الهلالي
18-05-2009, 12:33 AM
قرات اليوم تصريح على قناة الحرة عراق للنكره مذل الدين القبانجي
يقول فيها ان هناك توجه ان يكون المجلس والدعوة والتيار الصدري والفضيلة اللبنه الاساسيه للائتلاف وطبعاً هذا التصريح يرعب ويعيد العراق والعراقيين الى ايام اعتقد البعض انها لن تعود وان بعض القيادات السياسية للدعوة والتيار والفضيلة واغلبية الشعب العراقي عرفت توجه واهداف المجلس وطبعاً اداء وتصرفات المجلس غنيه عن التعريف والذي رسخ توجه اقصاء المجلس او تقليل حجمه وهو عدم حصوله على اصوات الناخبين رغم توزيع الرشاوي وأستغلال المذهب والمرجعية وعدم اعطائهم اي مناصب ذات قيمه في مجالس المحافظات من خلال تحالف ائتلاف دولة القانون وتيار الاصلاح والاحرار وبعض القوائم المستقله ولكن الظاهر ان صح هذا الخبر ان الدعوة والتيار والفضيلة وباقي من ينضوي تحت هذا الائتلاف الذي يضم المجلس لم تاخذ الدرس بعد وانها تستخف بالشعب العراقي وان المالكي مستعد ان يتحالف مع الشيطان ان اخذ ضمانات ان يعطى له منصب رئاسة الوزراء لذا من المفروض على ابناء الشعب العراقي ان يصفع هولاء الانتهازيين صفعه مثل صفعة سيد الشهداء حمزه عليه السلام للشيطان ابي جهل عليه اللعنة والعذاب
مثل مكيول ما تعفى نصره ولا يشفي جرحهه كل هذاك دوه البصره
يقول فيها ان هناك توجه ان يكون المجلس والدعوة والتيار الصدري والفضيلة اللبنه الاساسيه للائتلاف وطبعاً هذا التصريح يرعب ويعيد العراق والعراقيين الى ايام اعتقد البعض انها لن تعود وان بعض القيادات السياسية للدعوة والتيار والفضيلة واغلبية الشعب العراقي عرفت توجه واهداف المجلس وطبعاً اداء وتصرفات المجلس غنيه عن التعريف والذي رسخ توجه اقصاء المجلس او تقليل حجمه وهو عدم حصوله على اصوات الناخبين رغم توزيع الرشاوي وأستغلال المذهب والمرجعية وعدم اعطائهم اي مناصب ذات قيمه في مجالس المحافظات من خلال تحالف ائتلاف دولة القانون وتيار الاصلاح والاحرار وبعض القوائم المستقله ولكن الظاهر ان صح هذا الخبر ان الدعوة والتيار والفضيلة وباقي من ينضوي تحت هذا الائتلاف الذي يضم المجلس لم تاخذ الدرس بعد وانها تستخف بالشعب العراقي وان المالكي مستعد ان يتحالف مع الشيطان ان اخذ ضمانات ان يعطى له منصب رئاسة الوزراء لذا من المفروض على ابناء الشعب العراقي ان يصفع هولاء الانتهازيين صفعه مثل صفعة سيد الشهداء حمزه عليه السلام للشيطان ابي جهل عليه اللعنة والعذاب
مثل مكيول ما تعفى نصره ولا يشفي جرحهه كل هذاك دوه البصره