المــــغرورة
03-07-2008, 01:57 AM
السلام عليكم
قصة حقيقية حدثت سنه 2004
في كلية طب الاسنان في بغداد
حسام: شاب في ربيع عمره ِ مسيحي الديانة
عمرهُ 23 في سنة تخرجهِ
كان شاب من العلماء الذين تفتخر بهِ الكلية
جدهُ عالم في نيويورك حصل على عده جوائز
حسام لم يكن يعرف معنى الحقد
كان يقضي عمرهُ في القراءة و مساعده الناس
لم يكن يرفض اي طلب يطلبة منهُ شخص
كان يسهر الليالي من اجل مساعده الجميع
من ذكائهُ وقراءةُ لكتب علمية كان يصحح لاساتذةُ
ما يقولونهُ اثناء المحاضرة
كان دوماً ينتظر يوم
يوم حفلة تخرجهُ
كانت الكلية كلها تعرفهُ
لما يقدمهُ لها من مساعدة
كانت كلية طب الاسنان تفتخر بذكائهِ
كان يجيد الرسم ونحت
وحتى الرسومات المجسمة بالصابون
ابن الوزير: انسان لا يعرف معنى الرحمة
دخل هذه الكلية بسبب منصب ابوهُ
كان يقضي وقتهُ بالسهر واللعب مع جماعة اصدقاء
ابتعدوا عنهُ طلاب كليتهُ بسسب خوفهم منهُ لان ابوهُ اصبح وزير
بقي وحدهُ دون اصدقاء من الكلية
لكن حسام لطيبة قلبهِ اصبح صديقاً لهُ
واستغل ابن الوزير هذه الصداقةُ
ليضمن مستقبلهُ
ابن الوزير طلب من حسام ان يعمل لهُ قالب للاسنان
بعد ان طلب استاذهم هذا القالب
فاخذ حسام يعمل ويعمل ويسهر الليلي من اجلهُ
وكان عندما يلقتقي بابن الوزير
ابن الوزير يقول لهُ :اين القالب كان دائما يستعجلهُ
وكان يأخذ حسام في سيارتهِ مع الحرس الشخصي لهُ
ويقول لحسام انزل واشتري لي المحاضرات
وحسام لم يرفض لهُ اي طلب
لطيبة قلبهُ
وفي يوم اتصل حسام بابن الوزير ليشرح لهُ عن القالب
اذا بابن الوزير يقول لهُ
انا الان لدي سهرة مع اصدقائي ولستُ فاضي للكم هذا
وقطع الاتصال
في يوم الاربعاء
اي قبل يوم الاحد الذي يصادف يوم تخرجهُ
ومن المعروف ان كلية طب الاسنان
صغيرة جداً
وقبل وصول حسام للكلية
كانت في بنت واقفة بجانب عامود قريب على بناء وهو
القسم وهذا البناء من زجاج
يوجد فية اللوكرات
للطلاب وفي نفس القسم تأخذ المحاضرات هناك
هذا الباب يفتح الساعة 6و50 دقيقة
شاهدت هذه البنت شئ غريب
عندما اتى الحارس للقسم الساعة 7 وتأكد بأن القفل مقفل باحكام
ضلت البنت بالها مشوش من الذي حصل
وعندها اتى حسام للكلية
وتكلمت معهُ ونست هذا الشئ الغريب الذي حصل
ذهب حسام ومعهُ اصدقائهُ وصديقاتهُ (كروبة)للسنتر
دخلوا السنتر وجلسوا ليتكلموا
وكان ابن الوزير ايضاً في السنتر لكن على بعد من حسام
وعندها رن هاتف حسام وكان المتصل ابن الوزير
فذهب حسام لهُ دون فتح الخط على ابن الوزير
قال ابن الوزير لحسام لنذهب لوضع القالب في اللوكر
فذهب معهُ وكان من المعروف ان ابن الوزير لا يعمل شئ
فقال لحسام افتح اللوكر وضع فيهِ القالب
ولم يرفض حسام ففتح اللوكر
في تلك اللحظة خرجوا اصحاب حسام من السنتر
واذا بصوت انفجار هز الكلية باكملها
وصوت الشضايا تتطاير
والصراخ في كل مكان
ضنوا اصحاب حسام ان السنتر هو الذي تفجر
وكان الخوف والقهر يملئ قلوبهم ويقولون من مات من جرح
؟؟؟؟
اتى الى جانب اصحاب حسام استاذ كان يحُب حسام جداً
وكان مقهوراً جداً والدموع تقرب ان تنزل
جلس على مصطبى وكانت يداهُ ممتلئ بالدماء
فالتفتوا لهُ اصحاب حسام وسئلوا ماذا حدث؟
فقال :حسام مات حسام مات وهذا دمهُ
وصف لهم الاستاذ كيف مات
فعندما فتح اللوكر كان يوجد على بعد منهُ علبة نيدو
فيها المتفجرات فعند فتح اللوكر تنفجر
.
