المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع النفس


فرات
13-09-2007, 09:36 AM
خلوت إلى نفسي فدار حوار بيني وبينها وكأنها تختبرني وتضع لي امتحان قاسي خيل إلي في بادئ الأمر ان الاسئلة سهلة وبسيطة ولكنها وضعت لي شرط صعب جدا وهو أنها سوف تفارقني في أي لحظة وعليّ أن أكون مستعد للإجابة على الاسئلة في أسرع وقت لأنها قد ترحل وتتركني وعليّ أن أجيب!!!!
فبدأت أجمع قواي وأتمالك واستعين بالواحد القهار أن يثبتني ويلهمني من أمري رشدا فخطر على بالي في تلك اللحظة هل أنا مستعد لهذا الأمر حقا؟؟؟
هل استطيع الحوار مع نفسي بصراحة؟؟
هل أنا مقصر
هل قدمت لنفسي ما يجعلها ترحل وهي راضية عن مصيرها؟؟
الوقت يمر أين الإجابة؟؟
وظللت صامت برهة عجزت فيها عن الإجابة!!!
ما أصعب حوار النفس !!!
في تلك اللحظة تأكدت إن وقتي يضيع هباء فأنا في حاجة الى من يأخذ بيدي ليطمئني ويشد أزري .
وبعد هذا الحوار عزمت على ألا أضيع وقت هباء أيدا أبدا!!
ولن أتركك نفسي تخاف من الفراق بل تشتاق إليه
وتذكرت قوله تعالى (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )
أختي الفاضلة وأخي الفاضل
حاول أن تحاور نفسك !!!!
وأكيد ستصل إلى مايرضيك
ولا تبخل علينا بما وصلت إليه لعله يعين غيرك ويأخذ بيده

حسام11
13-09-2007, 10:34 AM
اخي فرات موضوع قيم وطرح مميز من حيث الفكرة والمضمون

واعتقد ان جميعنا يخجل من مصارحة نفسه بعيوبها

فالشرقي يستطيع ان ينقد لكن يثور وتقف الدنيا ولا تقعد ان نقده احد فكيف ينقد نفسه او يحاورها

انا ولمرات عديدة عندما اشعر بأنني مقصر اتجاه نفسي لا اريد التفكير بالموضوع اصلا

واهرب

دمت بخير

الافق
22-09-2007, 06:36 PM
خلوت إلى نفسي فدار حوار بيني وبينها وكأنها تختبرني وتضع لي امتحان قاسي خيل إلي في بادئ الأمر ان الاسئلة سهلة وبسيطة ولكنها وضعت لي شرط صعب جدا وهو أنها سوف تفارقني في أي لحظة وعليّ أن أكون مستعد للإجابة على الاسئلة في أسرع وقت لأنها قد ترحل وتتركني وعليّ أن أجيب!!!!
فبدأت أجمع قواي وأتمالك واستعين بالواحد القهار أن يثبتني ويلهمني من أمري رشدا فخطر على بالي في تلك اللحظة هل أنا مستعد لهذا الأمر حقا؟؟؟
هل استطيع الحوار مع نفسي بصراحة؟؟


السلام عليكم أخي الكريم فرات
شكرا جزيلا على طرح مثل تلك المواضيع جزاك الله خيرا

هل أنا مقصر
نعم الانسان مهما يعمل ويجهد نفسة بالعبادة أو التقوى يبقى مقصر امام الله
سبحانه وتعالى.. وامام نفسه

هل قدمت لنفسي ما يجعلها
اتخذت كلام الامام الصادق عبرة (على أربعة أشياءعلمت أن عملي لا يعمله غيري فاجتهدت، وعلمت أن اللّه عز وجل مطلع عليّ فاستحييت، وعلمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأننت، وعلمت أن آخر أمري الموت فاستعددت).

ترحل وهي راضية عن مصيرها؟؟
لااعلم هل سترضى نفسي علية بعد الموت أم لا لكن الله يعلم

الوقت يمر أين الإجابة؟؟
وظللت صامت برهة عجزت فيها عن الإجابة!!!

بصراحة دائما أضع رأسي على الوسادة اشكو ربي من ظلم الناس واحياننا ابكي من أعمالهم .. واسل نفسي لماذا دائما السكوت على أخطاء الكبار وجورهم .. والسبب لانهم الاكبر وذوي الزوج وبهذا احس احيانا لم أعطي حق لنفسي عن التعيبر


تقبل مروري مع خالص تقديري
الافق