو على الارجح في بحيرة قليلة العمق بجوار ديناصورات وتماسيح وسلاحف واسماك من العصر الطباشيري الاول. ووجودها قد يعود الى العصر الجوراسي خلال الحقبة الثانوية. وذكر من جهته وليام كريبيت مدير قسم بيولوجيا النبات في جامعة كورنيل (نيويورك) ان «منشأ وطريقة نمو نبتات الازهار يبقيان من الاسئلة الكبرى في علم الاحاثة وبيولوجيا تطورها». واضاف ان «هذا الاحفور يشكل اول دليل على البذر (كاسيات) الذي كان اساس جميع البذار الاخرى ولكنه لا يدخل في اي مجموعة صنفية حديثة للبذر، ما يجعل منه من اهم ان لم يكن اهم احفور لنبتة زهرية تكتشف حتى الآن». والبذر او الكاسيات هي نبتة زهرية تغلف بذيرتها تماما بحبات الفاكهة. وقد اكتشف الاحفور في الصين من قبل فلاحين قدموه هبة لاحد المشاركين في الابحاث. وهو اكمل بشكل واضح من اي احفور اخر مكتشف في المنطقة نفسها قبل اربع سنوات ودرسه ايضا البرفسور ديلشر.



ابن سينا يستعين بالورد لمعالجة الأمراض (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

بدأ اسبوع مفاجآت الزهور.. وتزينت دبي بأجمل الباقات: الشوارع، مراكز التسوق، الواجهات.. كلها تتنافس لتسعد المقيمين والزوار بمنظر يريح العين ويسعد النفس.
لكن المنافسة بين الزهور شأن آخر، فالورد يتباهى بجماله، و القرنفل بأوراقه المطرزة، والليلك بلونه البهي، والتوليب بأناقته والجاردينيا برائحتها والفل بازراره التي تزين الاعناق.
من أين أتت هذه الزهور، وهل هي فقط للزينة أم انها تساهم ايضا في معالجة بعض الحالات المزعجة؟ دعونا نقوم بجولة في الحقول، وفي التاريخ وعادات الشعوب.. لقد سبقنا الشعراء والمؤرخون والرسامون، ولا يجوز أن نتأخر عن اثراء معلوماتنا بما كتبوه ولونوه وزينوا به المكتبات والجدران والمتاحف.
أميرة الزهور من دون منازع.. اسطورة الحدائق والبساتين.. ملكة النباتات التي تتوج كل صباح على انغام زقزقة العصافير في سمفونية تتجدد مع طراوة الندى وتتألق عند المغيب.
في أوراقها تخبئ أسرارها.. وتكشفها لمن يرعاها ويرويها.. في الأعراس هي العروس، وفي المختبرات هي الطبيب.. الوانها لا تحصى ولا تعد، روائحها تألقت في زجاجات من العطر الثمين، وفي كثير من الأحيان استبدلوا بها الاحجار الكريمة على تيجان الرؤوس.
تغنى بها الشعراء وخصص الرسامون لألوانها أجمل اللوحات.. ملوك العصور الغابرة حملوها معهم في قبورهم، وبقيت باقات الورد تحتفظ بعطرها ورونقها في نعش توت عنخ آمون وكأنها قطفت في الأمس: لقد ارادت زوجته ان تعبر لها عن صدق عاطفتها تجاهه فوجدت في الورد أجمل لغة تخاطبه به وهو في رحلته الأبدية.
لكن عالمها ليس للشعراء فقط، فقد الهمت علماء النبات والكيمياء واطباء الماضي والحاضر. فقد ذكر الطبيب العربي ابن سينا انه عالج الكثير من حالات بصق الدم بمربى الورد. وفي البرتغال تم شفاء زوجة نائب الملك من داء السل بعلاج استمر سبعة أشهر بمربى الورد، حتى انها ازدادت جمالا بعد ان شفيت.
ينفرد الشرق بأجمل أنواع الورد، وعلى شواطئ المتوسط تنمو أجمل الاصناف. من هنا حملها تيبو دو شامبان وروبرت دي بري وزرعاها في شمال فرنسا، لكن الاطباء اليونانيين كانوا قد ادركوا فوائدها ولطالما وصفوها كمنشط فعال، وكانت الرومانيات تستخدمن بودرة الورد المطحون بعد الحمام، ويمسحن بزيت الورد جفونهن، ويتناولن بعض الحبات المصنوعة من اوراقها للمحافظة على رائحة فم منعشة.




