حسام11
10-09-2007, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
:Iraq::Iraq:
العراق وطن الخير والخيرات
هذا ماعُرف عن بلادي من قديم الزمان
وهذا ماجعله محط اطماع لجميع (خنازير)الارض
فتمتع بخيره الاخرين وبقي شعبه الصابر المجاهد يترقب كيف تمضغ اللقمة في افواه لم تعرف (الشبع)
وعلى هذا الغرار امثلة كثيرة
بعد فترة حكم الملكية وهي الاكثر ازدهاراً بوجهة نظري المتواضعة... وتعاقبت بعدها وووووووو
جاء حكم الزعيم عبد الكريم قاسم فكانت فترة حكم خارج نطاق الاستعمار وكان هو وطني بحت
لايختلف اثنين على وطنيته مع وجود بعض الهفوات بحكمه
ابرزها
عفى الله عما سلف(وهاي الاخرتنة قرن)
فمن هنا بدء الخير يذهب لأبو (الخضير) الخير لابو الخضير
فلم يخشى المسيئ من العقاب وازداد بهذا طمعه بخيرات وطني
ومن ابرز الخيرات هي السلطة والجاه
فعمل حزب البعث المقبور على هذا الوتر
الى ان حقق مبتغاه
واعلن بصورة غير مباشره ان خيرات العراق له فقط وحصرياً
وكأنه يعلن عن برنامج خاص لقناة فضائية
وبدئت رحلة الخيرات تتناثر على كل كلمة ومقالة تبجيل بسيادة الرئيس العميل
الى ان خرج من ثوب العمالة وارتدى (الاحتكارية) صار يلعب وحدة
فأوقوفوه عند حده واخرجوه خارج اللعبة مستعمليين كمامة وكيس قمامة
لتبدء مرحلة جديدة في حياة العراقي
وجاء العلوج كما اطلق عليهم (مسيلمة)
ليزداد توزيع او(فرهود)الخيرات ..وبأسلوب غربي وبتقنية حديثة
ليتطور العمل من فـُـــتاة خير الى بقرة حلوب تدر الخيرالغزير وخصوصاً في المساء
فكان الليل العباءة التي تستر العُري
او كما يقول البدو
(الليل ستار لعيوب)
اذ تقوم هذه القوات الغير خجلة حتى بوضح النهار بنقل صهاريج الذهب الاسود في الليالي الحالكة من مصفى البيجي الى ....................لااعلم او لا ادري او لااعرف الى اين لكن في (خُرج العم بوش)
لتكون سرب نمل يملئ الشارع العام بدايته عند بوابة بغداد وخاتمته عند مفرق الفلوجة
فهل هذا يعقل ...؟؟؟هل تحتاج (العلوج) الى ضلمة دامسة حتى تقترف الخطيئة..طبعا لا
لكن هذا ذهب للحفاض علية ليس الا
وهل تخشى من ابو اسراء او المام جلال دام ضلهما
وان كان
فعفى الله عما سلف ....لم تزل سارية المفعول
وكي لا افقد صوابي و(اخربط)
خل انكت
واحد شايل لالة ويفتر عل جواريينة يابة شوية نفط ماكو كهرباء وضلمة ماشوف
وداعتكم
ما حصل ولا سي سي فهم بالرجوع
وهوراجع للبيت شاف صديق قديم من زمن( العصملي)
كلة شوية نفط للالة (متوسلاً به)..وطلع ابن حمولة...كلة بعيني ..تعال هسة خل نسولف
وكعدوا الربع سالفة منا وسالفة منا وجيب ليل واخذ عتابة
الى ان وصل الحجي على الامريكان
ف شكال صاحبنة ابو الالة
اكلك!!!!!!! اخاف لامريكان طبو للعراق علمود النفط مالتنة؟؟؟؟
فجاوب خوش جواب صديقة القديم
هو انت نفط لالة ماعندك
بااااااااااااااااااااااايخة قطعي
نرجع للموضوع
ونحن على ابواب الشتاء
الجميع يفكر ببعض القطرات النفطية كي يدخرها لليالي البدر القارص
فمن خيرات بلادي
حار جاف صيفا بارد ثلج شتاءاً
وكي لا اطيل بعد الاطالة
ان الذي دفعني لكتابة هذه السخرية من واقعنا واقع امر منه لكن بلا سخرية
اذ كانت تتكلم وكأنها الام الملمة بشئون البيت والاسرة
وبنبرة تعلوها النشوة بتخاذ مثل هكذا قرار صائب قائلة:.
