ازهار ذابلة
02-08-2007, 05:14 AM
تعد حضارة بلاد الرافدين من الحضارات العالمية القديمة، سميت بأسماء القبائل العربية التي أقامتها، والتي جاءت من شبه جزيرة العرب بهجرات بدأها إلى بلاد الرافدين الأكاديون حوالي سنة 3500 ق.م. والذين سكنوا شمالي سهل شنعار، وورثوا حضارة الشعب السومري الذي لم تفك بعد أجحية أصله وجذوره، ولما أقام البابليون دولتهم حوالي 2000 ق.م. مؤسسين الدولة البابلية الأولى ورثوا تراث بلاد الرافدين السومري والأكادي وأضافوا إليه حضارتهم الكبيرة. ثم ورث الآشوريون (1392 ـ 512 ق.م). لواء حضارة بلاد الرافدين ليستلمه الكلدانيون عندما أسسوا الدولة البابلية الثانية (626 ـ 139) ق.م. وفي سنة 539 اقتحم مورس الفارسي أسوار بابل فانتهت بذلك حضارة العرب في بلاد ما بين النهرين، وانتقلت السيادة إلى الفرس حتى عام 331 ق.م. حين استولى الاسكندر المقدوني على الشرق. ولكن السيادة العربية عادت عندما قامت الدولة العربية الإسلامية وحررت العراق.
السومريون القدماء: (3400 ـ 2400) ق.م وجد السومريون في جنوبي بلاد الرافدين منذ بدء العصور التاريخية ويعتبرون أول من سكن بلاد الرافدين بعد طوفان نوح.
ولم يعرف أصل السومريين بشكل يقيني، ويرجح بعض المؤرخين أنهم أتوا من أواسط آسية والمناطق القريبة من شمالي بحر قزوين. أوجه الحضارة السومرية: عمل السومريون بالزراعة فحفروا الترع والجداول والقنوات كقناة شط الحي التي ماتزال تستعمل حتى يومنا هذا، وفي مجال الصناعة عرفوا بعض المعادن كالنحاس، والفضة والبرونز والذهب، وعرفوا صنع المنسوجات وبلغت مبادلاتهم التجارية الصين شرقاً والأناضول شمالاً وسوريا ومصر غرباً. وعرفوا خلال تجارتهم هذه الصكوك لكتابة المقاولات والعقود والرهن والتسليف.
وفي مجال العلوم، اتبع السومريون في الحساب نظاماً خلط بين النظامين العشري والستيني. وأشارت إحدى الوثائق السومرية إلى أن الطب كان مهنة تمتهن وكان الطبيب يركب عقاقيره بيده.
السومريون القدماء: (3400 ـ 2400) ق.م وجد السومريون في جنوبي بلاد الرافدين منذ بدء العصور التاريخية ويعتبرون أول من سكن بلاد الرافدين بعد طوفان نوح.
ولم يعرف أصل السومريين بشكل يقيني، ويرجح بعض المؤرخين أنهم أتوا من أواسط آسية والمناطق القريبة من شمالي بحر قزوين. أوجه الحضارة السومرية: عمل السومريون بالزراعة فحفروا الترع والجداول والقنوات كقناة شط الحي التي ماتزال تستعمل حتى يومنا هذا، وفي مجال الصناعة عرفوا بعض المعادن كالنحاس، والفضة والبرونز والذهب، وعرفوا صنع المنسوجات وبلغت مبادلاتهم التجارية الصين شرقاً والأناضول شمالاً وسوريا ومصر غرباً. وعرفوا خلال تجارتهم هذه الصكوك لكتابة المقاولات والعقود والرهن والتسليف.
وفي مجال العلوم، اتبع السومريون في الحساب نظاماً خلط بين النظامين العشري والستيني. وأشارت إحدى الوثائق السومرية إلى أن الطب كان مهنة تمتهن وكان الطبيب يركب عقاقيره بيده.