ركض تقريباً نصف الكلية
للذهاب لرويا حسام
عند الطب العدلي الذي يقرب الكلية كثيراً
ابن الوزير لم يصب بشئ سوى جرح بسيط في قدمهُ
اخذهُ الحرس للسيارة ولكن كان يوجد ايضاً كمين هناك
ولكن نجى منهُ ايضاً
اخذهُ الحرس للمشفى.
اصدقاء حسام لم يعلموا كيف يخبرون اهلهُ
وخاصة هو الولد الوحيد لهم فكر صديق مقرب منهُ جداً
ان يخبر اهلهُ ويقول لهم ان حسام في الطوارئ
لكي لا تكون الصدمة قوية
ذهب ابو حسام للمشفى فوجد ابن الوزير هناك
فسئلهُ اين حسام يا....(ابن الوزير)فكان الجواب مثل الصاعقة
اجاب:حسام مـــــــــــات عمو متشوف اني بيا حال
فكانت الصدمة قوية جداً
كان عند المسيحين الاشخاص لا يدفنون بالكنيسة الا اذا كانوا من العلماء او الناس المشهورة
دفن حسام لانهُ من العلماء في الكنيسة
وكان من عادة المسيحين ان يضعوا شئ معهُ عند الدفن
فوضعوا بدلة تخرجهِ
التي لطالما حلم ان يرتديها
عملت في الكلية شئ اشبه بالحفلة لحسام
وعرضوا فيها كل ما يخص حسام وكل ما كان يحبهُ
وحضر اهل حسام لهذه الحفلة
فقامت واحده وقالت شعر وفيها قالت : كلنا نروح فدوة ل......(ابن الوزير)غضب الطلاب
واحدثوا ضجة وقطعوا عنها الماكروفونات
وابن الوزير في المشفى واكمل امتحاناتهُ هناك وتخرج بسلام وسافر خارج العراق
لكن في يوم من الايام
صديق حسام المقرب كان جالساً في البيت وسمع طقطقة على الباب
وتكررت هذه الطقطقة من جديد فذهب ليفتح
فشاهد
حمامة بيضاء فغلق الباب واذا بهذه الطقطقة تتكرر
ففتح الباب وشاهد الحمامة وبجانبها نقط من الدم
فقال : انت حسام صح انت حسام
حسام ماذا تريد
فطارت الحمامة ولفت في الهواء لفتين واصطدمت بالستار
فركض صديق حسام ليرى الحمامة فلم يجدها
ورجع والدموع في عينهُ وشاهد ان نقط الدم قد اختفت
وحس ان حسام يريد ان يوصل لهُ رسالة
لكن حسام مات
وهاي النهايه
هل صحبه المراتب العليا مفيدة لنا ام مضرة
تقبلو تحياتي
قصة حقيقية حدثت سنه 2004
في كلية طب الاسنان في بغداد
حسام: شاب في ربيع عمره ِ مسيحي الديانة
عمرهُ 23 في سنة تخرجهِ
كان شاب من العلماء الذين تفتخر بهِ الكلية
جدهُ عالم في نيويورك حصل على عده جوائز
حسام لم يكن يعرف معنى الحقد
كان يقضي عمرهُ في القراءة و مساعده الناس
لم يكن يرفض اي طلب يطلبة منهُ شخص
كان يسهر الليالي من اجل مساعده الجميع
من ذكائهُ وقراءةُ لكتب علمية كان يصحح لاساتذةُ
ما يقولونهُ اثناء المحاضرة
كان دوماً ينتظر يوم
يوم حفلة تخرجهُ
كانت الكلية كلها تعرفهُ
لما يقدمهُ لها من مساعدة
كانت كلية طب الاسنان تفتخر بذكائهِ
كان يجيد الرسم ونحت
وحتى الرسومات المجسمة بالصابون
ابن الوزير: انسان لا يعرف معنى الرحمة
دخل هذه الكلية بسبب منصب ابوهُ
كان يقضي وقتهُ بالسهر واللعب مع جماعة اصدقاء
ابتعدوا عنهُ طلاب كليتهُ بسسب خوفهم منهُ لان ابوهُ اصبح وزير
بقي وحدهُ دون اصدقاء من الكلية
لكن حسام لطيبة قلبهِ اصبح صديقاً لهُ
واستغل ابن الوزير هذه الصداقةُ
ليضمن مستقبلهُ
ابن الوزير طلب من حسام ان يعمل لهُ قالب للاسنان
بعد ان طلب استاذهم هذا القالب
فاخذ حسام يعمل ويعمل ويسهر الليلي من اجلهُ
وكان عندما يلقتقي بابن الوزير
ابن الوزير يقول لهُ :اين القالب كان دائما يستعجلهُ
وكان يأخذ حسام في سيارتهِ مع الحرس الشخصي لهُ
ويقول لحسام انزل واشتري لي المحاضرات
وحسام لم يرفض لهُ اي طلب
لطيبة قلبهُ
وفي يوم اتصل حسام بابن الوزير ليشرح لهُ عن القالب
اذا بابن الوزير يقول لهُ
انا الان لدي سهرة مع اصدقائي ولستُ فاضي للكم هذا
وقطع الاتصال
في يوم الاربعاء