لقد جمع احمد بخشيش ولادته او كما نسميها (وكعة)على سلامتة
105 الف دينار عراقي
ولقد قررت ان نستثمرها بشراء النفط الخام لولدنا حتى يتسنى له ان يتمتع بالدفئ في فصل الشتاء
فما رئيك؟؟؟
اترك القرار لكم
والجماعة لايزالون مشغولين بتعبية السكلة ركي
(السبع يعبي بالسكلة ركي)
:Iraq::Iraq:
العراق وطن الخير والخيرات
هذا ماعُرف عن بلادي من قديم الزمان
وهذا ماجعله محط اطماع لجميع (خنازير)الارض
فتمتع بخيره الاخرين وبقي شعبه الصابر المجاهد يترقب كيف تمضغ اللقمة في افواه لم تعرف (الشبع)
وعلى هذا الغرار امثلة كثيرة
بعد فترة حكم الملكية وهي الاكثر ازدهاراً بوجهة نظري المتواضعة... وتعاقبت بعدها وووووووو
جاء حكم الزعيم عبد الكريم قاسم فكانت فترة حكم خارج نطاق الاستعمار وكان هو وطني بحت
لايختلف اثنين على وطنيته مع وجود بعض الهفوات بحكمه
ابرزها
عفى الله عما سلف(وهاي الاخرتنة قرن)
فمن هنا بدء الخير يذهب لأبو (الخضير) الخير لابو الخضير
فلم يخشى المسيئ من العقاب وازداد بهذا طمعه بخيرات وطني
ومن ابرز الخيرات هي السلطة والجاه
فعمل حزب البعث المقبور على هذا الوتر
الى ان حقق مبتغاه
واعلن بصورة غير مباشره ان خيرات العراق له فقط وحصرياً
وكأنه يعلن عن برنامج خاص لقناة فضائية
وبدئت رحلة الخيرات تتناثر على كل كلمة ومقالة تبجيل بسيادة الرئيس العميل
الى ان خرج من ثوب العمالة وارتدى (الاحتكارية) صار يلعب وحدة
فأوقوفوه عند حده واخرجوه خارج اللعبة مستعمليين كمامة وكيس قمامة
لتبدء مرحلة جديدة في حياة العراقي
وجاء العلوج كما اطلق عليهم (مسيلمة)
ليزداد توزيع او(فرهود)الخيرات ..وبأسلوب غربي وبتقنية حديثة
ليتطور العمل من فـُـــتاة خير الى بقرة حلوب تدر الخيرالغزير وخصوصاً في المساء
فكان الليل العباءة التي تستر العُري
او كما يقول البدو
(الليل ستار لعيوب)
اذ تقوم هذه القوات الغير خجلة حتى بوضح النهار بنقل صهاريج الذهب الاسود في الليالي الحالكة من مصفى البيجي الى ....................لااعلم او لا ادري او لااعرف الى اين لكن في (خُرج العم بوش)
لتكون سرب نمل يملئ الشارع العام بدايته عند بوابة بغداد وخاتمته عند مفرق الفلوجة
فهل هذا يعقل ...؟؟؟هل تحتاج (العلوج) الى ضلمة دامسة حتى تقترف الخطيئة..طبعا لا
لكن هذا ذهب للحفاض علية ليس الا
وهل تخشى من ابو اسراء او المام جلال دام ضلهما
وان كان
فعفى الله عما سلف ....لم تزل سارية المفعول
وكي لا افقد صوابي و(اخربط)
خل انكت
واحد شايل لالة ويفتر عل جواريينة يابة شوية نفط ماكو كهرباء وضلمة ماشوف
وداعتكم
ما حصل ولا سي سي فهم بالرجوع
وهوراجع للبيت شاف صديق قديم من زمن( العصملي)
كلة شوية نفط للالة (متوسلاً به)..وطلع ابن حمولة...كلة بعيني ..تعال هسة خل نسولف
وكعدوا الربع سالفة منا وسالفة منا وجيب ليل واخذ عتابة
الى ان وصل الحجي على الامريكان
ف شكال صاحبنة ابو الالة
اكلك!!!!!!! اخاف لامريكان طبو للعراق علمود النفط مالتنة؟؟؟؟
فجاوب خوش جواب صديقة القديم
هو انت نفط لالة ماعندك
بااااااااااااااااااااااايخة قطعي
نرجع للموضوع
ونحن على ابواب الشتاء
الجميع يفكر ببعض القطرات النفطية كي يدخرها لليالي البدر القارص
فمن خيرات بلادي
حار جاف صيفا بارد ثلج شتاءاً
وكي لا اطيل بعد الاطالة
ان الذي دفعني لكتابة هذه السخرية من واقعنا واقع امر منه لكن بلا سخرية
اذ كانت تتكلم وكأنها الام الملمة بشئون البيت والاسرة
وبنبرة تعلوها النشوة بتخاذ مثل هكذا قرار صائب قائلة:.
لقد جمع احمد بخشيش ولادته او كما نسميها (وكعة)على سلامتة
105 الف دينار عراقي
ولقد قررت ان نستثمرها بشراء النفط الخام لولدنا حتى يتسنى له ان يتمتع بالدفئ في فصل الشتاء
فما رئيك؟؟؟
اترك القرار لكم
والجماعة لايزالون مشغولين بتعبية السكلة ركي
(السبع يعبي بالسكلة ركي)