شاهين الدليمي
08-09-2007, 01:29 PM
بسعادة كانت تنتظر القطار كانت تنتظره ليأتي لها بثمار البرتقال التي ظل يجمعها لسنوات لتتلذذ بطعم السكر الممزوج بالمرار
وحينما أتى القطار لم تجده من بين الآيبين ربما لم يفتح باب العربة التي ركبها او ربما أتت هي قبل الموعد........
وبخوف اعتراه أمل خائب عادت لمقعدها وهي تحمل زنبقها الذي شرع في الاصفرار ربما تأثر بغبار القطار أو ربما استعد للقطار القادم فاختزل بياضه حتى يجيء
بلهفة نظرت في الأفق الذي فقد جزءً من وضوحه .. أرهفت أذنيها..انحنت ... قبلت بأسماعها الأرض حينما شعرت باهتزاز يحاكي رعشتها.... إنه هو ....أتى في الموعد ...هذا هو قطاره .....وهذا موعده
لم يحمل القطار هذه المرة اكثر مما كان يحمل سابقه ....نفس الوجوه... نفس الملابس...ونفس الأغراض
نزل العائدون ليتخذوا نفس المسارات....ويتجهوا إلى نفس الدور..... ويلتقوا بنفس الخلان........
حينما اجتمع سكون الليل ليصافح ظلمة روحها أرسل الزنبق لمسة على قدميها ليعلن أنه لا يستطيع الانتظار بأوراقه المهترئة بين أناملها
وأطلق ناظر المحطة صافرته ليعلن وصول آخر قطار...... ربما كان يحمله
لكنها ................ لم تعد تنتظر
منقوله تحياتي شاهين الدليمي انشاء الله تعجبكم
وحينما أتى القطار لم تجده من بين الآيبين ربما لم يفتح باب العربة التي ركبها او ربما أتت هي قبل الموعد........
وبخوف اعتراه أمل خائب عادت لمقعدها وهي تحمل زنبقها الذي شرع في الاصفرار ربما تأثر بغبار القطار أو ربما استعد للقطار القادم فاختزل بياضه حتى يجيء
بلهفة نظرت في الأفق الذي فقد جزءً من وضوحه .. أرهفت أذنيها..انحنت ... قبلت بأسماعها الأرض حينما شعرت باهتزاز يحاكي رعشتها.... إنه هو ....أتى في الموعد ...هذا هو قطاره .....وهذا موعده
لم يحمل القطار هذه المرة اكثر مما كان يحمل سابقه ....نفس الوجوه... نفس الملابس...ونفس الأغراض
نزل العائدون ليتخذوا نفس المسارات....ويتجهوا إلى نفس الدور..... ويلتقوا بنفس الخلان........
حينما اجتمع سكون الليل ليصافح ظلمة روحها أرسل الزنبق لمسة على قدميها ليعلن أنه لا يستطيع الانتظار بأوراقه المهترئة بين أناملها
وأطلق ناظر المحطة صافرته ليعلن وصول آخر قطار...... ربما كان يحمله
لكنها ................ لم تعد تنتظر
منقوله تحياتي شاهين الدليمي انشاء الله تعجبكم