الفريجي
03-04-2009, 09:20 PM
تتعالى الاصوات بين الفينة والاخرى الى مدى حاجة كرتنا العراقيه الى ربان لقيادتها من المدربين الاجانب او بالاحرى من الخواجات الذين انعم الله عليهم بالعلم والمعرفة والخبره بالرغم من ان العراق نفسة يملك اكثر من ستين مدربا منتشرين في اصقاع بلاد العرب والعشرات من المدربين من الذين نهلوا من نفس الكأس الذين شرب منه المدربين الاجانب من العلم والمعرفة والممارسة العملية والعلميه في البلدان الاوربية والمدارس العريقه , هذه المفارقة التي تؤكد لنا بان المثل الذي يقول ( مغنية الحي لاتطرب) مطبق بشكل صحيح في العراق مع العلم اننا لو راجعنا مسيرة الكرة العراقيه لوجدنا ان انجازاتها قد حققت على ايدي المدربين المحليين ماعدا بعض الاستئناءات مثل اسيا 2007, فياترى اين المشكلة في هذا الامر؟
المشكلة في رائيي المتواضع لاتكمن في اختيارات الاجنبي او المحلي لكرتنا بل تكمن في ضعف القوانين التي تحكم كرتنا والعشوائيه والمزاجيه التي يتصرف بموجبها القائمين على ادارتها الذين مازالو بعيدين عن العمل بشكل احترافي مما جعلنا لانملك دوري قوي يمكن له ان يخرج لنا لاعبين مؤهلين لتمثيل المنتخب يمكن لاي مدرب اجنبي او محلي ان يجمعهم والعمل معهم لفترة لاتزيد عن اسبوع لعمل تكتيك معين يرتأية مناسبا للاعبين او المباريات التي يخوضها اضافة الى ضعف الدوري كتنظيم ارى باننا لانملك مدربين في الداخل استطاعوا ان يصنعوا لاعبين مميزين يمكنهم ان يسدو الفراغ الناجم عن ضعف مستوى لاعبينا المحترفين ان كان احترافهم صحيحا لضعف الامكانيات الفنية التي يتمتعون بها لظروف قد يكون العذر فيها الاستقرار الامني والاقتصادي في البلد ولان زمن التجمعات الطويلة والمعسكرات الطويلة للمنتخبات قد انتهى في زمن الاحتراف في كل شئ .
العامل الاخر الذي يشغل تفكيرنا هو جودة لاعبينا المحترفين ومستوياتهم في الاندية التي يلعبون بها والمتابعة التي يجب ان تكون من الاتحاد بتقارير دورية يجب ان تطلب من انديتهم لهذا الغرض لاتشجعنا على ان نعتمد عليهم بشكل كلي والاطمئنان الى مستوياتهم والذي حدث في عُمان ( خليجي 19 ) خير دليل على مااقول .
سقت هذه المقدمة لانني اشعر باننا تائهين وغير مقدرين لحجم الكارثة التي ستحل بنا ان بقينا نسير بنفس الاتجاه خاصة في كأس العالم لقارات في جنوب افريقيا التي لم يتبقى لها ستين يوما او اقل وهي بطولة قد تكون اقوى من كأس العالم لكونها ستجمع ابطال لقاراتهم وليس مجرد مترشحين عن مجموعات يمكن ان يكون فيها الفرق القويه او المتوسطة المستوى , لذا فأن خير الامور التي يجب على اتحادنا الموقر ان يتداركها الابقاء على الكابتن راضي شنيشل كمدرب عام للمنتخب والعمل بالممكن وفسح المجال له لاختيار كادر مساعد والعمل خلال المدة المتبقيه واعداد خطة لبناء منتخب جديد وضخ الدماء الجديده فيه وجعل بطولة كاس القارات منطلقا للاعداد وليس لحصد النتائج لكوننا سنلاقي ثلاث فرق لن تتوفر لنا الفرصه لملاقاتها مرة اخرى ولاننا لو اتينا بعشرة مدربين من الذين يفكر بهم الاتحاد حسب رغبة الجماهير وتحت بند مايطلبه المستمعين فلن نكون رقما مؤثرا في تلك البطولة والاستفاده من مئات الالاف من الدولارات لاعداد معسكرات تدريبيه ومباريات ودية قوية لتعم الفائده.
المشكلة في رائيي المتواضع لاتكمن في اختيارات الاجنبي او المحلي لكرتنا بل تكمن في ضعف القوانين التي تحكم كرتنا والعشوائيه والمزاجيه التي يتصرف بموجبها القائمين على ادارتها الذين مازالو بعيدين عن العمل بشكل احترافي مما جعلنا لانملك دوري قوي يمكن له ان يخرج لنا لاعبين مؤهلين لتمثيل المنتخب يمكن لاي مدرب اجنبي او محلي ان يجمعهم والعمل معهم لفترة لاتزيد عن اسبوع لعمل تكتيك معين يرتأية مناسبا للاعبين او المباريات التي يخوضها اضافة الى ضعف الدوري كتنظيم ارى باننا لانملك مدربين في الداخل استطاعوا ان يصنعوا لاعبين مميزين يمكنهم ان يسدو الفراغ الناجم عن ضعف مستوى لاعبينا المحترفين ان كان احترافهم صحيحا لضعف الامكانيات الفنية التي يتمتعون بها لظروف قد يكون العذر فيها الاستقرار الامني والاقتصادي في البلد ولان زمن التجمعات الطويلة والمعسكرات الطويلة للمنتخبات قد انتهى في زمن الاحتراف في كل شئ .
العامل الاخر الذي يشغل تفكيرنا هو جودة لاعبينا المحترفين ومستوياتهم في الاندية التي يلعبون بها والمتابعة التي يجب ان تكون من الاتحاد بتقارير دورية يجب ان تطلب من انديتهم لهذا الغرض لاتشجعنا على ان نعتمد عليهم بشكل كلي والاطمئنان الى مستوياتهم والذي حدث في عُمان ( خليجي 19 ) خير دليل على مااقول .
سقت هذه المقدمة لانني اشعر باننا تائهين وغير مقدرين لحجم الكارثة التي ستحل بنا ان بقينا نسير بنفس الاتجاه خاصة في كأس العالم لقارات في جنوب افريقيا التي لم يتبقى لها ستين يوما او اقل وهي بطولة قد تكون اقوى من كأس العالم لكونها ستجمع ابطال لقاراتهم وليس مجرد مترشحين عن مجموعات يمكن ان يكون فيها الفرق القويه او المتوسطة المستوى , لذا فأن خير الامور التي يجب على اتحادنا الموقر ان يتداركها الابقاء على الكابتن راضي شنيشل كمدرب عام للمنتخب والعمل بالممكن وفسح المجال له لاختيار كادر مساعد والعمل خلال المدة المتبقيه واعداد خطة لبناء منتخب جديد وضخ الدماء الجديده فيه وجعل بطولة كاس القارات منطلقا للاعداد وليس لحصد النتائج لكوننا سنلاقي ثلاث فرق لن تتوفر لنا الفرصه لملاقاتها مرة اخرى ولاننا لو اتينا بعشرة مدربين من الذين يفكر بهم الاتحاد حسب رغبة الجماهير وتحت بند مايطلبه المستمعين فلن نكون رقما مؤثرا في تلك البطولة والاستفاده من مئات الالاف من الدولارات لاعداد معسكرات تدريبيه ومباريات ودية قوية لتعم الفائده.