المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شذرات من حياة العلويه الطاهره بنت الهدى


عنوان الايثار
13-09-2007, 12:00 AM
ولادتها
هي العلوية الطاهرة آمنه ابنة سماحة آية الله السيد حيدر الصدر رحمه الله احد كبار العلماء والفقهاء والمحققين في العراق أمها:شقيقة المرحوم المرجع الديني الكبير المرحوم آية الله محمد رضا آل ياسين
إخوتها
آية الله السيد إسماعيل الصدر احد الفضلاء في العلم والورع وآية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر المرجع الديني الكبير والمفكر الإسلامي الشهير
ولدت العلوية الطاهرة(آمنه) في عام 1357هجريه الموافق لعام 1937ميلاديه في مدينة ألكاظميه ألمقدسه ذاقت مرارة يتم الأب ,وهي لم تتجاوز بعد الثانية من العمر,كفلها أخوها الأكبر السيد إسماعيل الصدر وتولى شؤون تربيتها وتعليمها منذ نعومة أظفارها وبعد وفاته تولى الشهيد السعيد محمد باقر الصدر رسم طريق تربيتها فكريا وعقائديا على مدرسة القران الكريم ومنهج رسول الله(ص)وأهل بيته الأطهار.
تحصيلها الدراسي
لم تذهب بنت الهدى رحمها الله إلى الدراسة في المدارس الحكومية كما يفعلن قريناتها فقد آلت أن تدرس في منزلها علوم النحو والمنطق والفقه والأصول وكذلك مايدرّس من المناهج ألمدرسيه في المدارس الحكومية, وأعطت نفس الاهتمام بدراسة كليهما فجمعت في دراسته بين ماهو مقرر في مناهج المدارس ,وبين ماهو مقرر من الدروس في الحوزة الشريفة وتحكي(رحمه الله)عن اهتمامها بالمطالعة والتعلم مذ بواكير صباها فتقول:كنت ارغب في مطالعة الكتب والمجلات المفيدة منذ سن العاشرة من عمري بفضل تشجيع أخي لي,وكنت اجمع النقود التي تعطى لي في كل يوم والتي احصل عليها من أخي لاشتري بها كتابا مفيدا أو مجله مفيدة فما كنت أفكر أن أبعثرها في جوانب أخرى غير مفيدة كما يصنع اقرأني الأطفال
لقد صممت بنت الهدى رضوان الله عليها على صقل مواهبها العلمية, وتنمية قابليتها الادبيه, فكانت تدرك جيدا بأنها ستكون رائدة صحوة وقائدة قضيه فبدأت كتاباتها تظهر على صفحات مجلة الأضواء باسم مرّمز وسبب ذلك إن المجلة لاترغب بنشر مقال يحمل اسم أمراه,لان ذلك غير مألوف عرفا في حينه وهذه كانت أول عقبه أمامها رحمها الله وعندما أصدرت الطبعة الأولى من كتابها (الفضيلة تنتصر) اضطرت إلى وضع اسم مرمّز أيضا وفي حينها كان من لايعرف الحقيقة يتصور إن كاتب(الفضيلة تنتصر) من تأليف أية الله الشيخ محمد أمين زين الدين.ولمعرفة المستوى الثقافي الناضج لشهيدة الإسلام الراحلة بنت الهدى(رحمها الله),يمكن التوصل إليه من خلال الزيارة التي قامت بها الدكتورة ألمصريه(بنت الشاطئ),لمدينة النجف الاشرف,حيث التقت مع (بنت الهدى رحمها الله) فسألتها:من أي كليه تخرجتِ؟فقالت لها الشهيدة:أنا خريجة بيتنا(ولعل الشهيدة أرادت استعمال التورية بالاشاره إلى بيت الإسلام, بيت الرسول محمد واله(ص).
عملها في ميادين التبليغ الإسلامي
ساهمت الشهيدة(رحمها الله)في تأسيس مدارس أهليه سُميت ب(مدارس الزهراء الاهليه للبنات وتضم روضة أطفال ومدرسه ابتدائية ومدرسه ثانوية) وفكرة تأسيس هذه المدارس هي تدريس الطالبات بما هو مقرر من مناهج أسوة بالمدارس الحكومية مع إضافة دروس إسلاميه إلى مناهجها.
لقد رعت الشهيدة آمنه الصدر هذه المدارس في النجف الاشرف والكاظميه ألمقدسه أروع رعاية وأعطتها جل اهتمامها فكانت تختار المدرسات للتدريس فيها من خريجات الجامعات المشهود لهن بالعفة والأخلاق الفاضلة والالتزام الصارم بتعاليم الدين الحنيف مع الكفاءة العلمية الممتازة وكانت الشهيدة تصرف ثلاثة أيام بالإشراف على مدارس ألكاظميه ألمقدسه وباقي الأيام بالإشراف على مدارس النجف الاشرف.لقد حققت مدارس الزهراء نسبا عاليه في عدد الطالبات المتفوقات والمتميزات إلا آن الحكومة آنذاك لم يرق لها ذلك فأصدرت في عام 1972 قانون تامين التعليم وبموجبه تم إغلاق جميع المدارس الاهليه
عملها الاجتماعي الإسلامي
لقد وظفت الشهيدة السعيدة رحمها الله عمله التوعوي ضد التيارات الثقافية العلمانية والأفكار التحررية في مجالين
الأول: المجالس الحسينية النسويه فقد شخّصت رحمها الله بان العادات ذات المنشأ الإسلامي لابد أن تصب في رافد الإسلام,بعد أن تغربل من بعض ما علق بها من العادات الغريبة فالنسوة يحضرن للمجالس لغرض الثرثرة وليس لاستلهام الدروس الاسلاميه ومن هذه ألنقطه انطلقت الشهيد لتقوم بدورها التصحيحي في تلك المجالس
الثاني : أن تنطلق في عملها ألتبليغي من خلال شرائح المجتمع والقبول بالواقع على انه حقيقة حاضره لذا يجدر بالعاملين الرساليين أن ينطلقوا من معطيات هذا الواقع على شرط عدم التقاطع مع تعاليم الدين الإسلامي فكان للشهيدة جلسات نسويه تعقده باستمرار في النجف الاشرف والكاظميه ألمقدسه وكان حضور الشابات واسعا وله وقع مميز بحيث كان طاغيا على بقية الأعمار حيث شكلت جلساتها التوعويه الخط المقابل لسياسة النظام بتشجيع الفتيات بالانخراط في صفوف البعث الكافر
علاقتها رحمها الله بالمرجعية
لقد غمر حب المرجعية كل كيان الشهيدة بنت الهدى رحمها الله ذلك أبان تصدي السيد محسن الحكيم للمرجعية الدينية وعندما توفاه الأجل وتصدى السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) للمرجعية كانت له الأخت البارة فهي التي كانت صله بين المقلدات والسيد وكانت توصل له أصواتهن إليه,لقد خبر طغاة البعث المهزوم إن الخطر المحدق بهم وبنظامهم الفاسد يكمن في وجود مرجعية السيد الشهيد فوضعت الخطط لتطويق نشاطه وتحجيم فاعليته فبثت الجواسيس والعيون على منزل السيد الشهيد ولم تدع أي شكل من أشكال تشويه سمعة مرجعيته إلا واستخدمتها ضده,اعتقل الشهيد ثلاث مرات كانت أخته الشهيدة وعلى مر هذه الاعتقالات تقوم بدور جدتها زينب في نصرة آخيها أيام المحن أُعتقل اليد الشهيد للمرة الرابعة في اليوم الخامس من نيسان وفي اليوم السادس من نفس الشهر تم اعتقالها ونفذ الطاغية حكم الإعدام بهما دون أن يرعى أية حرمه لدين أو حياء من الله لقد دخلت الشهيدة بنت الهدى سجل الخالدين ونال شانئيها خزي الدارين ونبذتهم حتى مزابل التاريخ

