ازهار ذابلة
15-08-2007, 06:30 AM
خلق الله الانسان في هذا الكون .. وخلق من اجله كل شيء ... وهو القائل جل وعلا ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوا) بهذه الاية المباركة حدد الله سبحانه العله من ايجاد مخلوقاته.. وهو القائل في الحديث القدسي ( كنت كنز مكنون فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق) .. وهذه اشارة اخرى الى ان الله يريد منا التقرب اليه ومحاباته فهو لذلك جعل لنا الجنة للترغيب بجزيل ثوابها وحدد لنا الثمن الذي نستيطع من خلاله ان نحصل على تلك الدار ... وجعل النار للترهيب والردع عن معاصيه... وحذرنا من شر سلوك سبلها...
ومن اهم ما اوصنا به الخالق هو التزام عبادته والتقرب بها اليه فهي سبيل النجاة.. تلك العبادة التي لا تقبل الا لمن اتاه بقلب سليم... اذن فالعبادات ليست مجرد عملية حركيه نقوم بها او نقولها بل هي اعمال يجب ان تخرج من صميم قلب الانسان لتأتي أكلها... والعبادات ايضا تشمل معاملة الانسان لاخيه الانسان فهذه من الامور التي ينص عليها الشارع المقدس فيقول صلوات ربي عليه واله ( انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) ويخاطبه الرحمن بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم) .
بهذه المقدمة البسيطة نرى ترابط حسن الخلق بالعبادات والتي يكمل بعضها البعض.. ولكننا كثيرا ما نرى اغفالنا لاحد هذه السبل المهمة فقد نرى البعض يراعي العبادات ويحرص عليها لكنه يتناسى الجانب الاخر من الخلق الحسن مع الناس .. ونرى البعض قد يكون اتقن جانب المعاملة واهمل او استهان بعباداته...
التساؤل الذي يطرح نفسه... هل بالامكان ان نفصل بين عباداتنا وحسن خلقنا ونمني النفس بالفوز لدى الله... هل أن الاهتمام بالعبادات يغنينا عن حسن معاملة الناس التي يقول الاسلام عنها انما الدين معاملة...؟؟؟؟
اليس الابتعاد عن كرم الاخلاق تكون مضاره اكبر من اهمال العبادات......؟؟؟؟؟
واخيرا لماذا نرى هذا التناقض في احيان كثيرة..؟؟؟
ويبقى كتاب الله هو منارنا الذي نستسقي منه فيقول رب العزه..( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)) فالعبادات هي رادعه لسوء الخلق... وحسن الخلق يسمو بما نقدمه من عبادة.. وأملي ان اكون قد وفقت في ايصال المراد....
ومن اهم ما اوصنا به الخالق هو التزام عبادته والتقرب بها اليه فهي سبيل النجاة.. تلك العبادة التي لا تقبل الا لمن اتاه بقلب سليم... اذن فالعبادات ليست مجرد عملية حركيه نقوم بها او نقولها بل هي اعمال يجب ان تخرج من صميم قلب الانسان لتأتي أكلها... والعبادات ايضا تشمل معاملة الانسان لاخيه الانسان فهذه من الامور التي ينص عليها الشارع المقدس فيقول صلوات ربي عليه واله ( انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) ويخاطبه الرحمن بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم) .
بهذه المقدمة البسيطة نرى ترابط حسن الخلق بالعبادات والتي يكمل بعضها البعض.. ولكننا كثيرا ما نرى اغفالنا لاحد هذه السبل المهمة فقد نرى البعض يراعي العبادات ويحرص عليها لكنه يتناسى الجانب الاخر من الخلق الحسن مع الناس .. ونرى البعض قد يكون اتقن جانب المعاملة واهمل او استهان بعباداته...
التساؤل الذي يطرح نفسه... هل بالامكان ان نفصل بين عباداتنا وحسن خلقنا ونمني النفس بالفوز لدى الله... هل أن الاهتمام بالعبادات يغنينا عن حسن معاملة الناس التي يقول الاسلام عنها انما الدين معاملة...؟؟؟؟
اليس الابتعاد عن كرم الاخلاق تكون مضاره اكبر من اهمال العبادات......؟؟؟؟؟
واخيرا لماذا نرى هذا التناقض في احيان كثيرة..؟؟؟
ويبقى كتاب الله هو منارنا الذي نستسقي منه فيقول رب العزه..( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)) فالعبادات هي رادعه لسوء الخلق... وحسن الخلق يسمو بما نقدمه من عبادة.. وأملي ان اكون قد وفقت في ايصال المراد....