فرات
18-09-2007, 01:12 PM
حينما تصبح الوسيلة هدفا تطغى النفوس ، وتضيع المجتمعات ، ويلهث الإنسان في صحراء المادة .. تدفعه مطامعه الجامحة للركض خلف نداء الصراع الطاحن ليسقط في خضم متلاطم من الشر القبيح!! .
إن طغيان المادة تقتل في الإنسان إنسانيته ، وتسلبه مشاعر الود والحب ، وتنسيه قيم الخير والإيمان ، وتعزله عن مجتمع (الطيبين) ، فلا يجد له مكاناً إلا في دنيا (الذئاب) ، فيقضي عمره ضائعاً خائفاً ، لايعرف قيمة وجوده في هذه الحياة ، بل يأخذ في إنضاج خبراته وتجاربه لفعل الشر !!.
إن إنسان عصر الطوفان المادي تفجأه الهموم والمتاعب كل حين ، ويحمل في نفسه مخاوف لاتعد .. فاندفاعه –اللامحدود- للتزوّد من الماديات التي لانهاية لها ، جعل حياته موضع صراع الأطماع القاتلة !!.
فلماذا هذا الاندفاع في التصارع على المادة؟! ، لماذا نجعل المادة هدفاً نتقاتل عليه ؟! ، كم من المخلوقين قضوا أعمارهم وغايتهم الوحيدة المادة ؟!! .
نحن بحاجة لأن نتذكر دائماً أن هذه الحياة الدنيا ليست النهاية .. ولكنها البداية ، ولم نوجد لغاية تنتهي بالموت .
فلم لانبدأ في اجتياز مواضع السقوط المادي ، ونقترب من نور(الإيمان) الذي يجود دائماً بالأمان والحب والمودة والمشاعر الطيبة لمن يفتح قلبه لكلام الله ، ويصبو إلى واحات الخير .
إن طغيان المادة تقتل في الإنسان إنسانيته ، وتسلبه مشاعر الود والحب ، وتنسيه قيم الخير والإيمان ، وتعزله عن مجتمع (الطيبين) ، فلا يجد له مكاناً إلا في دنيا (الذئاب) ، فيقضي عمره ضائعاً خائفاً ، لايعرف قيمة وجوده في هذه الحياة ، بل يأخذ في إنضاج خبراته وتجاربه لفعل الشر !!.
إن إنسان عصر الطوفان المادي تفجأه الهموم والمتاعب كل حين ، ويحمل في نفسه مخاوف لاتعد .. فاندفاعه –اللامحدود- للتزوّد من الماديات التي لانهاية لها ، جعل حياته موضع صراع الأطماع القاتلة !!.
فلماذا هذا الاندفاع في التصارع على المادة؟! ، لماذا نجعل المادة هدفاً نتقاتل عليه ؟! ، كم من المخلوقين قضوا أعمارهم وغايتهم الوحيدة المادة ؟!! .
نحن بحاجة لأن نتذكر دائماً أن هذه الحياة الدنيا ليست النهاية .. ولكنها البداية ، ولم نوجد لغاية تنتهي بالموت .
فلم لانبدأ في اجتياز مواضع السقوط المادي ، ونقترب من نور(الإيمان) الذي يجود دائماً بالأمان والحب والمودة والمشاعر الطيبة لمن يفتح قلبه لكلام الله ، ويصبو إلى واحات الخير .