اميرة الخواطر
16-08-2007, 06:46 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الداهرين
روي ان أبا ذر رحمة الله عليه قال : رأيت سلمان وبلالاً يُقبلان إلى النبي (صلى الله عليه و آله) إذا انكبّ سلمان على قدم رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقبّلها ، فزجره النبي (صلى الله عليه و آله) عن ذلك ، ثم قال له : يا سلمان !.. لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها ، أنا عبد من عبيد الله ، آكل مما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ، فقال سلمان : يا مولاي !.. سألتك بالله إلا أخبرتني بفضل فاطمة يوم القيامة ،
فأقبل النبي (ص) ضاحكاً مستبشراً ، ثم قال : فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل الله جل جلاله : معاشر الخلائق !.. غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم ، هذه فاطمة بنت محمد نبيكم ، زوجة عليّ إمامكم ، أم الحسن والحسين ، فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان ،
فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعدّ الله لها من الكرامة قرأت : { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إنّ ربنا لغفور شكور الذي أحلّنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب } فيوحي الله عزّ وجلّ إليها : يا فاطمة !.. سليني أُعطكِ ، وتمنّي عليّ أُرضك ،
فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى ، أسألك أن لا تعذّب محبّي ومحبّي عترتي بالنار ،
فيوحي الله إليها : يا فاطمة !.. وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام ، أن لا أعذب محبيّك ومحبّي عترتك بالنار .
بحار الأنوار
نسالكم الدعاء
روي ان أبا ذر رحمة الله عليه قال : رأيت سلمان وبلالاً يُقبلان إلى النبي (صلى الله عليه و آله) إذا انكبّ سلمان على قدم رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقبّلها ، فزجره النبي (صلى الله عليه و آله) عن ذلك ، ثم قال له : يا سلمان !.. لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها ، أنا عبد من عبيد الله ، آكل مما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ، فقال سلمان : يا مولاي !.. سألتك بالله إلا أخبرتني بفضل فاطمة يوم القيامة ،
فأقبل النبي (ص) ضاحكاً مستبشراً ، ثم قال : فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل الله جل جلاله : معاشر الخلائق !.. غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم ، هذه فاطمة بنت محمد نبيكم ، زوجة عليّ إمامكم ، أم الحسن والحسين ، فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان ،
فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعدّ الله لها من الكرامة قرأت : { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إنّ ربنا لغفور شكور الذي أحلّنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب } فيوحي الله عزّ وجلّ إليها : يا فاطمة !.. سليني أُعطكِ ، وتمنّي عليّ أُرضك ،
فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى ، أسألك أن لا تعذّب محبّي ومحبّي عترتي بالنار ،
فيوحي الله إليها : يا فاطمة !.. وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام ، أن لا أعذب محبيّك ومحبّي عترتك بالنار .
بحار الأنوار
نسالكم الدعاء