الورد يضبط موعد التاريخ (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

ان هناك مثلاً صينياً يقول : اذا كان لديك قرشان فاشتر باحدهما رغيفا وبالثاني زهرةوهي دلالة على ان علاقة الانسان بالورد وضعت في منزلة القوت الذي يديم به حياته·· تلك العلاقة الحميمة يرجع عهدها الى قرون وقرون لم يفترها زمان ولم يصب مرهم التطورعليها الاندمال·· فالورد هو لغة المحبين التي تتكلم بالنيابة عن العالم بلونهاالاحمر ·· نختصر كلمات الحب ونتخطى حواجز اللغة والمسافات لنرمز اجمل الرموز·· التييسجل للورد فيها حضور متميز··
الورد يضبط موعد التاريخاهتمام الانسان بالورد يعود الى ما قبل الميلاد فقدوجدت الزهور في الاكاليل الجنائزية عند قدماء المصريين وظهرت ادلة ترجع الى الالفالسادس قبل الميلاد تؤكد اهتمام الانسان بالورد فقد كان يرسمها على اواني الفخارأدواته الاخرى وقد وجدت هذه الاثار في شمال العراق وسوريا··
وهكذا فإن واديالرافدين احتضن بعراقته الورد حيث اثبتت الدراسات الاثرية ان انسان انيادرتالالمنقرض الذي اكتشفت بقاياه قبل 45 الف سنة في شمال العراق اهتم كثيرا بالزهور فقدعثر على معبد طليت جدرانه بورود حمراء اللون.
كما ان الملكة السومرية شبعاد اول منزين رأسها بالورد ونال شهرته منها··
وبقي الورد بعد كل تلك السنين يربط حضارةالعراق القديمة والحديثة ويسجل حضوره المتميز حتى هذه اللحظة باعتبار ان العراقلديه انواع من الورود قد يكون اول وآخر من يمتلكها·




لغة الزهور في التاريخ (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)

الزهور تتكلم .... نعم هي مقولة صحيحة ومتعارف عليها منذ القدم.

ماذا قالوا بالزهور؟
عادة إعطاء الزهور وما ترمز إليه بدأت منذ القدم وكانت تستخدم للتعبير عن المشاعر.
عند الفراعنة كانت الزهور توضع على المقابر وتدفن مع الأجسام، في زمن توت عنخ أمون منذ 3500 سنة كانت زهرة السوسن رمز لسلطة الفراعنة المصريين. وقد وجدت باقة ورد رسمية في قبر الفرعون الصغير.
زهرة السوسن لم تكن الوحيدة التي لها علاقة بالآلهة والملوك.

فعند الرومانيين القدماء كانت زهرة الأنيمن ترمز إلى الحب وكانت تبعثر على مذابح آلهة الحب.
وعند الإغريق كان أوفيد يحول الشباب جميلي الهيئة والأحجار الكريمة إلى زهور تسمى باسم الآلهة.
في العصور الوسطى، بتلة الكولمبين الشبيهة بالحمامة ارتبطت بالروح القدس، وزنبقة العذراء ارتبطت بالسيدة مريم العذراء.

