المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رداً على الوزير السعودي غازي القصيبي


ساري العتيبي
04-01-2009, 09:43 PM
وجاء الوزير في عرس المشردين ؟ !! سواء قالها أم لم يقلها أحببتها له.



مـن أيـن ياغـازي أتـاك إبـاءُ؟
وجـرتْ بأعـراق البليـد دمــاءُ

من مجدك الماضـي وتاريـخٍ روتْ
أحداثَـه لــك عــزّةٌ قعـسـاءُ!

لم يـرو عنـك السجـنُ أيَّ حكايـةٍ
لمْ يـرو عنـك البـؤسُ والضـراءُ

نِعمَ الحذاءُ على بـوشٍ وليـت لنـا
يومـاً نـراك وقـد عـلاك حـذاءُ

مـا أكثـر الهامـات يابلـدي التـي
قدميزتهـا عـن الحـذا الأسـمـاءُ

خمسون عاماً قد هرِمن ولـم تـزل
أنـت الوزيـرُ فبئسـت الــوزراءُ

يا متخمَ البترول كـنْ حيـثُ همُـو
نحـن الرمـاة وأنـتـمُ الأعــداءُ

هذي بطـولاتُ الشعـوب فصـهْ إذا
نطـق المشـرّدُ وانبـرى الفقـراءُ

ما أنت؟ كيْ تأتي لتحضـر عرسَنـا
ياللَصفاقـة مـا بوجـهـك مــاءُ

نحن الأولى شربوا المجاعةَ والنـوى
ولنحـن مَـن جلدتهـمُ الرمـضـاءُ

ولنحـنُ مَـن ذاق الحديـدُ دماءهـم
ولنحـن مـن ضمتهـم الظلـمـاءُ

هل جعتْ يوماً؟ هل بكيت من الأسى؟
هل مات طفلـك حيـن عـزَّ دواءُ؟

هل حزَّ سمعَك قول طفلك يـا أبـي
بليـتْ ثيـابـي واستـبـدَّ شـتـاءُ

هـل شردتـك مصائـبٌ ومصائـب
لا أرضَ تدفـعُ وقعـهـا وسـمـاءُ
أ
م نمت في كنَـف العـراء مخافـةً
ينهـاك عـن حلـو المنـام عـواءُ

نحـن العُـراةُ المتعبون!عرفتـنـا؟
هـل أخبرتـك قصـورُك الصمّـاءُ

أسـوارُك اللاتـي نلاعـنُ بعضنـا
ونقـيءُ تحـت جدارهـا ونُـقـاءُ؟

أنّا على الطرقـات نمضـغُ جوعَنـا
أحلامُنـا الكبـرى لُـهـاً وكـسـاءُ

وتصيحُ بنتُك حين تنظرُ مِـن عـلٍ
هاهم أبي ها هـم أبـي الغوغـاءُ!

أرحلْ من الطرقـات واتركهـا
لنـالا ليـس فيهـا خـمـرةٌ ونـسـاءُ

لا جرح فيك فكيـف تصـرخُ بيننـا
ارحـلْ بعـيـداً إنـنـا الدهـمـاءُ

يا متخمـاً حتـى الثمالـة لـم تـرد
فـي مفـردات حياتـك االبـأسـاءُ

يـا مترفـاً لبـس الحـذاء وليتهـا
لبستهُ إذ همـا فـي المقـام سـواءُ

لـن نستسيـغ مـن البغـي تبجحـاً
بالطـهـر ذاك يقـولـه الشـرفـاءُ