اسير الروح
16-02-2009, 11:56 AM
هذه قصة فتاه انخطبت
وتروي لكم قصتها ،،،،
أنا أنخطبت و قال لي خطيبي حأعطيكي هدية أنا خلاص . لاتسألو عني . وجهي صار طماطم
قلت : وش هي ؟؟؟
قال : هدية والهدية ما تنقال
ويوم راح وأنا أفكر شو ممكن تكون الهدية ؟؟
وأسأل بنات خالاتي
سارة : طبعا ورد أحمر تعبيرا للحب
ومريم : طقم ذهب
أختي نهى : والله ما أعرف بس ممكن ذهب مثل ما قالت مريم
وأنا اليوم كله أفكر لا ذقت طعم النوم ولا شفته بعيوني
وأقول من الصبح شو الهدية ؟؟؟؟
ما خليت أحد في البيت الا وسالته
أمي تقولي : بس خلاص مللتينا والله إني ما أدري شو الهدية
وأبوي : لاحول ولا قوة إلا بالله يابنت الناس خلاص ما أبغى أسمع صوتك من أمس و أنتي تسألي نفس
السؤال حفظتيني إياه شو ممكن تكون الهدية شو ممكن تكون الهدية خلاص خلي الواحد يهدى
وأنا أفكر طار من عقلي
الهدية حتكون أنو فاجئني بتذاكر سفر عالى أوروبا
ولا تكون يورني قصر باني علشاني في أوروبا و يسفرني على شان يوريني إياه
أو ممكن بس قصر في جدة
و أفكر و أفكر و أفكر و أفكر
المهم وصل وجاي يا خذني عالبحر و يعطيني الهدية ؟
وأنا واقفة على أعصابي
وقال لي أحزري شو هي ؟
وأنا أقولو : قول شو هي ؟
وهو يقول : لا أحزري ؟
وأنا واقفة على أعصابي وأقول : ما أعرف أنت قول
وأنا أعصابي ماتت
فطلعلي علبة حلاوة صغيرة وقال هذي هي
وأنا لا إراديا من القهر ضربته كف
( ليا يومين واقفة على أعصابي و أخر شيء يطلعلي علبة حلاوة صغيرة و يقول هدية حلوة وأحزري خلاني
أفقد أعصابي )
المهم : قالي ليه هالكف شو سويت
قلت وأنا ميتة من الخجل: أسفة بس ..آه ..آه ..أنا .. أنا كنت أحسب الهدية حاجة أكثر من كذا ولا إن علبة حلاوة حلوة بعد
فقال : إنتي ما فتحتي العلبة علشان تعرفي شو هيا
أنا : شو تقصد هذي إلحين مو حلاوة
قال وهو يضحك : إنتي إفتحيها أول وشوفي شو هي
أنا أخذت العلبة منو وأنا راسي في رجولي من الخجل
وفتحتهاولقيت داخلها علبة صغيرة حلوة
وأخذت العلبة الصغيرة و فتحتها ولقيت
خااااااااااااااااااتم فضة مرصع بالألماس
وجنبه بطاقة على شكل قلب لونها أحمر مكتوب فيها i love you
وأنا خلاص مت من القهر على نفسي على إلي سويته قبل شوي و قاعدة أبكي و أبكي وأتأسفت منه
وقاعد هو يهديني و يقول ما في شيء يبكي أنا لو كنت مكانك لسويت إلي سويتي أول
وحتى الأن أنا خجلانه و كل ما أفتكر هذا الموقف أقعد أبكي من الخجل
تحياتي
منقـــــــول
وتروي لكم قصتها ،،،،
أنا أنخطبت و قال لي خطيبي حأعطيكي هدية أنا خلاص . لاتسألو عني . وجهي صار طماطم
قلت : وش هي ؟؟؟
قال : هدية والهدية ما تنقال
ويوم راح وأنا أفكر شو ممكن تكون الهدية ؟؟
وأسأل بنات خالاتي
سارة : طبعا ورد أحمر تعبيرا للحب
ومريم : طقم ذهب
أختي نهى : والله ما أعرف بس ممكن ذهب مثل ما قالت مريم
وأنا اليوم كله أفكر لا ذقت طعم النوم ولا شفته بعيوني
وأقول من الصبح شو الهدية ؟؟؟؟
ما خليت أحد في البيت الا وسالته
أمي تقولي : بس خلاص مللتينا والله إني ما أدري شو الهدية
وأبوي : لاحول ولا قوة إلا بالله يابنت الناس خلاص ما أبغى أسمع صوتك من أمس و أنتي تسألي نفس
السؤال حفظتيني إياه شو ممكن تكون الهدية شو ممكن تكون الهدية خلاص خلي الواحد يهدى
وأنا أفكر طار من عقلي
الهدية حتكون أنو فاجئني بتذاكر سفر عالى أوروبا
ولا تكون يورني قصر باني علشاني في أوروبا و يسفرني على شان يوريني إياه
أو ممكن بس قصر في جدة
و أفكر و أفكر و أفكر و أفكر
المهم وصل وجاي يا خذني عالبحر و يعطيني الهدية ؟
وأنا واقفة على أعصابي
وقال لي أحزري شو هي ؟
وأنا أقولو : قول شو هي ؟
وهو يقول : لا أحزري ؟
وأنا واقفة على أعصابي وأقول : ما أعرف أنت قول
وأنا أعصابي ماتت
فطلعلي علبة حلاوة صغيرة وقال هذي هي
وأنا لا إراديا من القهر ضربته كف
( ليا يومين واقفة على أعصابي و أخر شيء يطلعلي علبة حلاوة صغيرة و يقول هدية حلوة وأحزري خلاني
أفقد أعصابي )
المهم : قالي ليه هالكف شو سويت
قلت وأنا ميتة من الخجل: أسفة بس ..آه ..آه ..أنا .. أنا كنت أحسب الهدية حاجة أكثر من كذا ولا إن علبة حلاوة حلوة بعد
فقال : إنتي ما فتحتي العلبة علشان تعرفي شو هيا
أنا : شو تقصد هذي إلحين مو حلاوة
قال وهو يضحك : إنتي إفتحيها أول وشوفي شو هي
أنا أخذت العلبة منو وأنا راسي في رجولي من الخجل
وفتحتهاولقيت داخلها علبة صغيرة حلوة
وأخذت العلبة الصغيرة و فتحتها ولقيت
خااااااااااااااااااتم فضة مرصع بالألماس
وجنبه بطاقة على شكل قلب لونها أحمر مكتوب فيها i love you
وأنا خلاص مت من القهر على نفسي على إلي سويته قبل شوي و قاعدة أبكي و أبكي وأتأسفت منه
وقاعد هو يهديني و يقول ما في شيء يبكي أنا لو كنت مكانك لسويت إلي سويتي أول
وحتى الأن أنا خجلانه و كل ما أفتكر هذا الموقف أقعد أبكي من الخجل
تحياتي
منقـــــــول