الافق
11-09-2007, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من وصايا الامام الصادق لشيعته
عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسىء في الأجل
أطلب الإجابة عند اقشعار الجلد وعند إفاضة العبرة وعند قطر المطر واذا كانت الشمس في كبد السماء أوقد زاغت فانها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ويرجى فيها العون من الملائكة والإجابة من الله تبارك وتعالى
إن أسرع الخير ثوابا البر وإن أسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس مايعمى عنه من نفسه أو يعير الناس بمالايستطيع تركه أو يؤذي جليسه بمايعنيه
لوأن رجلا أحب لله لأثابه الله على حبه اياه وان كان المحبوب في علم الله من أهل النار ولو أن رجلا أبغض رجلا لله لأثابه الله على بغضه إياه ولوكان المبغض في علم الله من أهل الجنة
تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف الأذى عنه حسنة وماعبدالله بشيء أحب إلى الله من ادخال السرور على المؤمن
ياجابر من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليله وحفظ فرجه ولسانه وغض بصره وكف أذاه خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه قال : قلت له جعلت فداك ماأحسن من هذا الحديث؟قال : ماأشد هذا من شرط
إن لجمع (جمع جمعة) شهر رمضان لفضلا على جمع سائر الشهور كفضل رسول الله ص على سائر الرسل وكفضل شهر رمضان على سائر الشهور
إن لله تبارك وتعالى ملائكة موكلة بالصائمين يستغفرون لهم في كل يوم من شهر رمضان إلى آخره وينادون الصائمين في كل ليلة عند افطارهم : إبشروا عباد الله فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه بها سيئة ويرفع له بهادرجة فإذا فرغ من حاجته كتب الله عز وجل له بها أجر حاج ومعتمر
ان لله عز وجل جنة لايدخلها الا ثلاثة :رجل حكم على نفسه بالحق ورجل زاره أخاه المؤمن في الله ورجل آثر أخاه المؤمن في الله
سارعوا في طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وماحملت من ذهب وفضة وذلك ان الله يقول :ماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا
والله ماشيعتنا الامن اتقى الله واطاعه فمن كان مطيعا لله فهو لنا ولى ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو وماتنال ولايتنا الا بالعمل والورع
إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنوده من حين تغيب الشمس وتطلع فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين فإنهما ساعتا غفلة
لماحضرت علي بن الحسين عليهم السلام عند الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال : يابني أوصيك بماأوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به فقال : يابني إياك وظلم من لايجد عليك ناصرا الاالله
مااخلص عبد الإيمان بالله أربعين صباحا الازهده الله تعالى في الدنيا وبصره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه
من وصيته عليه السلام لشيعته:ليعن قويكم على ضعيفكم وليعطف غنيكم على فقيركم ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه وانظروا أمرنا وماجاءكم عنا فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به وإن لم تجدوه موافقا فردوه وان اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده وردوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ماشرح لنا
مع خالص دعواتي
أختكم الافق
من وصايا الامام الصادق لشيعته
عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسىء في الأجل
أطلب الإجابة عند اقشعار الجلد وعند إفاضة العبرة وعند قطر المطر واذا كانت الشمس في كبد السماء أوقد زاغت فانها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ويرجى فيها العون من الملائكة والإجابة من الله تبارك وتعالى
إن أسرع الخير ثوابا البر وإن أسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس مايعمى عنه من نفسه أو يعير الناس بمالايستطيع تركه أو يؤذي جليسه بمايعنيه
لوأن رجلا أحب لله لأثابه الله على حبه اياه وان كان المحبوب في علم الله من أهل النار ولو أن رجلا أبغض رجلا لله لأثابه الله على بغضه إياه ولوكان المبغض في علم الله من أهل الجنة
تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف الأذى عنه حسنة وماعبدالله بشيء أحب إلى الله من ادخال السرور على المؤمن
ياجابر من دخل عليه شهر رمضان فصام نهاره وقام وردا من ليله وحفظ فرجه ولسانه وغض بصره وكف أذاه خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه قال : قلت له جعلت فداك ماأحسن من هذا الحديث؟قال : ماأشد هذا من شرط
إن لجمع (جمع جمعة) شهر رمضان لفضلا على جمع سائر الشهور كفضل رسول الله ص على سائر الرسل وكفضل شهر رمضان على سائر الشهور
إن لله تبارك وتعالى ملائكة موكلة بالصائمين يستغفرون لهم في كل يوم من شهر رمضان إلى آخره وينادون الصائمين في كل ليلة عند افطارهم : إبشروا عباد الله فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه بها سيئة ويرفع له بهادرجة فإذا فرغ من حاجته كتب الله عز وجل له بها أجر حاج ومعتمر
ان لله عز وجل جنة لايدخلها الا ثلاثة :رجل حكم على نفسه بالحق ورجل زاره أخاه المؤمن في الله ورجل آثر أخاه المؤمن في الله
سارعوا في طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وماحملت من ذهب وفضة وذلك ان الله يقول :ماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا
والله ماشيعتنا الامن اتقى الله واطاعه فمن كان مطيعا لله فهو لنا ولى ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو وماتنال ولايتنا الا بالعمل والورع
إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنوده من حين تغيب الشمس وتطلع فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين فإنهما ساعتا غفلة
لماحضرت علي بن الحسين عليهم السلام عند الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال : يابني أوصيك بماأوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به فقال : يابني إياك وظلم من لايجد عليك ناصرا الاالله
مااخلص عبد الإيمان بالله أربعين صباحا الازهده الله تعالى في الدنيا وبصره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه
من وصيته عليه السلام لشيعته:ليعن قويكم على ضعيفكم وليعطف غنيكم على فقيركم ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه وانظروا أمرنا وماجاءكم عنا فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به وإن لم تجدوه موافقا فردوه وان اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده وردوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ماشرح لنا
مع خالص دعواتي
أختكم الافق