فرات
09-09-2007, 09:45 PM
يبدأ الاحتفال بشهر رمضان المبارك قبل رؤية هلاله بأسبوع أو أكثر، وفي العادة يتم الاحتفال بهذا الشهر الفضيل على الصعيدين الشعبي والرسمي، ويظهر أول ما يظهر في العناية بالمساجد والمعابد وإدامتها وترميمها وصبغها إذا لزم الأمر وكذلك إضاءتها بالمصابيح ليلاً بشكل يجلب الانتباه، أما عامة الناس فإن بعضهم يذهب إلى المساجد لصلاة التراويح، ومن ثم عقد جلسات المذاكرة، ويحيي القسم الآخر من الناس ولاسيما الشباب منهم لياليهم بالأنس وسماع الجالغي البغدادي وتاليف فرق المحيبس، حيث تتحزب كل محلة من محلات المدينة لفريقها في اللعبة التي تمتد إلى وقت السحر، توزع عندها الحلوى والأكلات الرمضانية، ويعلو خلالها التشيجع والكلام على وفق نصوص وألفاظ يعرفها الجميع في هذه اللعبة.
*وماذا عن عادات النساء في رمضان؟
- إضافة إلى أمور المطبخ، والتفنن بها، كانت النساء في رمضان تحب الذهاب إلى الحمام ليلاً بعد صلاة العشاء، وبعد أن تهدأ المعدة من فطورها. واعتادت نساء العائلة الواحدة الذهاب إلى الحمامات جماعات، يتقدمها شاب مفتول الذراعين حاملاً فانوساً كبيراً يضيء الطريق حتى يصل موكب النساء، وعادة ما يكون آخر هذا الركب من النساء الفتيات الصغيرات وهن يحملن الفوانيس ومستلزمات الحمام في وعاء كروي الشكل يضم الصابون والليف والكيس والحجر والأمشاط، وفي رمضان يتجمع الصبيان في الشارع الواحد بفرق صغيرة ليطوفوا على البيوت منشدين الأناشيد وأغاني رمضان الجميلة (ماجينة - يا ماجينة) وعادة ما تصرف المبالغ التي تجمع على الاحتفال في أول أيام عيد الفطر حيث المراجيح ودولاب الهواء.
*وماذا عن استقبال هلال العيد، وكيف كانوا يشاهدونه؟
- إن ليلة 29 من رمضان، هي ليلة التحري عن هلال العيد، فيتجمهر أقوياء البصر في المدينة عند غروب الشمس على كتف نهر قديم أو رابية وقليل منهم على مآذن المساجد، بعيد ان تلفظ الشمس آخر أنفاسها في ذلك اليوم، وما أن يستدل أحد الرجال على الهلال حتى يصيح بأعلى صوته بالصلاة على النبي، ويردد الجميع هذا النداء وبعد أن يطمئن الجميع تبدأ أول إطلاقة من فوهة مسدس، بعدها تتابع الإطلاقات من سطوح المنازل، حتى تمتلئ السماء بالدخان وتختفي الطيور في أعماق أعشاشها خوفاً.
*وكيف إذا حل رمضان في الصيف؟
- كان رمضان يحل في الصيف القائظ، وكانت سطوح المنازل خير مهرب للصائمين من حره، وتناول إفطارهم في الهواء الطلق، وفي رمضان يطعم كل منهم جيرانه من فطوره الساخن أو حلواه الرمضانية عن طريق سطوح المنازل المتلاصقة.
وكانت للصبايا ممارسات معروفة في صيف رمضان، فتنشغل الواحدة منهن في إعداد جرتها الملونة المملوءة بالماء وتضع قطعة من العملة، فلس، قرش أو عانة، أو قران، وعند سماع أول إطلاقة ترمي الصبايا بجرارهن إلى الشارع من أعلى (التيغة) ليزامن دويها إطلاق المسدسات أو البرنو، فينسكب ماء الجرار في أنحاء الشارع وتتدحرج العملة قرب باب ذلك الدار فتلتقط للتبرك.
*وماذا عن عادات النساء في رمضان؟
- إضافة إلى أمور المطبخ، والتفنن بها، كانت النساء في رمضان تحب الذهاب إلى الحمام ليلاً بعد صلاة العشاء، وبعد أن تهدأ المعدة من فطورها. واعتادت نساء العائلة الواحدة الذهاب إلى الحمامات جماعات، يتقدمها شاب مفتول الذراعين حاملاً فانوساً كبيراً يضيء الطريق حتى يصل موكب النساء، وعادة ما يكون آخر هذا الركب من النساء الفتيات الصغيرات وهن يحملن الفوانيس ومستلزمات الحمام في وعاء كروي الشكل يضم الصابون والليف والكيس والحجر والأمشاط، وفي رمضان يتجمع الصبيان في الشارع الواحد بفرق صغيرة ليطوفوا على البيوت منشدين الأناشيد وأغاني رمضان الجميلة (ماجينة - يا ماجينة) وعادة ما تصرف المبالغ التي تجمع على الاحتفال في أول أيام عيد الفطر حيث المراجيح ودولاب الهواء.
*وماذا عن استقبال هلال العيد، وكيف كانوا يشاهدونه؟
- إن ليلة 29 من رمضان، هي ليلة التحري عن هلال العيد، فيتجمهر أقوياء البصر في المدينة عند غروب الشمس على كتف نهر قديم أو رابية وقليل منهم على مآذن المساجد، بعيد ان تلفظ الشمس آخر أنفاسها في ذلك اليوم، وما أن يستدل أحد الرجال على الهلال حتى يصيح بأعلى صوته بالصلاة على النبي، ويردد الجميع هذا النداء وبعد أن يطمئن الجميع تبدأ أول إطلاقة من فوهة مسدس، بعدها تتابع الإطلاقات من سطوح المنازل، حتى تمتلئ السماء بالدخان وتختفي الطيور في أعماق أعشاشها خوفاً.
*وكيف إذا حل رمضان في الصيف؟
- كان رمضان يحل في الصيف القائظ، وكانت سطوح المنازل خير مهرب للصائمين من حره، وتناول إفطارهم في الهواء الطلق، وفي رمضان يطعم كل منهم جيرانه من فطوره الساخن أو حلواه الرمضانية عن طريق سطوح المنازل المتلاصقة.
وكانت للصبايا ممارسات معروفة في صيف رمضان، فتنشغل الواحدة منهن في إعداد جرتها الملونة المملوءة بالماء وتضع قطعة من العملة، فلس، قرش أو عانة، أو قران، وعند سماع أول إطلاقة ترمي الصبايا بجرارهن إلى الشارع من أعلى (التيغة) ليزامن دويها إطلاق المسدسات أو البرنو، فينسكب ماء الجرار في أنحاء الشارع وتتدحرج العملة قرب باب ذلك الدار فتلتقط للتبرك.