وفي عهد الإليزابيثي كانت النساء تحملن الباقات الصغيرة ذات رائحة زهور و أعشاب سميت بـ توسي موسيس عطرة وذلك لتبعد الروائح الكريهة لاعتقادهم أن تلك الروائح هي وباء.
وتدريجيا أصبح تداول التوسي موسيس وباقات الزهور كهدايا، وأصبح استخدام الزهور ليس فقط في العلاج بل تطور وأصبح اختيار الزهور لجمالها.
وفي القرن السابع عشر، كان الناس مدركين لأهمية الزهور والنبات لارتباطه بالعادات القديمة لديهم، ولكن يعتقد أن مفهوم لغة الزهور نشأ لدى الحريم عند المسلمين.
وبناءا على الأساطير كان إذا تغير وضع الزهرة في الباقة بحيث مال ساقها إلى اليمين أو اليسارفإنه يعطي مفهوما وانطباعا ورمزا مختلفا عنه في كل وضعية ولها شعور خاص بها.
لغة الزهور في إنجلترا ارتبطت بالسيدة ماري ورتلي مونتاجو، عند نشر رسائل قسطنطين في عام 1763، فقد شرحت معاني الرموز. كتبت: ليس هناك لون، لا زهرة، لا عشب ... لا تمثل شعر أو آية خاصة بها.
من خلالها بإمكانك التشاجر، العتاب أو إرسال رسائل عاطفية أو عن الصداقة أو الأدب أو حتى إرسال الأخبار دونما تلوين أصابعك بالحبر.
لغة الزهور نقلت إلى شواطىء أوروبا وتم نشر أول قاموس خاص بلغة الزهور في باريس عام 1818 وتم إعادة طبعه 18 مرة وتم أخذ هذه القواميس الفرنسية إلى إنجلترا وأسبانيا في عمليات القرصنة.
أما في الولايات المتحدة هذه العادات تأخرت قليلا.
وبالرغم من أن بعض مؤلفوا هذه الكتب أشاروا إلى أن منبع تلك المعاني آتي من الشرق الأوسط إلى أنهم لم يتطرقوا إلى تفاصيل تلك المعاني.
في العهد الفكتوري كانت السيدات يشغلن وقت فراغهن وطاقتهن بزرع الحدائق والزهور.
وبتعدد قواميس لغة الزهور إلا أن معظمها اتفق على معانيها على سبيل المثال زهرة النرجس فهي تعني الأنانية التي تمثل أسطورة الشاب الجميل الذي فتن بجمال صورته المنعكسة على الماء فمال بجسده ووقع في الماء وغرق ولذلك أطلق عليه اسم النرجس لأن ساق هذه الزهرة يتمايل دائما نحو الماء.
ومن المتعارف عليه أيضا أن الزهور قد تحمل عدة معاني في نفس الوقت.

مع خالص التحيات
الافق


<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>

علي الخالدي
05-12-2007, 07:34 PM
الاخت الكريمة (الافق)

طرح موفق وبارك الله فيك

تحياتي لشخصك الكريم
اخوك علي الخالدي

خالد ابو الوليد
05-12-2007, 08:40 PM
السلام عليكم .. بارك الله في الاخت الكريمة على هذة الموظوع الجميل النافع .

الافق
06-12-2007, 01:35 AM
السلام عليكم
الاخ الكريم علي الخالدي , جزيل شكري وأمتناني لروعة حضورك

الاخ الكريم خالد ابو الوليد , كل الشكر والامتنان لجمال حضورك

مع خالص الشكر والتقدير
اختكم الافق

SINAN-IQ
08-12-2007, 01:46 AM
الاخت العزيزة الافق .. الف شكر على هذا الموضوع المميز والمتألق ..

تحياتي لكِ ولروهة مواضيعك الاكثر من رائعه ,,

تحياتي
سنان

الافق
08-12-2007, 04:24 PM
الاخت العزيزة الافق .. الف شكر على هذا الموضوع المميز والمتألق ..


تحياتي لكِ ولروعة مواضيعك الاكثر من رائعه ,,

تحياتي

سنان




الاخ الغالي والمبدع سنان
جزيل شكري وامتناني لروعة حضورك الكريم بين ثنايا صفحتي وردك الذي أعتز بةِ

لكَ منا خالص الود والاحترام
الافق

؛!؛ الوفى طبعي ؛!؛
24-12-2007, 12:11 AM
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>

الغالية

~! الأفق !~

جــزيل الــشكر على عــطر طرحك ..
كما عهدناك مبدعة ومتألقه دومـــًا

تسلمـــي

<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>

الافق
24-12-2007, 12:44 AM
اجمل تحية وأصدق الاماني للغالية الوفى

شكرا جزيلا لحضورك الكريم وجمال ردكِ
لكِ مني كل الحب والتقدير
أختك الافق