رعد اللامي
24-12-2007, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه ومن والاه
دعونا نسأل انفسنا هذا السؤال لماذا اصبحت الدكتاتورية بغيضة ؟
لان النظام الدكتانوري لايفكر فيه الا واحد فقط وباقي الشعب لايحق لهم التفكير حينئذ يتحول المجتمع كله الى جسد واحد وعقل واحد وتفكير واحد
ام اذا اطلقنا حرية التفكير وحرية القلم لكل افراد المجتمع يصبح لكل جسد عقل وفكر وتتكاثر الشخصيات بكثرة العقول المفكرة وعلى اثر ذلك تنضج الافكار والاراء وتزدهر الثقافة في المجتمع بوجود المفكرين الذين يعملون من اجل ازدهار الشعب . الدكتاتورية تصيب الشعوب بمرض التخلف وتعزله عن التطور في باقي دول العالم , فيجب علينا في عراقنا الجديد ان نحرر عقولنا من عبودية وفكر النظام السابق ونستفيد من هذا التغير ونستغل الفرصة المتاحة لدينا لان العقل الذي لايصطدم بالعقول الاخرى وليس له خصم مخالف يحفزه وينافسه ينتهي الى الخواء ويعفي عليه الزمن , اذن فلنستفد من هذا التحرر الجديد للعقول ونبحث ونتحقق في كل المجالات التي تخدم الانسانية لنفكر باي طريقة وباي حقل نشاء لنفكر في مجال الدين والطب والصحافة وفي أي شيء لك الحق ان تفكر ولاتخف احدا فليس هناك من يفتش عن ماتفكر ويحاول ان يحرق اوراقك او يعتقلك لاجل التفكير انت حر في اختيار الفلسفة والمجال الذي تريد ان تبحث فيه وحر في الاعلان عنه حتى لو خالفت كل الموجودين ,ان اطلاق العنان للافكار والعقول لتتحرك بحرية تامه في كل ميادين الانطلاق والابداع والتقدم والتربية الفكرية والمعنوية لان المجتمع الحي هو المجتمع الذي تفكر فيه كل العقول النيره ولاننا بحاجة الى هذه العقول والى المعرفة العلمية لاجل ان نتمكن من بناء عراق حر ومتطور من خلال العلم والوعي والمعرفة الذي يمنحان الحياة الحركة والقوة اذن علينا اصلاح الانسان . لكن هناك فرق بين خدمة الانسان واصلاح الانسان . مثلا لوقمنا بمساعدة انسان بمبلغ من المال او اشترينا له دار هذه تعتبر خدمة قدمناها لفرد ولكن ليس اصلاحا اذن لابد ان نصلح الانسان ثم نقدم له الخدمات ولان العلم يخدم الانسان ويهتم باخلاق الانسان ويجعله اكثر وعيا ومعرفة بالدنيا والاخرة ويمنحه القوة والقدرة وان رسالة العلم اكثر قدسية ومسؤوليتها الاولى والمهمة هية اصلاح الانسان ومعرفة الانسان فكريا وعلميا ونحن اليوم لانفتقد الايمان وقوة الايمان بل نفتقر الى المعرفة الصحيحة والمنطقية والعلمية الى فكر الانسان فالامة الاسلامية اليوم فقدت ايمانها واهدافها ولهذا فهي تحتاج الى نيران فكرية ثورية مؤججة تحتاج الى المثقفون الواعون في المجتمع من اجل الحفاظ على ديننا وارضنا وشعبنا ومن اجل عدم عودة الدكتاتورية علينا من جديد. فسلاحنا هو العلم والمعرفة الذي نحارب به كل من يريد ارجاع العراق الى سراديب الظلام
رعد اللامي
والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه ومن والاه
دعونا نسأل انفسنا هذا السؤال لماذا اصبحت الدكتاتورية بغيضة ؟
لان النظام الدكتانوري لايفكر فيه الا واحد فقط وباقي الشعب لايحق لهم التفكير حينئذ يتحول المجتمع كله الى جسد واحد وعقل واحد وتفكير واحد
ام اذا اطلقنا حرية التفكير وحرية القلم لكل افراد المجتمع يصبح لكل جسد عقل وفكر وتتكاثر الشخصيات بكثرة العقول المفكرة وعلى اثر ذلك تنضج الافكار والاراء وتزدهر الثقافة في المجتمع بوجود المفكرين الذين يعملون من اجل ازدهار الشعب . الدكتاتورية تصيب الشعوب بمرض التخلف وتعزله عن التطور في باقي دول العالم , فيجب علينا في عراقنا الجديد ان نحرر عقولنا من عبودية وفكر النظام السابق ونستفيد من هذا التغير ونستغل الفرصة المتاحة لدينا لان العقل الذي لايصطدم بالعقول الاخرى وليس له خصم مخالف يحفزه وينافسه ينتهي الى الخواء ويعفي عليه الزمن , اذن فلنستفد من هذا التحرر الجديد للعقول ونبحث ونتحقق في كل المجالات التي تخدم الانسانية لنفكر باي طريقة وباي حقل نشاء لنفكر في مجال الدين والطب والصحافة وفي أي شيء لك الحق ان تفكر ولاتخف احدا فليس هناك من يفتش عن ماتفكر ويحاول ان يحرق اوراقك او يعتقلك لاجل التفكير انت حر في اختيار الفلسفة والمجال الذي تريد ان تبحث فيه وحر في الاعلان عنه حتى لو خالفت كل الموجودين ,ان اطلاق العنان للافكار والعقول لتتحرك بحرية تامه في كل ميادين الانطلاق والابداع والتقدم والتربية الفكرية والمعنوية لان المجتمع الحي هو المجتمع الذي تفكر فيه كل العقول النيره ولاننا بحاجة الى هذه العقول والى المعرفة العلمية لاجل ان نتمكن من بناء عراق حر ومتطور من خلال العلم والوعي والمعرفة الذي يمنحان الحياة الحركة والقوة اذن علينا اصلاح الانسان . لكن هناك فرق بين خدمة الانسان واصلاح الانسان . مثلا لوقمنا بمساعدة انسان بمبلغ من المال او اشترينا له دار هذه تعتبر خدمة قدمناها لفرد ولكن ليس اصلاحا اذن لابد ان نصلح الانسان ثم نقدم له الخدمات ولان العلم يخدم الانسان ويهتم باخلاق الانسان ويجعله اكثر وعيا ومعرفة بالدنيا والاخرة ويمنحه القوة والقدرة وان رسالة العلم اكثر قدسية ومسؤوليتها الاولى والمهمة هية اصلاح الانسان ومعرفة الانسان فكريا وعلميا ونحن اليوم لانفتقد الايمان وقوة الايمان بل نفتقر الى المعرفة الصحيحة والمنطقية والعلمية الى فكر الانسان فالامة الاسلامية اليوم فقدت ايمانها واهدافها ولهذا فهي تحتاج الى نيران فكرية ثورية مؤججة تحتاج الى المثقفون الواعون في المجتمع من اجل الحفاظ على ديننا وارضنا وشعبنا ومن اجل عدم عودة الدكتاتورية علينا من جديد. فسلاحنا هو العلم والمعرفة الذي نحارب به كل من يريد ارجاع العراق الى سراديب الظلام
رعد اللامي