الهلالي
30-07-2007, 04:26 AM
دور العاطفة في اختيار شريك الحياة نقطة جوهرية يجب التطرق لها حيث تتعلق بالزوجين معاً هناك راي يقول يجب أن لايكون اختيار الزوج او الزوجة قائماً على العواطف فحسب لأن هذا الاختيار قد يسقط من الحساب سائر المواصفات الكمالية المطلوبة يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم( حبك للشي يعمي ويصمُّ) وصاحب الهوى على الأغلب ينساق لعاطفته المتأججة فيغض الطرف عن عيوب المحبوب ويسد منافذ سمعه عن نصائح الآخرين ولو كانت صادقة ومخلصة وهذا الشي غير جيد بطبيعة الحال لانه قد يكون سبب لدمر مستقبل الزوج والزوجة اذا انتهى الامر لطلاق يقول أمير المؤمنين عليه السلام ( عين المحبّ عمية عن معايب المحبوب وأذنه صمّاء عن قبح مساويه)
صحيح أنّ العاطفة والود أو الانسجام النفسي من العوامل المساعدة على إدامة واستمرار الرابطة الزوجية وأن الإسلام قد أعطى الشاب الحق في انتخاب المرأة التي يميل إليها وكذلك بالنسبة للفتاة فعن ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام قال قلتُ إني أردت أن أتزوج امرأة وإن أبويّ أرادا غيرها قال عليه السلام
( تزوج ( التي ) هويت ودع التي هوى أبواك )
ولكن الصحيح أيضاً أنّ تجاهلت المواصفات والنصائح التي عرضها الشرع أو التي أسسها العقل سوف يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها في المستقبل وخصوصاً بعد أن تنقشع غشاوة العواطف العمياء عن القلوب أو تبرد حرارتها عندها تظهر العيوب بادية للعيان وعليه فيجب أن لا تكون عاصفة الهوى هي محور الاختيار دون النظر والتعقّل في توفر المواصفات المطلوبة في المحبوب
الأمر الآخر الذي يجب التنويه به هو ضرورة تمسك الزوجين بمبادىَ الإسلام وقيمه الأخلاقية قبل الاقتران فتدين الرجل أو المرأة يجنبهما الخوض في مغامرات عاطفية قد تعصف بعشّ الزوجية ويتاكد هذا الأمر في المرأة ذات الطبيعة العاطفية التي قد تتعرض لعوامل الاغراء فتقع في الشباك التي ينصبها لها الفساق والعياذ بالله
وهنا نحب ان نطرح سؤال للجميع الاعضاء هل تؤيد ان تكون العلاقة على اساس العاطفة وما هو دليك او الضمان الذس تقدمه على نجاح هذه العلاقة ام انك قد كان اختيارك اذا كنت متزوج او متزوجه على اساس العاطفة والعقل وما هو الحل برايك والنصيحة التي تريد ان تقدمها لمن يريد او يفكر بالارتباط والشي الذي يدفعه لهذا الاختيار فقط العاطفة
نرجو ان نسمع الاراء والحلول التي تجدون بها علينا وعلى باقي الاعضاء
صحيح أنّ العاطفة والود أو الانسجام النفسي من العوامل المساعدة على إدامة واستمرار الرابطة الزوجية وأن الإسلام قد أعطى الشاب الحق في انتخاب المرأة التي يميل إليها وكذلك بالنسبة للفتاة فعن ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام قال قلتُ إني أردت أن أتزوج امرأة وإن أبويّ أرادا غيرها قال عليه السلام
( تزوج ( التي ) هويت ودع التي هوى أبواك )
ولكن الصحيح أيضاً أنّ تجاهلت المواصفات والنصائح التي عرضها الشرع أو التي أسسها العقل سوف يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها في المستقبل وخصوصاً بعد أن تنقشع غشاوة العواطف العمياء عن القلوب أو تبرد حرارتها عندها تظهر العيوب بادية للعيان وعليه فيجب أن لا تكون عاصفة الهوى هي محور الاختيار دون النظر والتعقّل في توفر المواصفات المطلوبة في المحبوب
الأمر الآخر الذي يجب التنويه به هو ضرورة تمسك الزوجين بمبادىَ الإسلام وقيمه الأخلاقية قبل الاقتران فتدين الرجل أو المرأة يجنبهما الخوض في مغامرات عاطفية قد تعصف بعشّ الزوجية ويتاكد هذا الأمر في المرأة ذات الطبيعة العاطفية التي قد تتعرض لعوامل الاغراء فتقع في الشباك التي ينصبها لها الفساق والعياذ بالله
وهنا نحب ان نطرح سؤال للجميع الاعضاء هل تؤيد ان تكون العلاقة على اساس العاطفة وما هو دليك او الضمان الذس تقدمه على نجاح هذه العلاقة ام انك قد كان اختيارك اذا كنت متزوج او متزوجه على اساس العاطفة والعقل وما هو الحل برايك والنصيحة التي تريد ان تقدمها لمن يريد او يفكر بالارتباط والشي الذي يدفعه لهذا الاختيار فقط العاطفة
نرجو ان نسمع الاراء والحلول التي تجدون بها علينا وعلى باقي الاعضاء