اي قبل يوم الاحد الذي يصادف يوم تخرجهُ
ومن المعروف ان كلية طب الاسنان
صغيرة جداً
وقبل وصول حسام للكلية
كانت في بنت واقفة بجانب عامود قريب على بناء وهو
القسم وهذا البناء من زجاج
يوجد فية اللوكرات
للطلاب وفي نفس القسم تأخذ المحاضرات هناك
هذا الباب يفتح الساعة 6و50 دقيقة
شاهدت هذه البنت شئ غريب
عندما اتى الحارس للقسم الساعة 7 وتأكد بأن القفل مقفل باحكام
ضلت البنت بالها مشوش من الذي حصل
وعندها اتى حسام للكلية
وتكلمت معهُ ونست هذا الشئ الغريب الذي حصل
ذهب حسام ومعهُ اصدقائهُ وصديقاتهُ (كروبة)للسنتر
دخلوا السنتر وجلسوا ليتكلموا
وكان ابن الوزير ايضاً في السنتر لكن على بعد من حسام
وعندها رن هاتف حسام وكان المتصل ابن الوزير
فذهب حسام لهُ دون فتح الخط على ابن الوزير
قال ابن الوزير لحسام لنذهب لوضع القالب في اللوكر
فذهب معهُ وكان من المعروف ان ابن الوزير لا يعمل شئ
فقال لحسام افتح اللوكر وضع فيهِ القالب
ولم يرفض حسام ففتح اللوكر
في تلك اللحظة خرجوا اصحاب حسام من السنتر
واذا بصوت انفجار هز الكلية باكملها
وصوت الشضايا تتطاير
والصراخ في كل مكان
ضنوا اصحاب حسام ان السنتر هو الذي تفجر
وكان الخوف والقهر يملئ قلوبهم ويقولون من مات من جرح
؟؟؟؟
اتى الى جانب اصحاب حسام استاذ كان يحُب حسام جداً
وكان مقهوراً جداً والدموع تقرب ان تنزل
جلس على مصطبى وكانت يداهُ ممتلئ بالدماء
فالتفتوا لهُ اصحاب حسام وسئلوا ماذا حدث؟
فقال :حسام مات حسام مات وهذا دمهُ
وصف لهم الاستاذ كيف مات
فعندما فتح اللوكر كان يوجد على بعد منهُ علبة نيدو
فيها المتفجرات فعند فتح اللوكر تنفجر
.
ركض تقريباً نصف الكلية
للذهاب لرويا حسام
عند الطب العدلي الذي يقرب الكلية كثيراً
ابن الوزير لم يصب بشئ سوى جرح بسيط في قدمهُ
اخذهُ الحرس للسيارة ولكن كان يوجد ايضاً كمين هناك
ولكن نجى منهُ ايضاً
اخذهُ الحرس للمشفى.
اصدقاء حسام لم يعلموا كيف يخبرون اهلهُ
وخاصة هو الولد الوحيد لهم فكر صديق مقرب منهُ جداً
ان يخبر اهلهُ ويقول لهم ان حسام في الطوارئ
لكي لا تكون الصدمة قوية
ذهب ابو حسام للمشفى فوجد ابن الوزير هناك
فسئلهُ اين حسام يا....(ابن الوزير)فكان الجواب مثل الصاعقة
اجاب:حسام مـــــــــــات عمو متشوف اني بيا حال
فكانت الصدمة قوية جداً
كان عند المسيحين الاشخاص لا يدفنون بالكنيسة الا اذا كانوا من العلماء او الناس المشهورة
دفن حسام لانهُ من العلماء في الكنيسة
وكان من عادة المسيحين ان يضعوا شئ معهُ عند الدفن
فوضعوا بدلة تخرجهِ
التي لطالما حلم ان يرتديها
عملت في الكلية شئ اشبه بالحفلة لحسام
وعرضوا فيها كل ما يخص حسام وكل ما كان يحبهُ
وحضر اهل حسام لهذه الحفلة
فقامت واحده وقالت شعر وفيها قالت : كلنا نروح فدوة ل......(ابن الوزير)غضب الطلاب
واحدثوا ضجة وقطعوا عنها الماكروفونات
وابن الوزير في المشفى واكمل امتحاناتهُ هناك وتخرج بسلام وسافر خارج العراق
لكن في يوم من الايام
صديق حسام المقرب كان جالساً في البيت وسمع طقطقة على الباب
وتكررت هذه الطقطقة من جديد فذهب ليفتح
فشاهد
حمامة بيضاء فغلق الباب واذا بهذه الطقطقة تتكرر
ففتح الباب وشاهد الحمامة وبجانبها نقط من الدم
فقال : انت حسام صح انت حسام
حسام ماذا تريد
فطارت الحمامة ولفت في الهواء لفتين واصطدمت بالستار
فركض صديق حسام ليرى الحمامة فلم يجدها
ورجع والدموع في عينهُ وشاهد ان نقط الدم قد اختفت
وحس ان حسام يريد ان يوصل لهُ رسالة
لكن حسام مات
وهاي النهايه
هل صحبه المراتب العليا مفيدة لنا ام مضرة
تقبلو تحياتي