ازهار ذابلة
23-08-2007, 03:45 AM
الأبلة: هي الاسم القديم لمدينة البصرة، قبل أن ينشئ المسلمون القادمون من الحجاز مدينة البصرة في عصر الخليفة عمر بن الخطاب. كانت الأبلة من اجمل أربع مناطق في الشرق الاوسط.
البصرة يجدر التنويه بأن اسم البصرة تعبير يطلق على مدينة البصرة، ويطلق أيضا على المحافظة أو المقاطعة الجنوبية في العراق. فالبصرة هي مدينة عراقية تقع في الجنوب الشرقي على رأس الخليج العربي . تعتبر المدينة الثانية في العراق بعد العاصمة بغداد يتجاوز سكانها 2600000 (مليونين وستمائة ألف) نسمة بحسب تعداد عام 2003.
تعتبر البصرة المنفذ الوحيد للعراق على بحار العالم ومنها يصدر العراق أنتاجه من النفط عبر الخليج العربي ولبلدان شرق أسيا واليابان خصوصا.
تشتهر البصرة اضافة لكونها الميناء البحري الوحيد للعراق وموقع تجاري مهم غناها بحقول النفط الواعدةوالتي تعتبر حقول الرميلة من أكبر واهم الحقول النفطية بالعالم، و بالنخيل التي لم يبق منها غير (4) ملاين نخلة بعد ان دمر وأتلف أغلبها خلال حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن العشرين.
يتسم جو البصرة بالرطوبة العالية نظرا لهبوب الرياح الشرقية القادمة من الخليج وتسمى محليا (بالشرجي).
يشتهر أهل البصرة بالطيبة و الكرم وهم مضرب الأمثال في ذلك داخل العراق.
تفتقر مدينة البصرة للماء الصالح للشرب مع قرب أكبر نهرين منها وهما نهر دجلة ونهر الفرات الذين يلتقيان شمالها في مدينة القرنة ليكونا شط العرب، الذي اصبح نصفه المحاذي لإيران تابعا لإيران بسبب التطورات السياسية في العهد السابق . وتضم البصرة خليطا متجانسا من كل الاعراق ففيها المسيحيين من الكلدان والسريان والاشوريين كذلك يسكنها الصابئة منذ القدم وذلك لكثرة انهارها كما سكنها اليهود منذ انشائها بالاضافة إلى المسلمين بمختلف طوائفهم بل كانت مهدا لمدارس دينية وادبية كثيرة اضافة لهؤلاء سكن البصرة عرقيات متعددة اخرى كالفرس والاكراد والاتراك وبعض الاوربيين وعندما حصلت مجازر الارمن كانت احدى المناطق التي استقبلت الفاريين منهم حيث كانت ملجا للهاربين من الصراعات ورغم هذا الخليط الشائك فانها عاست متآخية طول العصور
البصرة يجدر التنويه بأن اسم البصرة تعبير يطلق على مدينة البصرة، ويطلق أيضا على المحافظة أو المقاطعة الجنوبية في العراق. فالبصرة هي مدينة عراقية تقع في الجنوب الشرقي على رأس الخليج العربي . تعتبر المدينة الثانية في العراق بعد العاصمة بغداد يتجاوز سكانها 2600000 (مليونين وستمائة ألف) نسمة بحسب تعداد عام 2003.
تعتبر البصرة المنفذ الوحيد للعراق على بحار العالم ومنها يصدر العراق أنتاجه من النفط عبر الخليج العربي ولبلدان شرق أسيا واليابان خصوصا.
تشتهر البصرة اضافة لكونها الميناء البحري الوحيد للعراق وموقع تجاري مهم غناها بحقول النفط الواعدةوالتي تعتبر حقول الرميلة من أكبر واهم الحقول النفطية بالعالم، و بالنخيل التي لم يبق منها غير (4) ملاين نخلة بعد ان دمر وأتلف أغلبها خلال حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن العشرين.
يتسم جو البصرة بالرطوبة العالية نظرا لهبوب الرياح الشرقية القادمة من الخليج وتسمى محليا (بالشرجي).
يشتهر أهل البصرة بالطيبة و الكرم وهم مضرب الأمثال في ذلك داخل العراق.
تفتقر مدينة البصرة للماء الصالح للشرب مع قرب أكبر نهرين منها وهما نهر دجلة ونهر الفرات الذين يلتقيان شمالها في مدينة القرنة ليكونا شط العرب، الذي اصبح نصفه المحاذي لإيران تابعا لإيران بسبب التطورات السياسية في العهد السابق . وتضم البصرة خليطا متجانسا من كل الاعراق ففيها المسيحيين من الكلدان والسريان والاشوريين كذلك يسكنها الصابئة منذ القدم وذلك لكثرة انهارها كما سكنها اليهود منذ انشائها بالاضافة إلى المسلمين بمختلف طوائفهم بل كانت مهدا لمدارس دينية وادبية كثيرة اضافة لهؤلاء سكن البصرة عرقيات متعددة اخرى كالفرس والاكراد والاتراك وبعض الاوربيين وعندما حصلت مجازر الارمن كانت احدى المناطق التي استقبلت الفاريين منهم حيث كانت ملجا للهاربين من الصراعات ورغم هذا الخليط الشائك فانها عاست متآخية طول العصور