عنوان الايثار
25-08-2007, 11:25 PM
إخوتي الأفاضل
كثيرا ما نضع نحن الموالين أيدينا على رؤوسنا عند ذكر الإمام الحجة (عج) ولمعرفة السبب إليكم بعض الأحاديث المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام في هذا الخصوص:
روي عن مولانا الرضا(ع) في مجلسه بخراسان انه قام عند ذكر لفظة القائم ووضع يديه على رأسه الشريف وقال: اللهم عجّل فرجه وسهّل مخرجه
وذكر المحدّث النووي طاب ثراه في كتاب النجم الثاقب:إن هذا القيام والتعظيم خصوصا عند ذكر لفظ (القائم) عند سائر أبناء ألشيعه في كل بلاد العرب والعجم
وقال العلامة الاميني في الغدير:روي انه لمّل قرأ دعبل قصيدته على الرضا(ع) وذكر الحجة(عج) بقوله:
فلولا الذي ارجوه في اليوم أو غد****تقطّع نفسي إثرهم حسراتي
خروج إمام لا محالة خارج ****يقوم على اسم الله والبركات
وضع الرضا(ع) يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج
وسُئل الصادق(ع) عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم من ألقاب الحجة صلوات الله وسلامه عليه قال:
لان له غيبه طولانيه ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته والحسرة بغربته ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع لصاحبه عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة فليقم وليطلب من الله جل ذكره تعجيل فرجه
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المنتظرين لظهوره صلوات الله عليه والحمد لله رب العالمين
كثيرا ما نضع نحن الموالين أيدينا على رؤوسنا عند ذكر الإمام الحجة (عج) ولمعرفة السبب إليكم بعض الأحاديث المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام في هذا الخصوص:
روي عن مولانا الرضا(ع) في مجلسه بخراسان انه قام عند ذكر لفظة القائم ووضع يديه على رأسه الشريف وقال: اللهم عجّل فرجه وسهّل مخرجه
وذكر المحدّث النووي طاب ثراه في كتاب النجم الثاقب:إن هذا القيام والتعظيم خصوصا عند ذكر لفظ (القائم) عند سائر أبناء ألشيعه في كل بلاد العرب والعجم
وقال العلامة الاميني في الغدير:روي انه لمّل قرأ دعبل قصيدته على الرضا(ع) وذكر الحجة(عج) بقوله:
فلولا الذي ارجوه في اليوم أو غد****تقطّع نفسي إثرهم حسراتي
خروج إمام لا محالة خارج ****يقوم على اسم الله والبركات
وضع الرضا(ع) يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج
وسُئل الصادق(ع) عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم من ألقاب الحجة صلوات الله وسلامه عليه قال:
لان له غيبه طولانيه ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته والحسرة بغربته ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع لصاحبه عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة فليقم وليطلب من الله جل ذكره تعجيل فرجه
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المنتظرين لظهوره صلوات الله عليه والحمد لله رب العالمين