ورود بابل
26-08-2007, 08:51 AM
سيدي.......
شدني اليك ذلك الألم ...الدفين
الذي تتفنن في اخفائه... عن الناظرين
بل تهرب منه حتى في حديثك... عن السنين
سيدي...
لم أكن أظن أن قلب الرجال ...حزين
و لا أن الأسى يغلب العنفوان... بالأنين
و لم أدر أن دمع الرجال أعمق من دمع الحنين
سيدي...
قلبي ...معك...
نزفت ...معك...
تألمت ...لك...
و بكيت ...معك...
سيدي...
ليست شفقة ...ولا رحمة أمنها عليك
بل لأنني أحسست كل حرف قلته و حركته شفتيك
أحسست تلك الوحشة ...التي أثقلت كاهليك
سيدي...
اعذرني...اعذر أحزاني...التي هرولت بين يديك
اعذر دموعي...التي انهمرت أمام عينيك
اعذر حمقي...فقلبي كزجاج بلور انكسر من حزن لحظيك
سيدي...
هل تقبل أن أمد يدي... اليك
هل تقبل أن أربت بيدي على... كتفيك
أن أقول لك لا تحزن فلا زالت كل الدنيا لديك
سيدي...
غريب أمرنا ...في دنيا البشر
نجري...و نهرب...و مصيرنا الحفر
ندعي...و نمثل...و نضحك رغم القهر
سيدي...
سامح تطاول قلمي ...على جراحك
و فضول كلماتي ...على حبر صفحاتك
و اصراري... على اقتحام وكشف أسرارك
سيدي...
رجولتك أثقلت... مدمعي
و حزنك عجل ...مصرعي
و قهرك كسر ...أضلعي
سيدي...
أعلم أن الغدر سيف... يطعن
و أن ألم جرحه صعب ...أن يدفن
و أن أيام العمر في الايذاء... تتفنن
سيدي ...
هي الدنيا...بحلوها...و مرها
هي حياتنا...نعيشها بأقدارها
مسطورة على جبيننا فلا هروب بهجرها
سيدي...
أختم كلامي... بالسلام
و أهمس لك بالصبر... على الآلام
و سأكون هنا متى احتجت... للكلام
شدني اليك ذلك الألم ...الدفين
الذي تتفنن في اخفائه... عن الناظرين
بل تهرب منه حتى في حديثك... عن السنين
سيدي...
لم أكن أظن أن قلب الرجال ...حزين
و لا أن الأسى يغلب العنفوان... بالأنين
و لم أدر أن دمع الرجال أعمق من دمع الحنين
سيدي...
قلبي ...معك...
نزفت ...معك...
تألمت ...لك...
و بكيت ...معك...
سيدي...
ليست شفقة ...ولا رحمة أمنها عليك
بل لأنني أحسست كل حرف قلته و حركته شفتيك
أحسست تلك الوحشة ...التي أثقلت كاهليك
سيدي...
اعذرني...اعذر أحزاني...التي هرولت بين يديك
اعذر دموعي...التي انهمرت أمام عينيك
اعذر حمقي...فقلبي كزجاج بلور انكسر من حزن لحظيك
سيدي...
هل تقبل أن أمد يدي... اليك
هل تقبل أن أربت بيدي على... كتفيك
أن أقول لك لا تحزن فلا زالت كل الدنيا لديك
سيدي...
غريب أمرنا ...في دنيا البشر
نجري...و نهرب...و مصيرنا الحفر
ندعي...و نمثل...و نضحك رغم القهر
سيدي...
سامح تطاول قلمي ...على جراحك
و فضول كلماتي ...على حبر صفحاتك
و اصراري... على اقتحام وكشف أسرارك
سيدي...
رجولتك أثقلت... مدمعي
و حزنك عجل ...مصرعي
و قهرك كسر ...أضلعي
سيدي...
أعلم أن الغدر سيف... يطعن
و أن ألم جرحه صعب ...أن يدفن
و أن أيام العمر في الايذاء... تتفنن
سيدي ...
هي الدنيا...بحلوها...و مرها
هي حياتنا...نعيشها بأقدارها
مسطورة على جبيننا فلا هروب بهجرها
سيدي...
أختم كلامي... بالسلام
و أهمس لك بالصبر... على الآلام
و سأكون هنا متى احتجت... للكلام