غيث الحداد
09-09-2007, 10:51 PM
عيني لعينك حين تبصر مقتل ** لكن عينك سهم حتف مرسل
ومن العجائب أن معنى واحدا ** هو منك سهم وهو مني مقتل
سمحت بارسال الدموع محاجري ** لما تزايد في التجني هاجري
يامالكا بجماله مهج الورى ** وبجماله ناه علي وآمري
جد بالوصال فانني باق على ** حفظ العهود ولم اكن بالغادر
فأجابني متبسما بمراشف ** من حسنها قد رصعت بجواهر
مت في الغرام بحبنا يامدعي ** تسعد وتحضى بالجمال الباهر
تسائلني حلوة المبسم *** متى انت قبلتني في فمي
تحدثتَ عني وعن قبلةٍ *** فيالك من شاعرٍ متهم
فإن تنكريها فما حيلتي *** وها هي ذي شعلة في فمي
سلي شفتيكِ بما حستاه *** من شفتي شاعرٍ مغرم
الم تغمضي عندها ناظريكِ *** وباليديدن ألم تحتمي
هبي أنها نعمة نلتاها *** من غير قصد فلا تندمي
فأن شئتِ أرجعتها ثانياً *** مضاغفةً للفم المنعم
فقالت وقد غضّت بأهدابها *** اذا كان حقاً فلا تحجم
سأغمض عيني كي لاأراك *** فما في صنيعكَ من مأثم
كأنك في الحلم قبلتني *** فقلت وأفديكِ أن تحلمي
ليتك تحلو والحياة مريرة ** وليتك ترضى والانام غضاب
وليت مابيني وبينك عامر ** ومابيني وبين الناس خراب
اذا صح منك الود فالكل هين ** وكل مافوق التراب تراب
ومن العجائب أن معنى واحدا ** هو منك سهم وهو مني مقتل
سمحت بارسال الدموع محاجري ** لما تزايد في التجني هاجري
يامالكا بجماله مهج الورى ** وبجماله ناه علي وآمري
جد بالوصال فانني باق على ** حفظ العهود ولم اكن بالغادر
فأجابني متبسما بمراشف ** من حسنها قد رصعت بجواهر
مت في الغرام بحبنا يامدعي ** تسعد وتحضى بالجمال الباهر
تسائلني حلوة المبسم *** متى انت قبلتني في فمي
تحدثتَ عني وعن قبلةٍ *** فيالك من شاعرٍ متهم
فإن تنكريها فما حيلتي *** وها هي ذي شعلة في فمي
سلي شفتيكِ بما حستاه *** من شفتي شاعرٍ مغرم
الم تغمضي عندها ناظريكِ *** وباليديدن ألم تحتمي
هبي أنها نعمة نلتاها *** من غير قصد فلا تندمي
فأن شئتِ أرجعتها ثانياً *** مضاغفةً للفم المنعم
فقالت وقد غضّت بأهدابها *** اذا كان حقاً فلا تحجم
سأغمض عيني كي لاأراك *** فما في صنيعكَ من مأثم
كأنك في الحلم قبلتني *** فقلت وأفديكِ أن تحلمي
ليتك تحلو والحياة مريرة ** وليتك ترضى والانام غضاب
وليت مابيني وبينك عامر ** ومابيني وبين الناس خراب
اذا صح منك الود فالكل هين ** وكل مافوق التراب تراب