غدير
13-09-2007, 04:26 PM
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
الطيبين الطاهرين
وعجِّل فرجهم ياكريم
****
العزيزة امل

مجهود مبارك وسلمت الأيادي
جزاكِ الله خير جزاء المحسنين في الدنيا والآخرة
وأثابكِ كل خير لما قدمتيه لنا
من السيرة الطاهرة لحياة الشهيدة العلوية
بنت الهدى رحمها الله ورحِم عائلتها أجمعين
واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين
جزيل الشكر وتحياتي لشخصكِ الكريم


غدير

عنوان الايثار
14-09-2007, 03:20 PM
الغاليه غدير
جزاكِ الله خيرا وجعلنا الله واياك من المقتدين بالعلويه الطاهره امنه الصدر ومن السائرين على دربها
امل

الهلالي
25-09-2007, 11:35 PM
السلام على العلوية المجاهده
الشجاعة الصابره
المضحيه
السلام على ابنة ال الصدر
السلام على امنة الصدر بنت الهدى
السلام عليكِ مولاتي يوم ولادتي ويوم استشهدتي ويوم تبعثين حيه

الاخت العزيزة والام الغالية
امل
نسال الله لكم بحق هذه الطاهرة ابنة زينب وفاطمة ان يحشركم معها انه مولانا ونعم المولى والنصير
تقبلي شكري وتقديري لشخصكِ الكريم

عنوان الايثار
01-10-2007, 12:01 AM
اخي الهلالي
السلام عليكم
ويحشركم الله مع الشهداء والصديقين وحسُن اولئك رفيقا
اختكم امل