صفاء الانصاري
13-09-2007, 08:32 PM
(( الحجزُ مُسبقا ً ))
نهارٌ ايلولي
النادلُ يرمم الكراسي
وقوافل المدعوين
يتسربلون تباعا ً
كأحادي الإبل
في صحراء ٍ قاحلة
نساءٌ ورجالٌ .. وصبية
يتقنعون بوجوه ٍ حزينة
خدود تتوسدها أكف سمراء
ودهاليز القاعة
تزدان بالوافدين !
رؤوس حيرى
تتمايلُ بضجر
وأنينٌ يسبق لحظة الاستئذان
حفلةُ عزاء ٍ تنكرية
تتهيأ لصخب ٍ ماجن
وعريف الحفل
برأسه الأصلع
وصوته المتعرج
يحكي قصة رجل ٍ متقاعد
كفرس رهان أصيل
بعد انتهاء ( الاكسباير )
بات يجرُ عربةِ نفط ٍ متجولة
في حي ٍ شعبي ٍ بائس !!
اسمه : العم خليل
يصرخ بصوته النشاز
(( الرقم 36 ))
كبواب ٍ لقاض ٍ في محكمة ٍ جنائية
عجوز تتوشحُ السواد
تسير بخطى مُنهكه
يجرها صبيٌ مرعوب
لحظات صمتٍ تُفزعُني
تؤرقني .. تشتتُ كياني
صرير باب العرين
ينفرج
(( الحمد لله على السلامة ))
تطلقها فتاة
ذات العشرين ربيعاً
العم خليل . يدنو مني
كوحش كاسر
بنظرته الحادة
يسألني
( أي رقم تحمل ؟ )
أجيبه بالنفي
فيشير لي بسبابته
نحو يافطة فوق باب العرين
كُتبتْ عليها عبارة
( عيادة طب الأسنان )
يرجى الحجز مُسبقا ً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي الفقير
13/9/2007
عيادة طب الأسنان
نهارٌ ايلولي
النادلُ يرمم الكراسي
وقوافل المدعوين
يتسربلون تباعا ً
كأحادي الإبل
في صحراء ٍ قاحلة
نساءٌ ورجالٌ .. وصبية
يتقنعون بوجوه ٍ حزينة
خدود تتوسدها أكف سمراء
ودهاليز القاعة
تزدان بالوافدين !
رؤوس حيرى
تتمايلُ بضجر
وأنينٌ يسبق لحظة الاستئذان
حفلةُ عزاء ٍ تنكرية
تتهيأ لصخب ٍ ماجن
وعريف الحفل
برأسه الأصلع
وصوته المتعرج
يحكي قصة رجل ٍ متقاعد
كفرس رهان أصيل
بعد انتهاء ( الاكسباير )
بات يجرُ عربةِ نفط ٍ متجولة
في حي ٍ شعبي ٍ بائس !!
اسمه : العم خليل
يصرخ بصوته النشاز
(( الرقم 36 ))
كبواب ٍ لقاض ٍ في محكمة ٍ جنائية
عجوز تتوشحُ السواد
تسير بخطى مُنهكه
يجرها صبيٌ مرعوب
لحظات صمتٍ تُفزعُني
تؤرقني .. تشتتُ كياني
صرير باب العرين
ينفرج
(( الحمد لله على السلامة ))
تطلقها فتاة
ذات العشرين ربيعاً
العم خليل . يدنو مني
كوحش كاسر
بنظرته الحادة
يسألني
( أي رقم تحمل ؟ )
أجيبه بالنفي
فيشير لي بسبابته
نحو يافطة فوق باب العرين
كُتبتْ عليها عبارة
( عيادة طب الأسنان )
يرجى الحجز مُسبقا ً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي الفقير
13/9/2007
عيادة طب الأسنان